إسرائيل في حالة حرب - اليوم 229

بحث

تأكيد مقتل الشابة الألمانية الإسرائيلية شاني لوك التي خطفتها حماس خلال مهرجان موسيقي في 7 أكتوبر

خدمة الإنقاذ "زاكا" تتمكن من تحديد قطعة من جمجمة لوك في إسرائيل، وتقول لعائلتها أنه من غير الممكن أن تكون ابنتها على قيد الحياة بدون هذا الجزء

(يسار) ريكاردا لوك تحمل صورة ابنتها شاني، التي اختطفها مسلحو حماس في 7 أكتوبر 2023. الصورة على اليمين هي لشاني لوك.(courtesy, screen capture/X; used in accordance with Clause 27a of the Copyright Law)
(يسار) ريكاردا لوك تحمل صورة ابنتها شاني، التي اختطفها مسلحو حماس في 7 أكتوبر 2023. الصورة على اليمين هي لشاني لوك.(courtesy, screen capture/X; used in accordance with Clause 27a of the Copyright Law)

تم التأكد من مقتل شاني لوك (22 عاما)، وهي شابة ألمانية إسرائيلية شوهدت في مقاطع فيديو أثناء نقلها إلى قطاع غزة خلال هجوم حماس في 7 أكتوبر، حسبما أعلنت عائلتها يوم الاثنين.

وقالت ريكاردا والدة لوك لقناة RTL الألمانية: “للأسف تلقينا في أمس نبأ مفاده أن ابنتي لم تعد على قيد الحياة”.

وكانت لوك في حفل راقص بالقرب من حدود غزة حيث هاجم مسلحو  حماس الحفل في 7 أكتوبر بإطلاق النار والقنابل اليدوية، مما أسفر عن مقتل حوالي 260 شخصا.

وأُبلغت عائلتها بوفاتها ليلا.

وكشفت ريكاردا لوك عن اختطاف ابنتها لأول مرة عندما تعرفت عليها في مقاطع فيديو تم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب الوشم اللافت على جسدها وشعرها المصبوغ.

وأظهرت مقاطع الفيديو، التي انتشرت بسرعة في جميع أنحاء العالم، امرأة نصف عارية ملقاة دون حراك على ما يبدو في الجزء الخلفي من شاحنة صغيرة مليئة بالرجال المسلحين في غزة.

وبدا في ذلك الوقت أن لوك لم تعد على قيد الحياة، لكن العائلة ظلت تتمسك بالأمل.

شاني لوك، مواطنة ألمانية وإسرائيلية تم التعرف عليها على متن شاحنة لمسلحي حماس من خلال جدائلها والوشم على جسدها. (Courtesy Shani Louk Instagram)

وتلقى أفراد عائلة لوك رسالة من منظمة الإنقاذ الإسرائيلية “زاكا” ليلة الأحد أُبلغت فيها بأنه عُثر على عظمة من قاعدة جمجمتها، والتي بدونها لا يمكن لأي شخص أن يبقى على قيد الحياة، وتم اختبار العظمة وراثيا وتحديد أنها تعود لشاني.

وعلى الرغم من إعلان وفاة لوك، إلا أن رفاتها لا يزال في غزة. في وقت سابق من هذا الشهر، ذكرت وسائل إعلام ألمانية معلومات غير مؤكدة تفيد بأن لوك تتواجد في مستشفى في القطاع وأنا تعاني من إصابة حرجة. ويبدو أن هذه المعلومات لم تكن صحيحة.

وقال نيسيم، والد لوك، للقناة 13 أنه سعيد بتلقي الأنباء لأن البديل كان سيكون أسوأ.

وقال نيسيم: “أنا سعيد. أولا، لأن هذه المسألة قد انتهت، وأننا نعرف تماما ما حدث”، مضيفا “لأنني أدرك أين هي، فهي ليست مستلقية في أحد الأنفاق تحت غزة، حيث نطلق النار عليهم في كل دقيقة والأرض كلها تهتز وهناك غبار والتنفس مستحيل”.

وأضاف: “نعلم أنها ماتت، ونعلم أنها لم تعاني، ونعلم أيضا أنها كانت ترقص قبل دقيقة من مجيء القتلة، وكانت سعيدة وتصلي، وأنا احتفلت بطريقة جامحة مع جميع أصدقائها من حولها واستمتعت بوقتها”.

وأعربت ريكاردا، والدتها، عن ارتياحها بعد تلقيها الخبر.

وقالت لهيئة البث الإسرائيلية “كان”: “من ناحية، [أشعر] بالحزن، لأنه لا توجد فرصة لإعادتها؛ من ناحية أخرى، لدينا وضوح على الأقل بشأن ما حدث لها، وهذا يمنحنا نوعا من الخاتمة”.

وأضافت أن العائلة تجلس فترة الحداد اليهودي التقليدية التي تستمر لمدة أسبوع (شيفعا)، ولكن من المستحيل إقامة جنازة في هذه المرحلة لأنه لا توجد للعائلة سوى بعض الأجزاء من جسد لوك.

وكتب المستشار الألماني أولاف شولتز على منصة التواصل الاجتماعي “إكس” إن “أخبار وفاة شاني لوك فظيعة. مثل كثيرين آخرين، قُتلت بوحشية. وهذا يظهر الوحشية الكاملة وراء هجوم حماس – التي يجب محاسبتها”.

وأضاف شولتز: “هذا إرهاب، ولإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها”.

شنت حركة حماس هجوما واسع النطاق على جنوب إسرائيل في 7 أكتوبر. وقام حوالي 2500 مسلح بقتل أكثر من 1400 إسرائيلي، واختطفوا ما لا يقل عن 239 شخصا إلى القطاع.

وردت إسرائيل بضربات مكثفة على غزة وعملية برية موسعة تدريجيا، معلنة عن نيتها القضاء على الحركة الحاكمة للقطاع.

بعد أيام من مذبحة 7 أكتوبر، أعلن المدعون الفيدراليون الألمان عن فتح تحقيق ضد حماس للاشتباه بقيامها باختطاف وقتل مواطنين ألمان.

اقرأ المزيد عن