تحقيق للجيش الإسرائيلي: لا يوجد علاقة بين مقتل الطفل الفلسطيني ريان سليمان وعملية الجيش في بلدة تقوع
بحث

تحقيق للجيش الإسرائيلي: لا يوجد علاقة بين مقتل الطفل الفلسطيني ريان سليمان وعملية الجيش في بلدة تقوع

الجيش يقول إن جنوده دخلوا وخرجوا من بلدة ريان سليمان دون أي عنف أو حوادث تذكر؛ منظمة حقوقية تقول إن التحقيقات العسكرية غير كافية وتدعو إلى فتح تحقيق جنائي

فلسطينيون يشاهدون جنازة ريان سليمان البالغ من العمر سبع سنوات، والذي توفي في اليوم السابق على هامش عملية تفتيش للجيش الإسرائيلي في بلدته تقوع، جنوب بيت لحم بالضفة الغربية، 30 سبتمبر، 2022. (HAZEM BADER / وكالة فرانس برس)
فلسطينيون يشاهدون جنازة ريان سليمان البالغ من العمر سبع سنوات، والذي توفي في اليوم السابق على هامش عملية تفتيش للجيش الإسرائيلي في بلدته تقوع، جنوب بيت لحم بالضفة الغربية، 30 سبتمبر، 2022. (HAZEM BADER / وكالة فرانس برس)

أعلن الجيش الإسرائيلي يوم الخميس أن تحقيقه في مقتل صبي فلسطيني يبلغ من العمر 7 سنوات الأسبوع الماضي خلال مداهمة قرية فلسطينية، لم يجد أي صلة بين وفاته وعملية الجيش.

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن ريان سليمان سقط من ارتفاع غير محدد بعد أن طارده جنود بالقرب من بلدة تقوع الفلسطينية جنوب بيت لحم. وبدا أن والد ريان يقدم نسخة مختلفة من الاحداث حيث قال إن ابنه انهار بعد أن رأى الجنود الإسرائيليين الذين طاردوه يظهرون عند باب منزله. وقال لوكالة “أسوشيتد برس” الأسبوع الماضي: “لقد مات من الخوف على الفور”. مضيفا أن ابنه لم يكن يعاني من أي مشاكل صحية سابقة.

ووقع الحادث يوم الخميس الماضي مع دخول جنود إسرائيليين القرية في جنوب الضفة الغربية زاعمين أن المشتبه بهم الذين كانوا يرشقون السيارات المارة بالحجارة قد فروا إلى البلدة بعد أن تم رصدهم.

وقال الجيش أنه بعد عبورعدة منازل، لاحظ الجنود والد سليمان في نافذة منزله وطلبوا منه أن يأتي إلى الباب مع أطفاله لاستجوابهم.

امتثل الأب وقد جاء إلى الباب مع طفلين – على حد قول الجيش – مشيرا إلى أنه لا يمكنه تأكيد ما إذا كان ريان من بينهم. وأجرى الضابط محادثة قصيرة: “بطريقة محترمة دون أي اتصال وبالتأكيد دون استخدام العنف اللفظي أو الجسدي”.

مشيعون يحملون جثمان الطفل الفلسطيني ريان سليمان البالغ من العمر 7 سنوات خلال جنازته في قرية تقوع بالضفة الغربية بالقرب من بيت لحم يوم الجمعة 30 سبتمبر 2022 (AP / Mahmoud Elean)

وقال الجيش أنه عندما كانت القوات تغادر القرية لاحظوا سيارة تمر فيها الأب وطفل على حجره.

وأضاف الجيش أن “التحقيق يظهر أنه طوال الوقت الذي كانت فيه القوات في القرية لم يتم استخدام أي قوة أو وسيلة قتالية من أي نوع على الإطلاق”. مشيرا إلى أن التحقيق لم يعثر أيضا على أدلة على سقوط ريان أو تعرضه لهجوم اوإصابة نتيجة تصرفات الجيش.

وأضاف الجيش أنه تم استبعاد أي صلة بين الوفاة المؤسفة للفتى ريان واستخدام القوة.

ويقول الفلسطينيون ومنظمات حقوق الإنسان أن الجيش الإسرائيلي غير مؤهل للتحقيق في مخالفات قواته وأن الجنود نادرا ما يحاسبون.

ريان سليمان، 7 سنوات في صورة غير مؤرخة. (Courtesy)

ردت منظمة “يش دين” الإسرائيلية الحقوقية على النتائج الأخيرة لتحقيق لجيش قائلة إن التحقيق العسكري “لا يمكن أن يكون بديلا عن تحقيق شامل ومهني”.

“يجب فتح تحقيق جنائي بعد وفاة ريان سليمان، والأهم من ذلك وفاة ريان المأساوية هي دليل آخر على أن الوقت قد حان لإحداث تغيير جوهري في سياسة الجيش باقتحام منازل الفلسطينيين دون أمر قضائي”.

ودعا متحدث بإسم وزارة الخارجية الأمريكية يوم الجمعة إلى إجراء تحقيق “فوري وشامل” في وفاة سليمان. وقال إن واشنطن ترحب بتحقيق الجيش الإسرائيلي في الأمر.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال