تحسن حالة الحاخام ونجله اللذان أصيبا في هجوم التفجير في الضفة الغربية
بحث

تحسن حالة الحاخام ونجله اللذان أصيبا في هجوم التفجير في الضفة الغربية

سوف يتم اخراج ايتان شنيرب ونجله دفير من وحدة العناية المكثفة؛ التقيا لأول مرة السبت بعد التفجير الذي قتل الابنة والشقيقة رينا

الحاخام ايتان شنيرب يتحدث مع صحفيين في مستشفى هداسا عين كارم، يوما بعد اصابته بهجوم تفجير بالقرب من مستوطنة دوليف، ادى الى مقتل ابنته رينا وابنه دفير، 24 اغسطس 2019 (Flash90)
الحاخام ايتان شنيرب يتحدث مع صحفيين في مستشفى هداسا عين كارم، يوما بعد اصابته بهجوم تفجير بالقرب من مستوطنة دوليف، ادى الى مقتل ابنته رينا وابنه دفير، 24 اغسطس 2019 (Flash90)

حالة حاخام ونجله اللذان اصيبا في تفجير دامي في الضفة الغربية تحسنت وسوف يتم اخراجهما من وحدة العناية المكثفة، قال طبيب لصحفيين يوم الأحد.

واصيبت ابنة الحاخام رينا شنيرب، والدها ايتان (46 عاما) وشقيقها دفير (19 عاما)، في انفجار بمنبع طبيعي بالقرب من مستوطنة دوليف. وتوفيت رينا متأثرة بجراحها، بينما تم نقل والدها وشقيقها الى المستشفى في حالة خطيرة.

وقال عكيفا نحشون، الطبيب في وحدة العناية المكثفة في مستشفى هداسا عين كارم، يوم الأحد أن حالة دفير تحسنت، وتعتبر الآن حالة متوسطة جيدة.

وقال إن الوالد، إيتان، في حالة جيدة.

وسوف يتم اخراجهما من العناية المكثفة الى قسم جراحة عادي في وقت لاحق من اليوم، قال  الطبيب.

رينا شنيرب (17 عاما)، ضحية تفجير عبوة ناسفة في الضفة الغربية، 23 أغسطس، 2019. (Courtesy)

والتقى إيتان ودفير يوم السبت لأول مرة منذ الهجوم. ووقع هجوم يوم الجمعة في منبع بوبين، على بعد حوالي 10 كيلومترات شرق مدينة موديعين.

وقال الحاخام لاحقا أنه “انتظر [اللقاء] طوال السبت”. وقال إن اللقاء كان “عاطفيا” وأن ابنه قال له انه “لا يمكنه رؤية عالم بدون رينا”.

وعندما التقيا، “بكينا. كان هذا بعد ساعات لم اعلم بها ما يحدث معه وكنت غير واثقا، كنت خائفا جدا”.

وقال ان ابنه “في حالة أسوأ [مني]، ولكن الحمد لله انه يتواصل، إنه معنا تماما، يذكر كل شيء… انه قويا”.

وبالنسبة لحزنه على مقتل ابنته، قال شنيرب: “لا يوجد لدينا امتياز الغوص بالأسى… لدينا طفلة صغيرة تبلغ عام رضيعة، اطفال آخرين يبلغون 3 سنوات، 5 سنوات، 9 سنوات، 10 سنوات و12 عاما، وحفيد يكاد يبلغ عاما – هؤلاء الاطفال يمنحونا الحياة”.

مضيفا: “علينا التقدم، لا يمكننا السقوط. أنا ابكي، نعم، ولكن بعدها ادرك أن علينا التقدم… انا واقعي جدا، ادرك أن هناك حزن، هناك ألم، هناك ’شيفعا’ [فترة الحداد]… ولكن نريد التقدم”.

ولم يتمكن الوالد ونجله حضور تشييع جثمان رينا يوم الجمعة بسبب إصابتهما، ولكن خاطب إيتان الحضور بواسطة الهاتف، قائلا: “نحاول أن نكون أقوياء هنا في ارض اسرائيل، شعب اسرائيل، رينا آمنت بذلك… ردا على القتلى هو اننا هنا وأقوياء وسوف ننتصر”.

طواقم طبية وأمنية إسرائيلية تصل إلى موقع انفجار قنبلة بالقرب من مستوطنة دوليف الإسرائيلية بالضفة الغربية، 23 أغسطس، 2019، والذي أسفر عن إصابة ثلاثة أشخاص. (Ahmad GHARABLI / AFP)

وورد أن القوات الإسرائيلية اعتقلت ثلاثة فلسطينيين في الضفة الغربية خلال عمليات البحث عن منفذي الهجوم.

وبحسب تقارير اعلامية فلسطينية، اعتقل جنود اسرائيليون اثنين من الرجال خلال مداهمات في قرية عين عريك. وورد أن الرجل الثالث من سكان قرية عين قينيا المجاورة.

ومن غير الواضح ما علاقة الرجال بالتفجير.

وقال الجيش أنه تم استخدام عبوة ناسفة يدوية الصنع في الهجوم. ووجد خبراء متفجرات أن القنبلة زُرعت في النبع مسبقا وتم تشغيلها عن بعد عند اقتراب العائلة منها.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال