إسرائيل في حالة حرب - اليوم 226

بحث
مراسلنا في مدينة غزة

تحت مدينة غزة، الجيش الإسرائيلي يكشف عن المخابئ التي استخدمتها قوات النخبة التابعة لحماس

تحت ميدان فلسطين الذي كان يوما منطقة تكتظ بالناس، تعرض القوات على "تايمز أوف إسرائيل" أنفاقا تشمل أماكن معيشة ومداخل شخصية – أحدها مزود بمصعد – استخدمها زعماء حماس في 7 أكتوبر

  • ميدان فلسطين في حي الرمال بمدينة غزة، 19 ديسمبر، 2023. (Emanuel Fabian/Times of Israel)
    ميدان فلسطين في حي الرمال بمدينة غزة، 19 ديسمبر، 2023. (Emanuel Fabian/Times of Israel)
  • دبابة تابعة للجيش الإسرائيلي في قطاع غزة، 19 ديسمبر، 2023. (Emanuel Fabian/Times of Israel)
    دبابة تابعة للجيش الإسرائيلي في قطاع غزة، 19 ديسمبر، 2023. (Emanuel Fabian/Times of Israel)
  • جندي إسرائيلي يقف للحراسة بالقرب من ميدان فلسطين في حي الرمال بمدينة غزة، 19 ديسمبر، 2023. (Emanuel Fabian/Times of Israel)
    جندي إسرائيلي يقف للحراسة بالقرب من ميدان فلسطين في حي الرمال بمدينة غزة، 19 ديسمبر، 2023. (Emanuel Fabian/Times of Israel)
  • جنود إسرائيليون على ناقلة جند مدرعة من طراز "نمر" بالقرب من ميدان فلسطين في حي الرمال بمدينة غزة، 19 ديسمبر، 2023. (Emanuel Fabian/Times of Israel)
    جنود إسرائيليون على ناقلة جند مدرعة من طراز "نمر" بالقرب من ميدان فلسطين في حي الرمال بمدينة غزة، 19 ديسمبر، 2023. (Emanuel Fabian/Times of Israel)

مدينة غزة، القطاع الفلسطيني – كشف الجيش الإسرائيلي أن ميدانا مركزيا في أكبر مدينة في غزة، والذي كان حتى 7 أكتوبر مركزا للنشاط التجاري الفلسطيني، كان يخفي تحته منطقة واسعة من أنفاق حماس التي استخدمها كبار مسؤولي الحركة للاختباء.

ومن بين الذين ارتبطت منازلهم أو مكاتبهم بشبكة التحصينات الجوفية، كان محمد ضيف، القائد المراوغ للجناح العسكري للحركة، ويحيى السنوار، قائد حماس في غزة، وفقا للجيش الإسرائيلي.

ويقع ميدان فلسطين في حي الرمال الراقي بمدينة غزة، وهي المنطقة التي كان يُنظر إليها قبل الحرب على أنها مركز قوة “النخبة” في القطاع، وموطن كبار المسؤولين من الحركة التي تحكم غزة.

وقال قائد لواء المدرعات 401، العقيد بيني أهارون، أثناء مرافقته للصحفيين في جولة إعلامية في المنطقة يوم الثلاثاء: “كانت هذه منطقة مزدحمة، وهناك مبان هنا لأشخاص أثرياء”.

وأضاف: “هناك ميادين أخرى في مدينة غزة، لكن هذا هو الميدان الرئيسي”، مشيرا إلى ما حدده الجيش الإسرائيلي على أنه شقة كانت تقيم فيها ابنة زعيم المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، وكلية مجتمعية، ومكاتب حكومة حماس، ومتجر بدلات زفاف فخم والتي أحاطت جميعها بما كان في السابق دوار مروري رئيسي.

تم تدمير الميدان إلى حد كبير بواسطة جرافات ودبابات الجيش الإسرائيلي.

يقف في وسط الميدان الآن علم إسرائيلي ضخم، بالإضافة إلى شمعدان عملاق تم استخدامه خلال عيد” الحانوكا” اليهودي في وقت سابق من هذا الشهر. في حين لحقت بالمباني المحيطة أضرار بالغة أو أنها دُمرت بالكامل.

وقال أهارون إن جميع كبار مسؤولي حماس، بمن فيهم هنية وضيف والسنوار، لديهم إما مكاتب أو منازل بالقرب من الميدان، مع ممرات أنفاق شخصية لشبكة تحت الأرض، تربط مخابئهم ومكاتبهم ومنازلهم بعيدا عن الأعين الإسرائيلية.

ويعتقد الجيش أن كبار مسؤولي حماس استخدموا فتحات الأنفاق للاختباء عميقا تحت الأرض عندما شنت الحركة هجومها على جنوب إسرائيل في 7 أكتوبر.

يُظهر هذا الرسم التوضيحي الذي نشره الجيش الإسرائيلي في 20 ديسمبر 2023، مواقع في مدينة غزة حيث توجد أنفاق حماس (باللون الأحمر)، بالقرب من مستشفيي الشفاء والرنتيسي، حيث تم العثور على أنفاق أيضا. (Israel Defense Forces)

وشهد الهجوم تسلل الآلاف من المسلحين بقيادة حماس إلى إسرائيل من البر والجو والبحر، وقتل أكثر من 1200 شخص واختطفوا حوالي 240 رهينة، لا يزال الكثير منهم في غزة.

وفقا للجيش الإسرائيلي، فإن شبكة الأنفاق تتميز بأبواب مضادة للتفجير وأماكن للمعيشة، وفي بعض الحالات عثرت القوات العاملة داخل الأنفاق على مخازن من الطعام والمياه خلفها ناشطو الحركة وراءهم، مما يشير إلى خطط للبقاء مختبئين في المواقع تحت الأرض لفترات طويلة.

كما سمحت شبكة الأنفاق لكبار أعضاء حماس بالفرار إلى مناطق أخرى في القطاع بينما شنت إسرائيل هجومها البري ضد الحركة.

في بيان يوم الأربعاء، وصف الجيش المجمع بأنه “مدينة إرهاب تحت الأرض” الذي يضم “مسار نفق استراتيجي متصل ببنية تحتية هامة أخرى تحت الأرض في قطاع غزة”.

وتؤكد الأنفاق الموجودة أسفل ميدان فلسطين، إلى جانب البنية التحتية الأخرى لحماس في المباني المجاورة، على التشابك العميق للأنشطة التي تقوم بها الحركة مع النسيج المدني في غزة.

العقيد بيني أهارون، قائد اللواء 401 مدرع، يتحدث إلى وسائل الإعلام في ميدان لسطين في حي الرمال بمدينة غزة، 19 ديسمبر، 2023. (Emanuel Fabian/Times of Israel)

وقال أهارون: “منازل عادية للمدنيين، التي يعيش فيها الناس ظاهريا حياتهم اليومية، لكن في الواقع، فهي إما شقق يستخدمها الإرهابيون للإختباء أو مباشرة تحت المبنى، توجد هناك غرف اجتماعات، حيث التقى جميع مسؤولي حماس”.

وأضاف أن شبكة أنفاق حماس في غزة، بما في ذلك الأقسام الموجودة أسفل ميدان فلسطين، “طويلة وكبيرة ومتفرعة”.

كان وجود شبكة أنفاق حماس الواسعة تحت غزة من بين الأسرار الأكثر غموضا في العالم منذ فترة طويلة، ولكن التوغل البري الإسرائيلي سلط الضوء على مدى ضخامة هذه الشبكة واستمراريتها. في وقت سابق من هذا الشهر، كشف الجيش عن نفق تم بناؤه على عمق عشرات الأمتار أسفل شمال غزة، ويمتد لمسافة 4 كيلومترات على الأقل باتجاه الحدود مع إسرائيل عند معبر إيرز، وهو واسع بما يكفي لاستيعاب سيارة. وأظهر مقطع فيديو عثر عليه الجيش، شقيق السنوار، محمد، وهو قيادي كبير في حماس، وهو يقوم بجولة عبر الممر.

وقال أهارون: “لقد بنوا [البنية التحتية] تحت الأرض على مدى عقود، والتي تهدف إلى حماية أنفسهم، المسؤولين الكبار، وليس المدنيين، ولا حتى الجنود في هذه الحالة – الإرهابيين – ولكن مسؤوليهم”.

مبنى في حي الرمال بمدينة غزة، حيث تانت تقيم ابنة رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، 19 ديسمبر، 2023. (Emanuel Fabian/Times of Israel)

وأضاف أهارون أن كهرباء الأنفاق للإضاءة، وتدوير الهواء، والاتصالات مدعومة إلى حد كبير بألواح شمسية من المباني المجاورة، والتي استولت عليها حماس من المدنيين المحليين، مستغلة السكان بشكل أكبر. وأشار إلى أن الحركة تستخدم أيضا مولدات كهربائية ومراكم للطاقة ليتمكن قادتها من البقاء مختبئين في الممرات تحت الأرض لفترات طويلة.

تم عرض عدة أنفاق على “تايمز أوف إسرائيل” وصحفيين آخرين في منطقة الميدان، بعضها على بعد أمتار قليلة من الدوار المروري الرئيسي، ولكن لم يُسمح لهم بتصوير بعضها بسبب مخاوف أمنية والعمليات الجارية داخلها.

وقال أهارون: “من الصعب التصديق أن الأشخاص الذين عاشوا هنا لم يروا الشاحنات وعشرات الأشخاص الذين قاموا بعمليات الحفر… الجميع كان يعرف ما كان يحدث”.

وقال نائب قائد وحدة النخبة “شلداغ” التابعة لسلاح الجو الإسرائيلي: “لقد تمكنا من تحديد موقع العديد من فتحات الأنفاق، التي تؤدي إلى المزيد من الفتحات، واكتشفنا مسارات أنفاق كبيرة، والتي نعلم أنها كانت تُستخدم من قبل أشخاص مهمين للغاية [في حماس]”.

الرائد “دالت”، نائب قائد وحدة النخبة شلداغ التابعة لسلاح الجو الإسرائيلي، يتحدث إلى وسائل الإعلام في ميدان فلسطين في حي الرمال بمدينة غزة، 19 ديسمبر، 2023. (Emanuel Fabian/Times of Israel)

وقال الرائد، الذي لا يمكن التعريف عليه إلا من خلال رتبته، أنه تم العثور على نحو 20 فتحة نفق “كبيرة” في منطقة ميدان فلسطين.

ويُعتقد أن أحد الأنفاق، الواقع داخل مبنى سكني وتجاري متعدد الاستخدامات، استخدمه ضيف، قائد الجناح العسكري لحركة حماس.

يُظهر هذا الرسم التوضيحي الذي نشره الجيش الإسرائيلي في 20 ديسمبر، 2023، خريطة نفق رئيسي لحماس أسفل ساحة فلسطين في مدينة غزة.(Israel Defense Forces)

ويضم النفق مصعدا يصل عمقه إلى 20 مترا تحت الأرض، ثم درجا طويلا بعمق 20 مترا أخرى، قبل أن يتفرع إلى مناطق أخرى. وبحسب الرائد، فإن شبكة الأنفاق لها مستويات متعددة ومرافق مختلفة يستخدمها كبار أعضاء حماس.

وقال: “كان من الصعب للغاية في البداية الكشف عن فتحة هذا النفق. كان التمويه جيدا نسبيا”.

كرسي متحرك تم العثور عليه بالقرب من مدخل نفق يُعتقد أن محمد ضيف استخدمه، بالقرب من ميدان فلسطين في حي الرمال بمدينة غزة، 19 ديسمبر، 2023. (Emanuel Fabian/Times of Israel)

وقال الرائد إن المعلومات الاستخباراتية التي قدمها الشاباك، إلى جانب الأدلة التي تم العثور عليها داخل المبنى والنفق، أثبتت “بشكل لا لبس فيه” أن ضيف استخدمها.

وتم العثور على كرسي متحرك داخل المبنى المجاور لمدخل النفق، كما عُثر على كرسي متحرك آخر داخل النفق، يعتقد أن ضيف كان يستخدمه. ومع ذلك، وفقا لتقرير نُشر يوم الثلاثاء، فإن ضيف في حالة بدنية أفضل بكثير مما كان يُعتقد سابقا.

قائد الجناح العسكري لحركة حماس محمد ضيف. (Courtesy)

لا يُعرف سوى القليل عن ضيف، لكن تقارير متكررة في إسرائيل قالت على مدار أكثر من عقد أنه فقد ساقيه وذراعه، نتيجة لغارة جوية إسرائيلية، وهي واحدة من سبع محاولات إسرائيلية لاغتياله.

واستشهد التقرير الذي نشرته صحيفة “معاريف” بدليل فيديو لضيف عثرت عليه القوات في قطاع غزة مؤخرا على ما يبدو، ويظهر فيه القيادي في حماس وهو يسير وإن كان يعرج قليلا. وذكر التقرير أن الضيف كان يمشي على ساقيه، مما يعني أنه لم يكن يستخدم أطرافا صناعية. وورد أنه شوهد جالسا في مقطع آخر.

وردا على سؤال من قبل تايمز أوف إسرائيل عما إذا كان مدخل النفق مع مصعد قد فاجأ القوات، قال الرائد إن وحدته عثرت بالفعل على عدة أنفاق تحتوي على مصاعد، ولكن “كانت هناك عناصر أخرى فاجأتنا داخل مسار النفق”.

وفي نفق آخر بالمنطقة يضم درجا حلزونيا يصل إلى عمق 20 مترا، قال الجيش الإسرائيلي إن عبوة ناسفة كبيرة زرعتها حماس هناك انفجرت.

وقال أهارون إن الجيش كان على علم بالفعل ببعض فتحات الأنفاق، لكنه اكتشف بعضها الآخر على الأرض.

دبابة تابعة للجيش الإسرائيلي في قطاع غزة، 19 ديسمبر، 2023. (Emanuel Fabian/Times of Israel)

وأضاف: “في بعض الأحيان تكون المعلومات الاستخباراتية مجرد جزء صغير، وأحيانا تكون كمية كبيرة من المعلومات. ولكن كل ذلك يتم خطوة بخطوة، حيث تحصل على المعلومات، وتنفذ العملية، وتتلقى المزيد من المعلومات. لكن من الواضح أنه في هذه المنطقة التي تعد مصدر قوة [لحماس] وهم يريدون إخفاءها، فإن المعلومات محدودة، ولكن مع مرور الوقت، تحصل على المزيد من المعلومات”.

إن مداخل الأنفاق والبنية التحتية الأخرى لحماس في منطقة ميدان فلسطين، والتي كشف عنها اللواء 401 والقوات الخاصة الأخرى العاملة إلى جانبه – بما في ذلك “شلداغ”، ووحدة “شايطت 13” التابعة لسلاح البحرية، ووحدة الهندسة القتالية “يهالوم” – قد وفرت بالفعل معلومات استخباراتية ضرورية للجيش الإسرائيلي، كما يقول الجيش.

جنود إسرائيليون على ناقلة جند مدرعة من طراز “نمر” بالقرب من ميدان فلسطين في حي الرمال بمدينة غزة، 19 ديسمبر، 2023. (Emanuel Fabian/Times of Israel)

وأضاف: “خلال مداهمات المواقع تمكنا من الحصول على معلومات استخباراتية دقيقة، قادتنا إلى مناطق أخرى عديدة، وسنصل إليها جميعا”.

“نحن نتقدم ببطء ولكن بأمان، وندمرهم بثبات، ولكن لا نتسرع، حتى نتمكن من تحقيق أهدافنا الرئيسية المتمثلة في تدمير حكم حماس وإعادة الرهائن”.

القتال مستمر رغم السيطرة العملياتية

سُمع دوي انفجارات متواصلة من الغارات الجوية وقصف الدبابات طوال فترة الزيارة إلى ميدان فلسطين، والتي تمت تحت سيطرة مشددة من الجيش. وتشير الانفجارات إلى أنه على الرغم من السيطرة العملياتية للجيش الإسرائيلي على المنطقة، إلا أن القوات ما زالت تقاتل خلايا أصغر لحماس.

تم تأجيل الجولة الإعلامية إلى قلب مدينة غزة في البداية لعدة ساعات بعد أن واجهت القوات خلية تابعة لحماس على أحد الطرق التي كان من المفترض أن يمر بها الصحفيون. كان من المفترض أيضا أن تكون الرحلة إلى ميدان فلسطين بعربة “همفي” مكشوفة، لكن في منتصف الرحلة تم نقل المراسلين إلى ناقلة جند مدرعة من طراز “نمر”.

وقال أهارون بعد وصولنا: “لقد رصدنا نقطة مراقبة على سطح أحد المباني وثلاثة إرهابيين يتحركون بين المباني”، مضيفا أنه تم تنفيذ غارة بطائرة مسيرة ضد المسلح الموجود على السطح، وقصفت الدبابات الثلاثة الآخرين.

وفي حادثة أخرى خلال الجولة، قتلت قوات وحدة النخبة “يهالوم” التابعة لسلاح الهندسة القتالي ثلاثة مسلحين من حماس في المنطقة، وصادرت أسلحتهم ومعداتهم وعرضتها على الصحفيين.

أسلحة ضبطتها قوات وحدة ياهلوم الخاصة في أعقاب معركة بالأسلحة النارية مع عناصر حماس في مدينة غزة، 19 ديسمبر، 2023. (Emanuel Fabian/Times of Israel)

خلال المعارك التي خاضها اللواء 401 ضد حماس في ميدان فلسطين في حي الرمال خلال الأسبوع ونصف الأسبوع الماضيين، قُتل حوالي 600 مسلح على يد القوات وفي غارات جوية، وفقا للجيش الإسرائيلي.

ورغم أن مخابئهم تحت الأرض أصبحت الآن في أيدي الجيش الإسرائيلي، ورغم أن منازلهم ومكاتبهم الواقعة فوق الأرض تحولت إلى أنقاض، فإن زعماء حماس ما زالوا طلقاء، حتى مع تزايد الضغوط على إسرائيل لحملها على إنهاء المرحلة الحالية من الحرب وتحويل هجومها إلى مستوى منخفض.

متحدثا لتايمز أوف إسرائيل من على سطح يطل على الميدان الذي كان يوما يكتظ بالناس، أقر أهارون بأن تفكيك حماس، كما تعهدت إسرائيل بالقيام به في أعقاب هجوم 7 أكتوبر، “سيستغرق وقتا”.

وقال: “لا أعرف كم من الوقت سيستغرق الأمر، ولكن في كل مرة تصل فيها إلى منطقة ما، تكتشف المزيد من أصول [حماس]، ونحن نريد تدميرها، واكتشاف المزيد من الأعداء الذين نريد قتلهم، وبالتالي، هزيمة العدو تستغرق وقتا”، مضيفا “لكن نسبيا، خلال الفترة التي قضيناها هنا، حققنا الكثير”.

مع بدء غروب الشمس فوق مدينة غزة، قامت القوات بتفجير مخبأ كبير للأسلحة والمتفجرات تم اكتشافه في مبنى سكني مجاور، مما أدى إلى اشتعال النيران في المبنى التي غطت ميدان فلسطين بطبقة سميكة من الدخان الأسود.

دخان أسود يتصاعد من مبنى بالقرب من ميدان فلسطين في حي الرمال بمدينة غزة، 19 ديسمبر، 2023. (Emanuel Fabian/Times of Israel)

بحلول هذا الوقت، فإن الأدلة التي تشير إلى أن المسلحين في غزة أخفوا الأسلحة حيث حاول المدنيون ذات يوم أن يعيشوا حياتهم اليومية لا ينبغي أن تكون صادمة، ولكن هذا الاكتشاف يزعج أهارون مع ذلك.

وقال: “إن قسوتهم تثير الدهشة دائما. عدو قاسي للغاية ضد [أبناء شعبه] وضدنا، رأينا ذلك في 7 أكتوبر، لكنه أمر مفاجئ في كل مرة”.

اقرأ المزيد عن