تحسن يطرأ على حالة الفتى الذي أصيب بجروح خطيرة في هجوم إلقاء زجاجة حارقة على منزل في يافا
بحث

تحسن يطرأ على حالة الفتى الذي أصيب بجروح خطيرة في هجوم إلقاء زجاجة حارقة على منزل في يافا

محمد جنتازي (12 عاما) في حالة جيدة الآن وفي وعيه الكامل ويتواصل مع من حوله، وفقا للأطباء

محمد ، فتى من يافا أصيب بجروح خطيرة بعد إلقاء زجاج حارقة على منزله، 14 مايو، 2021.  (Channel 12 screenshot)
محمد ، فتى من يافا أصيب بجروح خطيرة بعد إلقاء زجاج حارقة على منزله، 14 مايو، 2021. (Channel 12 screenshot)

أعلن مستشفى “شيبا” يوم السبت عن تحسن حالة فتى عربي يبلغ من العمر 12 عاما من يافا أصيب بجروح خطيرة في هجوم إلقاء زجاجات حارقة في ليلة 14 مايو.

وأفاد المستشفى أن محمد جنتازي في حالة جيدة، وفي وعيه الكامل وعلى تواصل مع الأشخاص من حوله.

جاء هذا الإعلان بعد ساعات من إعلان الشرطة عن اعتقال مشتبه به ثان في الهجوم الذي وقع في خضم اضطرابات عنيفة في المدن المختلطة بين اليهود والعرب ومناطق أخرى في جميع أنحاء إسرائيل.

يوم الأحد الماضي، قال طبيب جنتازي لـ”تايمز أوف إسرائيل” إنه “من شبه المؤكد أنه سيتعافى بشكل جيد”.

وسط مواجهات عربية يهودية انتشرت في جميع أنحاء البلاد في الوقت الذي خاضت فيه إسرائيل نزاعا مسلحا مع غزة، ألقى المهاجمون قنابل حارقة على المنزل العربي في حي العجمي بالمدينة الساحلية ليلة الجمعة الماضية، ما أدى إلى إصابة محمد البالغ من العمر 12 عاما بجروح خطيرة وإصابة شقيقته (10 سنوات) بجروح طفيفة.

ضحية القنبلة الحارقة محمد بعد وقت قصير من تعرض منزله في يافا للهجوم.(Screenshot/Twitter)

وتشتبه الشرطة بأن عربا هاجموا المنزل ظنا منهم أنه لعائلة يهودية.

ووصل محمد إلى مستشفى “شيبا” مع حروق غطت 12% من جسده وهو يعاني من استنشاق الدخان، واضطر الأطباء إلى وضعه على جهاز تنفس اصطناعي وتخديره.

وقال الدكتور إيتاي بيساح، رئيس قسم الأطفال بالمستشفى يوم الأحد: “سوف يتعافى تماما. سيحتاج إلى إعادة التأهيل والجراحة التجميلية ولكن التأثير سيكون غير خطير”.

وأضاف أن رد الفعل السريع لوالدة محمد، نورا، أحدث الفارق.

محمد (12 عاما)، الذي أصيب بإلقاء قنبلة حارقة يوم الجمعة على منزله في يافا ، الصورة وهو في سريره في مركز شيبا الطبي. (courtesy of Sheba Medical Center)

وقال: “أخذته إلى الحمام على الفور وقامت بشطفه، وأزالت السائل القابل للاشتعال. نعتقد أن هذا لعب دورا هاما في منع الحروق من أن تصبح أكثر خطورة”.

محمد كان في وعيه الكامل وفي حالة مستقرة عندما وصل إلى المستشفى، حيث تلقى هناك علاجا بيولوجيا خاصا يُعطى لضحايا الحروق.

وقال بيساح: “لقد تعرض لحروق في الجزء العلوي من جسمه ووجهه، وكان خائفا ويتألم، وقدمنا له العلاج للألم بسرعة. كان علينا أن نضعه على جهاز تنفس اصطناعي وتخديره من أجل العلاج ومنع شعوره بالخوف الشديد. هذا جزء من العلاج المتبع لأي طفل يعاني من حروق. لقد استخدمنا كل علاج بيولوجي متقدم للحروق الذي يحسن النتائج حقا إذا أعطي في وقت مبكر”.

بيساح قال إن والدي محمد يشعران “بالغضب”، لكنهما لن ينجرا إلى توجيه التهم.

وقال: “هما لا يحملان الدولة أو مجموعة معينة في الدولة المسؤولية. إنهما محبطان فقط من الوضع ومن حقيقة أن الأطفال أصبحوا جزءا من الصراع”.

ساهم في هذا التقرير ناثان جيفاي

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال