وزير الدفاع بيني غانتس يلمّح كما يبدو إلى أن إسرائيل تقف وراء الهجوم في سوريا
بحث

وزير الدفاع بيني غانتس يلمّح كما يبدو إلى أن إسرائيل تقف وراء الهجوم في سوريا

غانتس يطمئن سكان الجنوب بعد أن كشف الجيش نفق هجومي من قطاع غزة امتد إلى الأراضي الإسرائيلية

مراسل الجيش والامن في التايمز أوف إسرائيل

وزير الدفاع بيني غانتس يتحدث إلى جنود قيادة الجبهة الداخلية للجيش الإسرائيلي خلال زيارة في مدينة أشدود جنوب إسرائيل، 14 سبتمبر، 2020. (FLASH90)
وزير الدفاع بيني غانتس يتحدث إلى جنود قيادة الجبهة الداخلية للجيش الإسرائيلي خلال زيارة في مدينة أشدود جنوب إسرائيل، 14 سبتمبر، 2020. (FLASH90)

بدا أن وزير الدفاع بيني غانتس يلمح إلى أن إسرائيل تقف وراء غارة على موقع سوري بالقرب من حدود هضبة الجولان في ساعات فجر الأربعاء، ملمحا إلى أن ذلك كان تحركا ضد التمركز الإيراني في المنطقة.

وقال غانتس في مقابلة مع هيئة البث الإسرائيلية “كان” يوم الأربعاء: “لن أخوض في مسألة من أطلق النار في الليلة الماضية. لن نسمح لنشطاء إرهابيين من حزب الله أو إيران بالتواجد على حدود هضبة الجولان وسنفعل ما هو ضروري لإخراجهم من هناك”.

وعندما سئل عما إذا كان هذا هو السبب وراء الغارة الإسرائيلية المزعومة، رد غانتس بصراحة: “اسمع، تحدث أمور”.

في حوالي الساعة 12:30 صباحا، ذكرت وسائل إعلام رسمية سورية أن إسرائيل أطلقت صاروخا على موقع في محافظة القنيطرة في جنوب سوريا، بالقرب من الحدود مع الجانب الإسرائيلي من هضبة الجولان.

وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا” إن الهجوم أصاب مبنى مدرسة في قرية الحارة، دون تقديم مزيد من التفاصيل.

ولم ترد تقارير فورية عن وقوع إصابات.

ولم يعلق الجيش الإسرائيلي على الأمر تماشيا مع ما يسمى بـ”سياسة الغموض” فيما يتعلق بأنشطته العسكرية ضد إيران ووكلائها في سوريا. وقد اتهمت إسرائيل مرارا منظمة “حزب الله” والميليشيات الأخرى المدعومة من إيران بإنشاء قواعد والعمل على طول حدود الجولان.

في المقابلة الإذاعية، ناقش وزير الدفاع أيضا الوضع المتوتر بشكل متزايد على الحدود الإسرائيلية مع قطاع غزة، حيث كشف الجيش الإسرائيلي هذا الأسبوع عن نفق هجومي يمتد من القطاع إلى داخل الأراضي الإسرائيلية. وصرح المتحدث بإسم الجيش الإسرائيلي هيداي زيلبرمان للصحفيين بأن النفق تم اكتشافه بفضل جدار تحت الأرض، الذي يوشك أن يكتمل بناؤه، على طول الحدود.

وأكد غانتس لسكان منطقة حدود غزة أن الجيش سيطر على الوضع وأنه لا داعي للقلق.

وقال: “أنا أقول لسكان الجنوب أن يواصلوا حياتهم، والجيش الإسرائيلي يحميهم. من المفترض أن يكون هذا الوضع محل اهتمامي، أنتم يمكنكم الاسترخاء”.

ورد وزير الدفاع أيضا على ردود الجيش المتحفظة حتى الآن على الأنشطة العدوانية من غزة، بما في ذلك اكتشاف النفق وهجوم صاروخي في نهاية الأسبوع.

وقال: “الأشياء لا تحدث بدون رد. أنا لا أعمل لدى حماس. أنا أرد بالاستناد على اعتباراتي. لقد تغيرت المعادلة – لا بالونات ولا صواريخ، لن يتم التسامح مع أي شيء”، في إشارة إلى البالوانات الحارقة والمتفجرة التي تطلق من غزة باتجاه إسرائيل.

وذكرت تقارير أن إسرائيل منخرطة في محادثات جارية مع حركة حماس الحاكمة لغزة من أجل التوصل إلى وقف إطلاق نار مدته ستة أشهر، مما أثار تكهنات واسعة بأن ردود الجيش المحدودة تهدف إلى عدم عرقلة هذه الجهود.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال