تجاوز أكثر من مليون إصابة بفيروس كورونا في إسرائيل منذ بداية الوباء
بحث

تجاوز أكثر من مليون إصابة بفيروس كورونا في إسرائيل منذ بداية الوباء

من بين مليون إسرائيلي لم يتم تطعيمهم حتى الآن، 31% هم من السكان العرب و16% هم من اليهود الحريديم

العاملون في المجال الطبي يرتدون معدات السلامة أثناء عملهم في جناح فيروس كورونا في مستشفى شعاري تسيديك في القدس، 23 أغسطس، 2021 (Yonatan Sindel / Flash90)
العاملون في المجال الطبي يرتدون معدات السلامة أثناء عملهم في جناح فيروس كورونا في مستشفى شعاري تسيديك في القدس، 23 أغسطس، 2021 (Yonatan Sindel / Flash90)

ثبتت إصابة أكثر من 9800 إسرائيلي بفيروس كورونا يوم الاثنين، وهو ما يقترب من أعلى مستوى على الإطلاق للحالات اليومية الجديدة منذ بداية الوباء. وبلغ معدل الفحوصات الإيجابية يوم الاثنين 6.63%، وهو مستوى لم تشهده إسرائيل منذ فبراير.

مع إصدار الأرقام الجديدة صباح الثلاثاء، تجاوزت إسرائيل أكثر من مليون إصابة مثبته منذ بداية تفشي الفيروس في أوائل عام 2020.

خلال ذروة الموجة الثالثة في منتصف يناير، تم الإبلاغ عن أكثر من 10,000 حالة في يوم واحد، لكن هذا العدد لم يتكرر منذ حينها. في 16 أغسطس، تم الإبلاغ عن 8772 إصابة يومية جديدة بكورونا، وهو الأعلى في الموجة الرابعة حتى الآن.

اعتبارا من صباح الثلاثاء، كانت هناك 72,572 حالة نشطة في إسرائيل، حيث يتواجد 1124 مصابا في المستشفيات، 678 في حالة خطيرة و123 حالة قيد أجهزة التنفس الصناعي. من بين 141,472 اختبار كورونا تم إجراؤها يوم الاثنين، جاءت نتائج 9831 إيجابية.

وأعلنت الوزارة عن وفاة 12 شخصا يوم الاثنين و30 يوم الأحد.

على الرغم من الحملة الحكومية الواسعة والممتدة، إلا أن أكثر من مليون إسرائيلي مؤهل لم يتلقوا لقاح كورونا بعد.

وفقا للإحصاءات الصادرة عن وزارة الصحة يوم الاثنين، فإن ما يقارب من 1,080,000 شخص الذين لم يتلقوا اللقاح هم على الأرجح من الأقليات وتتراوح أعمارهم بين 12-39 عاما.

إسرائيليون يقفون في طابور لتلقي لقاح كورونا في مركبة متنقلة التابعة لنجمة داود الحمراء في بلدة كفر قاسم، 23 أغسطس، 2021 (Yossi Aloni / Flash90)

وفقا للوزارة، فإن 31% منهم من السكان العرب و16% من اليهود الحريديم. لذلك، فإن كلا من العرب والحريديم ممثلون بشكل مفرط في مجتمع رافضي التطعيم، مع أنهم يمثلون حوالي 21% وـ 12% من إجمالي السكان في الدولة، على التوالي.

بشكل عام، الإسرائيليون الأكبر سنا هم الأكثر احتمالية للتطعيم، حيث تلقى أكثر من 90% من الذين تزيد أعمارهم عن 60 عاما جرعتين من لقاح “فايزر”. وفي الوقت نفسه، يتم تطعيم 29% فقط ممن تتراوح أعمارهم بين 12-15 سنة بشكل كامل، و69% ممن تتراوح أعمارهم بين 16-19 عاما.

الاهالي الذين يرفضون تطعيم أبنائهم المراهقين هم أقل عرضة لأن يكونوا متعلمين، وأكثر احتمالا أن يكون دخلهم أقل من المتوسط​​، وأن يكونوا بين سن 34-45 عاما ويعيشون في القدس أو الجنوب، وفقا لوزارة الصحة. كانت الأسباب التي قدمها الاهالي في عموم السكان لعدم تطعيم أطفالهم هي: 24% قلقون بشأن الآثار الجانبية، 17% قالوا أنه لا توجد معلومات كافية حول الآثار طويلة المدى للقاح، وقال 13% إن الفيروس ليس خطيرا على الأطفال.

وذكرت الوزارة أن المجتمع البدوي هو الأقل تحصينا بين السكان العرب وأقلهم من حيث الوصول إلى مراكز التطعيم. من بين الاهالي في المجتمع العربي الذين لم يقوموا بتطعيم أطفالهم، قال 19% إنهم قلقون من آثار اللقاح على المدى الطويل، و19% قالوا إنهم يفتقرون إلى الثقة في فعاليته.

ضباط وجنود في الجيش الإسرائيلي من قيادة الجبهة الداخلية يجرون اختبارات مصلية للأجسام المضادة لدى أطفال تتراوح أعمارهم بين 3 و 12 سنة في كتسيرين، في هضبة الجولان، 22 أغسطس، 2021 (Michael Giladi / Flash90)

وفي صفوف اليهود الحريديم، يعتقد عدد كبير من الاشخاص الذين رفضوا تطعيم أطفالهم – 34.4% – أنهم مصابون بفيروس كورونا وبالتالي يتمتعون بالحماية الطبيعية.

في الوقت الذي تستعد فيه إسرائيل لإعادة فتح المدارس في جميع أنحاء البلاد مع بداية شهر سبتمبر، لم يتم تطعيم ما يقارب من 37,000 معلم وموظف تربوي. وذكرت القناة 12 أنه سيتعين على المعلمين غير المطعمين تقديم اختبار كورونا سلبي كل 72 ساعة، وسيتعين عليهم دفع تكاليف الاختبارات بأنفسهم وإجرائها في أوقات فراغهم.

وفقا لإذاعة “كان” العامة، سيتم رفض دخول الموظفين الذين يرفضون التطعيم أو إجراء الفحوصات إلى المدارس ووضعهم في إجازة غير مدفوعة الأجر.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال