تحقيق داخلي يبرئ الشرطي الذي قتل شابا يعاني من اضطرابات نفسية
بحث

تحقيق داخلي يبرئ الشرطي الذي قتل شابا يعاني من اضطرابات نفسية

قسم التحقيق مع أفراد الشرطة يخلص إلى أن الشرطي عمل دفاعا عن النفس عندما أطلق عدة طلقات على منير عنبتاوي، الذي كان يحمل سكينا، بعد استدعائه إلى المكان من قبل والدة الضحية

منير عنبتاوي مع شقيقته.  (Mossawa Center)
منير عنبتاوي مع شقيقته. (Mossawa Center)

أفاد تقرير أن تحقيق أجرته وزارة العدل برأ شرطيا قتل شابا عربيا يعاني من اضطراب نفسي بعد إطلاق الرصاص عليه بعد استدعائه إلى المكان في حيفا حيث كان الضحية يلوح بسكين.

وخلصت وحدة التحقيق مع أفراد الشرطة إلى أن الشرطي، الذي مُنع نشر اسمه، تصرف دفاعا عن النفس بعد أن وجد نفسه في وضع يهدد حياته، وفقا لما ذكرته القناة 12.

نتيجة لذلك، لم يكن أمام الشرطي خيار آخر سوى إطلاق النار من سلاحه على منير عنبتاوي.

في الشهر الماضي، قال شقيق عنبتاوي للشبكة التلفزيونية إن والدته حاولت استدعاء الإسعاف لمساعدته بعد إصابته بنوبة ذهانية، لكنها وصلت بالخطأ إلى الشرطة، التي أدى وصولها إلى المكان إلى النتيجة المأساوية.

ووصف أمير عنبتاوي الشرطة بأنها “منظمة إجرامية” قامت بـ”اغتيال” شقيقه.

وأضاف “إنهم جبناء، وليسوا مهنيين كفاية للتعامل مع المشكلة”.

وتابع قائلا: “خمس رصاصات؟ حسنا، أطلق عليه رصاصة واحدة. لقد أصيب. لكن رصاصة واحدة، وأخرى إضافية، وأخرى إضافية، وأخرى إضافية. لقد قاموا بتحييده”.

وتم إطلاق سراح الشرطي بعد التحقيق معه في وحدة التحقيق مع أفراد الشرطة التابعة لوزارة العدل، لكنه لم يعد إلى العمل بعد، حسبما ذكرت القناة 12.

وبعثت نقابة الأطباء النفسيين في إسرائيل بعد الحادث ببيان إلى المفوض العام للشرطة كوبي شبتاي، قالت فيه إن ينبغي عليه “أن ينشئ على الفور ترتيبات تدريبية وفرق تدخل لمعالجة الحالات التي تتعلق [بمواطنين يعانون من اضطرابات] نفسية”.

المفوض العام للشرطة الإسرائيلي كوبي شبتاي. (Yonatan Sindel/Flash90)

وأضاف البيان، “كان من الممكن منع الخسارة التي لا داعي لها في الأرواح التي تنبع من نقص المعرفة و/أو التدريب المناسب”.

في اللقطات التي صورتها كاميرا الأمن، بالإمكان رؤية عنبتاوي وهو يلوّح بما يبدو كسكين ويلاحق الشرطي. الاثنان اشتبكا وهما يركضان في الشارع، قبل أن يقوم الشرطي بسحب مسدسه وإطلاق النار، كما يبدو، على عنبتاوي.

في العام الماضي، وفي حادثة مماثلة، قتلت الشرطة رجلا (30 عاما ) يعاني من اضطرابات نفسية يُدعى شيرئيل حابورا. وقالت الشرطة إن حابورا حاول طعن أحد الشرطيين.

كما أطلقت الشرطة في العام الماضي النار على إياد الحلاق، شاب عربي يعاني من التوحد، في البلدة القديمة في القدس، وأقرت بعد ذلك بأن عناصرها ظنت خطأ أنه إرهابي.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال