ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا في إسرائيل إلى 304 بعد تأكيد 6 إصابات جديدة
بحث

ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا في إسرائيل إلى 304 بعد تأكيد 6 إصابات جديدة

أربعة مرضى في حالة خطيرة، 11 في حالة معتدلة، و 284 لديهم أعراض خفيفة فقط؛ تعافى خمسة أشخاص من COVID-19؛ تشخيص اصابة عضو سادس من القوات المسلحة

اشخاص يصلون في مناطق مغلقة تسمح بصلاة 10 أشخاص في وقت واحد، في حائط المبكى، في البلدة القديمة في القدس، 15 مارس 2020. (Yonatan Sindel / Flash90)
اشخاص يصلون في مناطق مغلقة تسمح بصلاة 10 أشخاص في وقت واحد، في حائط المبكى، في البلدة القديمة في القدس، 15 مارس 2020. (Yonatan Sindel / Flash90)

أبلغت وزارة الصحة عن ست حالات إصابة مؤكدة بفيروس كورونا الجديد ليلة أمس الاثنين، ليرتفع العدد الإجمالي في البلاد إلى 304 إصابة.

وبحسب الوزارة، فإن أربعة أشخاص في حالة خطيرة حاليا نتيجة إصابتهم بفيور كورونا COVID-19، بينما 11 آخرين يعانون عوارض معتدلة.

وتظهر الغالبية العظمى من حاملي الفيروس المؤكدين – 284 من 304 – أعراض خفيفة فقط. وأعلنت الوزارة إن خمسة أشخاص آخرين قد تعافوا.

ويتم علاج المرضى في المستشفيات في جميع أنحاء البلاد، على الرغم من أن 46 من المصابين، وجميعهم يعانون من أعراض خفيفة، يتم علاجهم في منازلهم.

وقال الجيش في بيان ان احد المصابين بالمرض جندية تبلغ من العمر 19 عاما من شمال اسرائيل، وهي عضو الخدمة السادس الذي يصاب بالعدوى.

وقال الجيش إنها دخلت المستشفى مع أعراض خفيفة.

وقال الجيش الإسرائيلي: “الفيلق الطبية، مع وزارة الصحة، يجري تحقيقا وبائيا، وسينشر نتائجه قريبا. تم إخطار أولئك الذين كانوا على اتصال وثيق معها ويتم الآن تحديد أشخاص إضافيين كانوا على اتصال بها”.

وحتى صباح يوم الثلاثاء، كان 4267 جنديا وموظفا مدنيا في الجيش الإسرائيلي في الحجر الصحي.

وفي محاولة للحد من انتشار الفيروس، أعلنت الحكومة عن إجراءات جديدة صارمة منذ عطلة نهاية الأسبوع أغلقت أجزاء كبيرة من الاقتصاد، وحثت الإسرائيليين على البقاء في منازلهم قدر الإمكان. ومن المفترض أن تبقى الخدمات الأساسية فقط مثل محلات السوبر ماركت والعيادات والمكاتب الصغيرة مفتوحة، وتم تقليص أماكن العمل، مع وضع العديد من الموظفين في إجازة أو أمرهم بالعمل من المنزل.

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يعقد مؤتمرا صحفيا في مكتب رئيس الوزراء في القدس، 16 مارس 2020 (Yonatan Sindel / Flash90)

ويوم الإثنين، وأعلن رئيس الوزراء عن سلسلة من الإجراءات الأخرى التي من شأنها أن تخرج معظم العاملين في القطاعين العام والخاص الى إجازة، لكنها لم تصل إلى حد المطالبة بإغلاق البلاد، وهو ما سعت إليه وزارة الصحة.

“نحن لا نغلق الناس في منازلهم. إننا لا نعلن عن إغلاق كامل – وآمل ألا نصل إليه”، قال رئيس الوزراء، مضيفاً، “سنفرض عمليات إغلاق محلية في الأماكن التي ينتشر فيها المرض”.

وقال نتنياهو إن القطاع العام سيخفض عدد العاملين فيه بنسبة تصل إلى 80%، وتختلف الأعداد حسب المكتب، في قرار حكومي من المقرر الموافقة عليه ليلة الاثنين. وسيتم منح الموظفين الحكوميين إجازة على حساب أيام الإجازة إلى ما بعد عيد الفصح.

وقال إن الشركات الخاصة ستضطر إلى تقليص موظفيها بنسبة 70% ابتداءً من يوم الأربعاء، مما يرسل الموظفين للعمل من المنزل أو الى الإجازة. وهذا لا ينطبق على الشركات التي لديها 10 عمال أو أقل.

كما وافق الوزراء على استخدام أدوات المراقبة الرقمية المتقدمة لتعقب حاملي الفيروس في إسرائيل خلال الايام الثلاثين القادمة.

في الأساس تُستخدم تقنيات التعقب هذه، التي تعتمد إلى حد كبير على معطيات من الهواتف الخلوية، من قبل جهاز الأمن العام (الشاباك) في عمليات مكافحة الإرهاب، وأثارت مخاوف كبيرة بشأن الخصوصية.

ومن خلال تحديد الخطوة بأنها “إجراء طارئ”، تمكن نتنياهو من تجاوز لجنة الكنيست الفرعية للأجهزة السرية، التي امتنعت يوم الاثنين عن الموافقة على طلب حكومي حول المراقبة.

عاملون في المجال الطبي يرتدون بدلات واقية كإجراء وقائي ضد فيروس كورونا، عند وصولهم لاختبار مريض يعاني من أعراض، القدس، 16 مارس 2020. (Yonatan Sindel / Flash90)

وسيتم استخدام هذه التكنولوجيا لتتبع التحركات الأخيرة لأولئك الذين تم تشخيصهم بالمرض حتى تتمكن السلطات من تحديد أي شخص كان في نفس المناطق التي تواجدوا بها، وثم إرسال إخطارات إلى الحجر الصحي كإجراء احترازي.

وقد واجه هذا الإجراء انتقادات من خبراء حقوق الإنسان والخصوصية لأنه يعني بشكل فعال أنه يمكن لأي شخص في إسرائيل أن يخضع للمراقبة من قبل الشاباك، وهي منظمة ليس لديها متطلبات شفافية عامة. ويتجاوز الاقتراح أيضا جهود المراقبة التي تستخدمها الدول الأخرى في معاركها ضد فيروس كورونا. وقال الشاباك انه لن يستخدم الاجراءات لقمع منتهكي الحجر الصحي.

وحظرت إسرائيل تجمعات لأكثر من 10 أشخاص، أغلقت المدارس، أجبرت جميع الإسرائيليين الداخلين للبلاد إلى الحجر الصحي لمدة 14 يوما، وأمرت بإغلاق جميع مراكز التسوق والمطاعم والمقاهي (مع السماح بإرسال الوجبات) لاحتواء تفشي المرض.

ويتواجد عشرات الآلاف من الإسرائيليين حاليا في الحجر الصحي بما في ذلك آلاف العاملين في المجال الطبي، الذين اصيب على الأقل 19 منهم بالمرض.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال