إسرائيل في حالة حرب - اليوم 229

بحث

تأكيد مقتل ليئور رودايف الذي كان يُفترض أنه محتجز كرهينة في غزة، واختطاف جثته إلى غزة في 7 أكتوبر

الإعلان عن مقتل الرجل من سكان نير يتسحاق أثناء دفاعه عن الكيبوتس من المسلحين يأتي بعد ساعات من تعهد زوجته "بمواصلة النضال حتى عودتك إلى الوطن"

ليئور رودايف، الذي قُتل على يد مسلحي حماس في 7 أكتوبر 2023، في كيبوتس نير يتسحاق وتم اختطاف جثته واحتجازها في غزة. (Courtesy)
ليئور رودايف، الذي قُتل على يد مسلحي حماس في 7 أكتوبر 2023، في كيبوتس نير يتسحاق وتم اختطاف جثته واحتجازها في غزة. (Courtesy)

أعلن كيبوتس نير يتسحاق أن عضو الكيبوتس ليئور رودايف، الذي كان يُفترض في الأشهر السبعة الأخيرة أنه محتجز كرهينة في غزة، ليس على قيد الحياة.

ولم يقدم بيان من الكيبوتس أي تفاصيل أخرى، قائلا إنه سيتم تقديمها لاحقا.

وأصدر منتدى عائلات الرهائن والمفقودين بيانا منفصلا قال فيه إن رودايف قُتل في 7 أكتوبر وأنه تم اختطاف جثته من قبل مسلحي حماس إلى القطاع، دون تقديم تفاصيل حول كيفية اكتشاف ذلك.

استيقظ سائق سيارة الإسعاف والمسعف المتطوع  البالغ من العمر 61 عاما في وقت مبكر من صباح يوم 7 أكتوبر، استعدادا للقيام برحلة على الدراجة النارية إلى جرن رامون، عندما تلقى مكالمة من فرقة الطوارئ في الكيبوتس تطلب منه الدفاع عن الكيبوتس.

خرج رودايف للانضمام إلى معركة الكيبوتس وأرسل فيما بعد رسالة مفادها أنه أصيب. كما أرسل لزوجته يافا وأبنائه نوعم ونداف وبار وبن بأنه يحبهم، قبل أن ينقطع الاتصال معه بعد ذلك.

قبل ساعات من إعلان الكيبوتس، كتبت يافا منشورا على فيسبوك قالت فيه إنها تريد عودة زوجها إلى الوطن.

وكتبت “نحن نفتقد طاقتك، ونفتقد اللقاءات العائلية لأن لا شيء كما هو بدونك. زوجي الحبيب، اصمد، نحن لم نفقد الأمل للحظة واحدة، وسنواصل النضال حتى تعود إلى الوطن”.

نداف رودايف، نجل الرهينة ليئور رودايف، خارج مقر وزارة الدفاع في 19 ديسمبر، 2023. (Jessica Steinberg/Times of Israel)

رودايوف كان واحدا من 252 رهينة تم اختطافهم خلال الهجوم الذي قادته حماس في 7 أكتوبر على إسرائيل، والذي قتل خلاله مسلحو حماس حوالي 1200 شخص، مما أثار الحرب الجارية في غزة.

لا يزال هناك 128 رهينة في غزة – وليس جميعهم على قيد الحياة – بعد إطلاق سراح 105 مدنيين من أسر حماس خلال هدنة استمرت أسبوعا في أواخر نوفمبر، وتم إطلاق سراح أربع رهائن قبل ذلك، كما أنقذت القوات ثلاث رهائن أحياء، وتم استعادة جثث 12 رهينة، من بينهم ثلاثة قُتلوا على يد الجيش عن طريق الخطأ.

وأكد الجيش الإسرائيلي مقتل 36 ممن ما زالوا محتجزين لدى حماس، مستندا إلى معلومات استخباراتية ونتائج حصلت عليها القوات العاملة في غزة. وتم إدراج شخص آخر في عداد المفقودين منذ 7 أكتوبر، ولا يزال مصيره مجهولا.

وتحتجز حماس أيضا رفات الجنديين الإسرائيليين أورون شاؤول وهدار غولدين منذ عام 2014، بالإضافة إلى اثنين من المدنيين الإسرائيليين، أفيرا منغيستو وهشام السيد، اللذين يُعتقد أنهما على قيد الحياة بعد دخولهما القطاع بمحض إرادتها في عامي 2014 و2015 تباعا.

اقرأ المزيد عن