تجدد الأزمة الإئتلافية بعد قول مشرع أنه يتم بحث مطالب القائمة العربية الموحدة بشأن الحرم القدسي
بحث

تجدد الأزمة الإئتلافية بعد قول مشرع أنه يتم بحث مطالب القائمة العربية الموحدة بشأن الحرم القدسي

حزب "يمينا" ينتقد يئير غولان، وعضو كنيست آخر يسأل عما إذا كان يحاول تفكيك التحالف من خلال العلان أنه "فخور" بالنظر في مطالب الحزب العربي

نائب وزير الاقتصاد والصناعة يئير غولان، النائب عن حزب ميرتس، يقف خلال مقابلة مع وكالة أسوشيتد برس في مكتبه في الكنيست، القدس، 17 يناير، 2022 (Tsafrir Abayov / AP)
نائب وزير الاقتصاد والصناعة يئير غولان، النائب عن حزب ميرتس، يقف خلال مقابلة مع وكالة أسوشيتد برس في مكتبه في الكنيست، القدس، 17 يناير، 2022 (Tsafrir Abayov / AP)

في حالة جديدة من الاقتتال الداخلي داخل الائتلاف، شن حزب “يمينا” يوم الأربعاء هجوما على نائب الوزير يئير غولان، بعد أن قال أن الحكومة تدرس “بفخر” مطالب حزب القائمة العربية الموحدة فيما يتعلق بالحرم القدسي.

جمدت القائمة العربية الموحدة مشاركتها في الائتلاف في وقت سابق هذا الاسبوع مع تصاعد الضغط عليها بشأن التوترات المستمرة في القدس. كما أصدر الحزب قائمة بالمطالب التي يجب تلبيتها من أجل العودة للانضمام، بما في ذلك إعادة الحرم القدسي إلى ما كان عليه قبل عام 2000، حيث قامت الشرطة، وفقا للحزب، بالتنسيق مع الوقف الخاضع للسيطرة الأردنية الذي يدير الموقع خلال زيارات غير المسلمين.

ردا على سؤال من القناة 12 عما إذا كانت قرارات الحكومة الأخيرة الهادفة إلى تخفيف التوترات في الحرم القدسي متأثرة بعضوية الحزب العربي في الائتلاف، قال عضو الكنيست عن حزب ميرتس إن “اعتباراتهم ومصالحهم تؤخذ بعين الاعتبار بالتأكيد – ونحن فخورون بذلك”.

وقال غولان أيضا ان مطالب القائمة العربية الموحدة يجب أن تؤخذ في الاعتبار، مضيفا أنه لا داعي “للخوف من قول ذلك بصوت عال، نحن فخورون بالأمر”.

وسرعان ما هاجم غولان نظرائه من أعضاء التحالف في حزب “يمينا” اليميني.

“يئير، دعني أفهم. هل تحاول تفكيك الحكومة؟” غرد نير أورباخ، عضو الكنيست في “يمينا” الذي أصدر الأسبوع الماضي قائمة بمطالبه الخاصة وهدد بتفكيك التحالف. قد أعادت وزيرة الداخلية أييليت شاكيد، من “يمينا” أيضا، تغريد منشوره.

عضو الكنيست من حزب “يمينا” نير أورباخ يحضر جلسة للجنة الكنيست، 25 سبتمبر 2021 (Yonatan Sindel / Flash90)

وفي بيان، رفض حزب “يمينا” تصريحات غولان، وهو جنرال سابق يعد من أكثر أعضاء المسالمين في الحكومة.

“الحرم القدسي يخضع لسيادة إسرائيلية كاملة، وأي قرارات ستتخذ ستتم في ضوء الاعتبارات الأمنية لدولة إسرائيل كدولة يهودية وديمقراطية، والتي تكرس حرية الدين للجميع”، قال البيان متهما غولان “ببذل كل ما في وسعه لتفكيك الحكومة”.

الحكومة على وشك الانهيار قبل هذه الحادثة ومنذ أن انسحبت عضو الكنيست إيديت سيلمان، عضو حزب “يمينا”، من الائتلاف ، مما أدى إلى محو أغلبيتها الهزيلة. وصل الكنيست المكون من 120 عضوا إلى طريق مسدود الآن، حيث حصل كل من الائتلاف والمعارضة على 60 مقعدا لكل منهما.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال