تحطيم سيارات فيما يبدو كجريمة كراهية تستهدف بلدة فلسطينية
بحث

تحطيم سيارات فيما يبدو كجريمة كراهية تستهدف بلدة فلسطينية

التقطت كاميرات المراقبة مجموعة من الأشخاص الملثمين يدخلون حوارة، حيث اشتبك المستوطنون والفلسطينيون الأسبوع الماضي

سيارة تم تخريبها فيما يبدو كجريمة كراهية في قرية حوارة الفلسطينية شمال الضفة الغربية، 15 مارس ، 2020. (Yesh Din)
سيارة تم تخريبها فيما يبدو كجريمة كراهية في قرية حوارة الفلسطينية شمال الضفة الغربية، 15 مارس ، 2020. (Yesh Din)

فتحت الشرطة يوم الأحد تحقيقا فيما يبدو كجريمة كراهية في قرية حوارة الفلسطينية شمال الضفة الغربية حيث تم تصوير مجموعة من المشتبه بهم الملثمين وهم يدخلون موقف سيارات ويعتدون على ما لا يقل عن 15 مركبة.

والتقطت كاميرات المراقبة المشتبه بهم وهم يسيرون ببطء في المنطقة بعد منتصف ليل الأحد، وثم قاموا بإلقاء الحجارة، وتحطيم السيارات باستخدام قضبان وثقب الإطارات.

وقالت جماعة “يش دين” الحقوقية في بيان إن شهودا سمعوا المشتبه بهم يطلقون النار في الهواء أثناء تحطيم المركبات.

وشهدت حوارة اشتباكا بين مستوطنين وفلسطينيين الأسبوع الماضي، أصيب خلاله مراهق إسرائيلي بجروح خطيرة في الرأس وأصيب مراهق فلسطيني بجروح متوسطة. وفتحت الشرطة تحقيقا في الحادث ولكن لم يتم القبض على أي شخص.

وجاء حادث يوم الأحد بعد أقل من ثلاثة أسابيع من جريمة كراهية أخرى استهدفت قرية ياسوف المجاورة. وتم ثقب إطارات 13 سيارة في ياسوف، وفقا لجماعة “يش دين”. القرية تقع بالقرب من مفرق “تبواح” في شمال الضفة الغربية وقرب عدد من المستوطنات التي تُعتبر بؤرا للتطرف.

وتم خط عبارات على جدران مبنيين في ياسوف، بحسب ما أظهرته صور نشرتها “يش دين”. على أحد الجدران كُتب بالعبرية “على يهودا والسامرة ستكون هناك حرب”، في إشارة إلى الاسم التوراتي للضفة الغربية.

وفتحت الشرطة تحقيقا في حادثة بلدة ياسوف، لكن لم يتم إجراء اعتقالات بعد.

عبارة تم خطها على جدار أحد المباني في قرية ياسوف بالضفة الغربية، 26 فبراير، 2020، وكُتب فيها “على يهودا والسامرة ستكون هناك حرب”. (Credit: Yasuf Village Council)

على الرغم من عشرات جرائم الكراهية التي استهدفت فلسطينيين وممتلكاتهم خلال العام المنصرم، إلا أن اعتقال مشتبه بهم كان نادرا.

وتقتصر الهجمات، التي يشار إليها في كثير من الأحيان باسم هجمات “تدفيع الثمن”، عادة على احراق ممتلكات وخط عبارات ولكنها تشمل أحيانا اعتداءات جسدية وحتى جرائم قتل.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال