تأكيد إصابتين جديدتين بفيروس كورونا في إسرائيل، ليرتفع بذلك عدد المرضى إلى 21
بحث

تأكيد إصابتين جديدتين بفيروس كورونا في إسرائيل، ليرتفع بذلك عدد المرضى إلى 21

المريضان عادا من مدريد وزيوريخ؛ عدد الإسرائيليين الخاضعين لحجر صحي ذاتي وصل إلى 80 ألفا؛ إغلاق بيت لحم في الضفة الغريية

رجل فلسطيني يرتدي قناعا واقيا كإجراء حماية ضد فيروس كورنا COVID-19، يقف أمام قبة الصخرة في الحرم القدسي بالبلدة القديمة، قبل صلاة الجمعة،   6 مارس، 2020. (Ahmad Gharabli/AFP)
رجل فلسطيني يرتدي قناعا واقيا كإجراء حماية ضد فيروس كورنا COVID-19، يقف أمام قبة الصخرة في الحرم القدسي بالبلدة القديمة، قبل صلاة الجمعة، 6 مارس، 2020. (Ahmad Gharabli/AFP)

تم تشخيص إصابة إسرائيلييّن آخريّن بCOVID-19، ليرتفع بذلك عدد حالات الإصابة بالفيروس في البلاد إلى 19، حسبما أعلنت وزارة الصحة الجمعة.

أحد المريضين عاد في 27 فبراير من مدريد، في حين عاد المريض الآخر يوم الأربعاء من زيوريخ. وتم وضع كلاهما، اللذين ورد أنهما في الخمسينات من العمر، في عزلة.

وقالت وزارة الصحة إنها ستقوم بنشر تفاصيل الطائرات التي كانا على متنها والأماكن التي زاراها في إسرائيل بعد عودتهما.

يوم الثلاثاء تم تشخيص إصابة شخصيّن آخريّن بالفيروس، أحدهما سائق حافلة رافق في الشهر الماضي مجموعة من السياح اليونانيين التي كانت في زيارة إلى إسرائيل، وقامت أيضا بزيارة الضفة الغربية ومصر قبل أن تعود إلى اليونان. منذ ذلك الحين، تم تشخيص إصابة 23 من السياح بفيروس كورونا.

يوم الخميس، أعلنت السلطة الفلسطينية الإشتباه بإصابة سبعة أشخاص في فندق أقام فيه السياح في منطقة بيت لحم.

شرطي يقف أمام معبر مغلق بين القدس وبيت لحم يوم الجمعة، 6 مارس، 2020. الإغلاق بدأ الجمعة في أعقاب تشخيص سبع إصابات بفيروس كورونا بين الفلسطينيين في بيت لحم، وهي الاولى في الضفة الغربية. (AP Photo/Mahmoud Illean)

ولقد أعلنت السلطة الفلسطينية حالة طورائ غير مسبوقة في الضفة الغربية، حيث قامت بإغلاق المدارس ومنعت دخول السياح وفرضت قيودا على التجمعات والحركة بين المدن.

وفرضت إسرائيل، التي تسيطر على الضفة الغربية، طوقا أمنيا على بيت لحم، ومنعت الإسرائيليين والفلسطينيين من دخول المدينة أو الخروج مها، في الوقت الذي يسعى فيه المسؤولون في كلتا الحكومتين إلى احتواء انتشار الفيروس في المراكز السكانية الفلسطينية.

وأعلنت الوزارة في وقت لاحق إصابة رجل إسرائيلي مسن من سكان وسط إسرائيل، والذي عاد في الأسبوع الماضي من إيطاليا، بالفيروس.

وقالت الوزارة إن الرجل عاد من البندقية إلى تل أبيب على متن الرحلة EJ3342 التابعة لشركة EasyJet التي انطلقت في  29 فبراير في الساعة 12:20 بعد الظهر، ووصل إلى منزله في مركبة خاصة وأدخل نفسه على الفور في حجر صحي في منزله وفقا لتعليمات وزارة الصحة.

وقالت الوزارة إنه ينبغي على جميع المسافرين على متن الطائرة دخول حجر صحي منزلي لمدة 14 يوما.

وأفادت تقارير أن ما بين 50,000-80,000 إسرائيلي يتواجدون الآن في حجر صحي ذاتي، في حين تم منع مسافرين أجانب من مجموعة من الدول الأوروبية والآسيوية من دخول البلاد، وتم إلغاء أحداث وحفلات ومباريات رياضية بسبب التوجيهات الصادرة عن وزارة الصحة، التي قامت بتشديدها بشكل كبير يوم الأربعاء.

يوم الخميس، أعلنت الشرطة الإسرائيلية عن بدئها حملة ضد الأشخاص الذين ينتهكون التعليمات المشددة.

وقالت الشرطة في بيان إنها فتحت ثمانية تحقيقات جنائية ضد إسرائيليين انتهكوا قواعد الحجر الصحي الذاتي أو يقومون بتضليل مفتشي وزارة الصحة.

وقالت الشرطة في بيانها إنها “سوف تعمل بالتعاون مع النيابة العامة من أجل أن تقدم للعدالة كل من اختار تجاهل تعليمات وزارة الصحة والمخاطر، من خلال أفعاله – سواء كان ذلك متعمدا أو من خلال الإهمال – مما يثير مخاطر انتشار فيروس كورونا”.

وفقا للقناة 12، فإن من ينتهك توجيهات وزارة الصحة قد يواجه عقوبة بالسجن قد تصل إلى سبع سنوات.

بشكل منفصل الخميس، تم تسريح تسعة من المسافرين، الذين تواجدوا على متن السفينة السياحية “دايموند برينسس” وكانوا خاضعين لحجر صحي في المركز الطبي “شيبا” في رمات غان، إلى منازلهم بعد التأكد من شفائهم من الفيروس. ولا يزال ثلاثة إسرائيليين كانوا على متن السفينة التي أخضعت لحجر صحي قبالة سواحل اليابان بينما انتشر الفيروس – اثنان في اليابان وواحد في إسرائيل – في حجر صحي.

ولقد اتخذت إسرائيل خطوات واسعة النطاق لمنع انتشار الفيروس. يوم الأربعاء ألزمت وزارة الصحة جميع الإسرائيليين العائدين من فرنسا وألمانيا وإسبانيا والنمسا وسويسرا دخول حجر صحي ذاتي لمدة 14 يوم بعد آخر يوم لهم في هذه الدول.

سائح يرتدي قناعا واقيا وسط المخاوف من فيروس كورونا عند الحائط الغربي في القدس القديمة، 5 مارس، 2020. (Olivier Fitoussi/Flash90)

وأعلنت سلطة السكان في بيان لها إن الزوار الأجانب من ألمانيا والنمسا وفرنسا وإسبانيا وسويسرا سيُمنعون من دخول البلاد اعتبارا من في الساعة الثامنة من صباح، ولن يُسمح للمواطنين الأجانب القادمين من هذه الدول دخول البلاد إلا إذا تمكنوا من إثبات أن لديهم مكان يمكنهم وضع أنفسهم فيه في حجر صحي ذاتي.

في وقت سابق منعت إسرائيل دخول الزوار الأجانب الذين تواجدوا في الصين، وهونغ كونغ، وماكاو، وتايلاند، وسنغافورة، وكوريا الجنوبية، واليابان وإيطاليا في الأيام الـ 14 التي سبقت وصولهم إلى البلاد، وألزمت جميع الإسرائيليين الذين تواجدوا مؤخرا في هذه المناطق بدخول حجر صحي ذاتي.

وإسرائيل هي الدولة الأولى التي تحض مواطنيها على الامتناع تماما عن السفر إلى خارج البلاد بسبب تفشي الفيروس، الذي بدأ في الصين في شهر ديسمبر، ومنذ ذلك الحين أصاب حوالي 100,000 شخص في حوالي 85 دولة، وأدى إلى وفاة 3, 200 شخصا، معظمهم في الصين.

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يلتقي مع رؤساء أحزاب اليمين، 4  مارس، 2020. (Yonatan Sindel/Flash90)

يوم الخميس، عقد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو جلسة طارئة لمناقشة التداعيات الاقتصادية لانتشار COVID-19، وأعلن عن أن الحكومة ستقوم بإنشاء “صندوق طورائ” لمساعدة الشركات الحيوية لاقتصاد إسرائيل والتي تضررت من الأزمة الصحية المتصاعدة.

وقال نتيناهو إن “الخطوة الأولى التي أعلن عنها اليوم هي أنه بحلول يوم الأحد، سيقوم وزير المالية بإنشاء صندوق طوارئ لمساعدة الشركات الحيوية للاقتصاد”.

وأضاف “ستكون الخطوة مع تطور الأزمة قيام وزارة المالية، بالتعاون مع بنك إسرائيل، بعرض تمويل على الشركات التي تعاني من صعوبات بسبب الأزمة”.

وتابع قائلا “أعتنقد أننا نتعامل مع هذه الأزمة، سواء من حيث الصحة أو من حيث الاقتصاد، بأفضل طريقة ممكنة، ولكن ذلك لا يعني أننا لا نواجه تحديات كبيرة”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال