تحذير كبار الضباط في مصلحة السجون الإسرائيلية من عواقب تحقيق لجنة بشأن هروب أسرى سجن جلبوع
بحث

تحذير كبار الضباط في مصلحة السجون الإسرائيلية من عواقب تحقيق لجنة بشأن هروب أسرى سجن جلبوع

تخطر اللجنة رئيسة اللجنة كاتي بيري، ونائبها، وقائد المنطقة الشمالية، ومأمور السجن بأنهم قد يواجهون التوبيخ بشأن الحادث الذي وقع العام الماضي، والذي هرب فيه 6 أسرى فلسطينيين

مفوضة مصلحة السجون الإسرائيلية كاتي بيري تصل للإدلاء بشهادتها في اللجنة الحكومية للتحقيق في هروب الأسرى من سجن غلبوع، في موديعين، 7 مارس، 2022 (Flash90)
مفوضة مصلحة السجون الإسرائيلية كاتي بيري تصل للإدلاء بشهادتها في اللجنة الحكومية للتحقيق في هروب الأسرى من سجن غلبوع، في موديعين، 7 مارس، 2022 (Flash90)

قامت لجنة تحقيق تبحث في فرار أسرى فلسطينيين من سجن جلبوع العام الماضي بتحذير مفوضة مصلحة السجون الإسرائيلية كاتي بيري وثلاثة ضباط كبار آخرين يوم الخميس من أنهم قد يواجهون إجراءات تأديبية بشأن الحادث.

الضباط الثلاثة الآخرون الذين تلقوا إخطارات هم نائب رئيس مصلحة السجون وقائد الأمن والعمليات موني بيتون، قائد المنطقة الشمالية إريك يعكوف، ومأمور سجن غلبوع فريدي بن شيتريت.

وقالت اللجنة، التي لم تختتم أعمالها بعد ولم تصدر تقريرا نهائيا، انه “تم الكشف عن أوجه قصور واضحة في أنشطة مصلحة السجون الإسرائيلية المتعلقة بمنع الهروب من المعتقلات بشكل عام، وهروب السجناء الأمنيين من سجن جلبوع في 6 سبتمبر 2021”.

وتتعلق النواقص المزعومة بالاستخبارات والأمن والعمليات، ونقل الأسرى الأمنيين بين الزنازين والأجنحة، ومختلف جوانب القيادة.

وقالت مصلحة السجون إن الهدف من التحذيرات هو تنبيه المسؤولين إلى حقيقة أن استنتاجات اللجنة النهائية يمكن أن تضر بهم.

ومع ذلك، أشارت اللجنة إلى أنها لم تتوصل بعد إلى استنتاجاتها النهائية، ولم تقرر الإجراء الذي ستنصح به ضد أي شخص، إن وجد. وأضافت أنه سيتم منح الذين ستصدر الإنذارات بحقهم فرصة أخرى لرفع قضاياهم إلى اللجنة.

قائد سجن غلبوع، فريدي بن شطريت، يصل للإدلاء بشهادته أمام لجنة التفتيش الحكومية عن حادثة هروب الأسرى من سجن غلبوع، في موديعين، 25 نوفمبر 2021. (Flash90)

بشكل عام، قالت اللجنة إن الضباط الأربعة قد يواجهون توبيخا لعدم ضمان إيلاء الاهتمام الكافي لخطر الهروب من السجن، وعدم اتخاذ الإجراءات المناسبة لمنع مثل هذه الحوادث.

قال وزير الأمن العام، عومر بارليف، المسؤول عن مصلحة السجون، انه سيتبع أي توصيات تصدرها اللجنة في نهاية المطاف، بينما اتهم الحكومة السابقة بإهمال خدمة السجون لسنوات.

الهروب كان بلا شك إخفاقا خطيرا في عمل مصلحة السجون”، قال بارليف في بيان وأثنى على اللجنة لعملها الدؤوب.

وزير الأمن العام عومر بارليف يحضر مراسم في المقر الوطني لشرطة إسرائيل في القدس، 5 سبتمبر، 2021 (Olivier Fitoussi / Flash90)

يُنظر إلى الهروب الجريء في سبتمبر الماضي، والذي انتهى باعتقال جميع السجناء الهاربين في غضون أسبوعين تقريبا، على أنه إخفاق كبير وإحراج لخدمة السجون. حسب ما ورد، حفر السجناء نفقا لأشهر قبل الهروب من السجن، باستخدام الصحون والمسكات وحطام البناء وجزء من شماعات معدنية.

ونفت بيري مسؤوليتها عن الهروب وأثناء شهادتها أمام اللجنة انتقدت بن شيتريت، مأمور سجن جلبوع.

وزعم بن شيتريت في نوفمبر أن بيري “الشخص المسؤول عن الحادث”، وقال انها حاولت عزله حتى قبل التحقيق.

ضباط الشرطة وحراس السجن يتفقدون موقع هروب من سجن خارج سجن غلبوع في شمال إسرائيل، يوم الإثنين 6 سبتمبر 2021 (AP / Sebastian Scheiner)

خمسة من السجناء الستة الذين فروا كانوا أعضاء في حركة الجهاد الإسلامي، إلى جانب عضو “فتح” زكريا الزبيدي. وقد أُدين العديد منهم بارتكاب هجمات يُعاقب عليها بالإعدام ويقضون عقوبة بالسجن المؤبد.

كشف الهروب عن سلسلة من الهفوات في السجن، بما في ذلك الفشل في تعلم الدروس من محاولات الهروب السابقة والعديد من الأخطاء التشغيلية، مثل أبراج المراقبة الغير مأهولة والحراس النائمين.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال