تأكيد أكثر من 100 اصابة جديدة مع اقتراب حصيلة وفيات الفيروس من 300 وفاة
بحث

تأكيد أكثر من 100 اصابة جديدة مع اقتراب حصيلة وفيات الفيروس من 300 وفاة

ترفع الوفيات الجديدة حصيلة الوفيات إلى 298، بينما يبدو أن الفيروس يستقر بحوالي 100 حالة يومية؛ تل أبيب ترى زيادة أكبر من القدس

عاملون طبيون في نجمة داوود الحمراء يأخذون عينات لإجراء فحوصات للكشف عن فيروس كورونا في جنوب تل أبيب، 2 يونيو، 2020. (Miriam Alster/Flash90)
عاملون طبيون في نجمة داوود الحمراء يأخذون عينات لإجراء فحوصات للكشف عن فيروس كورونا في جنوب تل أبيب، 2 يونيو، 2020. (Miriam Alster/Flash90)

أبلغت وزارة الصحة مساء الأحد عن ثلاث حالات وفاة أخرى بسبب فيروس كورونا، ما رفع عدد الوفيات في البلاد منذ بداية الوباء إلى 298 وفاة.

ولم ترد على الفور تفاصيل عن الوفيات الأخيرة. وتوفي 13 شخصا بسبب كوفيد-19 في إسرائيل في الأسبوع الماضي، من بينهم سبعة منذ يوم الجمعة.

وبحسب الأرقام الرسمية، تم تسجيل 118 إصابة جديدة منذ مساء السبت، ليصل إجمالي الحالات إلى 17,870 حالة. وظل عدد الحالات اليومية حوالي 100 حالة لمدة ثمانية أيام، حتى مع ارتفاع معدلات الاختبارات بشكل كبير.

ومن بين 2481 حالة نشطة، بينهم 28 مريضا في حالة خطيرة، بما في ذلك 24 على أجهزة تنفس صناعي، بحسب المعطيات الرسمية. و39 شخصا في حالة متوسطة في حين يعاني بقية المرضى من أعراض خفيفة.

وبعد انخفاض مستمر في معدلات الإصابة اليومية، شهدت إسرائيل ارتفاعا في حالة الإصابة الجديدة بكوفيد-19 في الأسابيع الأخيرة، حيث أرجع مسؤولو الصحة معظم الزيادة إلى فتح المدارس.

ووفقا لأرقام وزارة الصحة، تم تأكيد 43 حالة في تل أبيب-يافا، التي لم تشهد حالات عديدة نسبيا، في الأيام الثلاثة الماضية، مقارنة مع 37 حالة في القدس، التي شهدت في السابق أكبر تفشي.

الإسرائيليون يستمتعون بيوم على الشاطئ في تل أبيب في 29 مايو 2020. (Miriam Alster / Flash90)

وأصدر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تحذيرا صارما يوم الأحد ضد ما وصفه بـ”عدم الحرص على الالتزام بالقواعد” التي تهدف إلى منع انتشار فيروس كورونا، قائلا إن إسرائيل لا تزال معرضة لخطر الوباء، وناشد الجمهور أن يفعل المزيد من أجل احتواء تفشي المرض في البلاد.

وقال: “كما قلت مرارا، إن الفيروس حاضر هنا، فهو لا ليس من نسج خيالي أو أي شخص غيري”.

وأضاف: “الذين يزعمون أنه لم يكن هناك خطر أصلا أو أن الخطر غير موجود حاليا، يضللون الجمهور ويشجعون أنماط السلوك التي تشكل خطرا على صحة الجمهور وعلى حياة العديد من الأشخاص”.

وتابع القول: “يعود جزء من الارتفاع الواضح الذي نشهده على مدار الأيام الثمانية الماضية في معدلات الإصابة في إسرائيل، وكما كان متوقعا، للتسهيلات التي أتحناها في سبيل فتح اقتصادنا، إلا أن جزءا منه يعود بكل وضوح إلى عدم الحرص على الالتزام بقواعد ارتداء الأقنعة، والحفاظ على التباعد وعلى النظافة الشخصية”.

وفي يوم السبت، ذكرت القناة 12 أن المدير العام المنتهية ولايته لوزارة الصحة حث كبار الموظفين على العمل في ظل افتراض أن البلاد في خضم تفش جديد لفيروس كورونا، في حين أقر بأن حجم “الموجة الثانية” غير معروف. ونفى موشيه بار سيمان طوف إدلائه بالتعليقات وقال للشبكة التلفزيونية إن الموجة الثانية ليست حتمية “إذا عملنا بشكل صحيح”.

وأضاف: “ولكننا في خضم ارتفاع في الحالات. الأمر أكيد وحقيقي وملموس، وسيستغرق وقتا حتى نفهم مداه”.

اغلاق 130 مدرسة، 17,000 في الحجر الصحي

عامل نظافة يقوم بتعقيم فصل دراسي في المدرسة الثانوية ’غيمناسيا رحافيا’ في القدس، 3 يونيو، 2020. (Yonatan Sindel/Flash90)

قالت وزارة التربية والتعليم يوم الأحد إن 130 مدرسة وروضة أطفال أغلقت أبوابها في الأيام العشرة الماضية، بزيادة 24 مدرسة منذ يوم السبت.

بالإضافة إلى ذلك، يوجد 17,605 طالبا وموظفا في الحجر الصحي، بزيادة 1282 عن يوم السبت. وحتى الآن، تم تشخيص اصابة 352 من الطلاب والموظفين في جميع أنحاء البلاد بالفيروس في الموجة الحالية، بما في ذلك 22 خلال 24 ساعة الماضية.

وقالت الحكومة الأسبوع الماضي إنها ستبقي على المدارس مفتوحة، لكنها ستقوم بإغلاق كل مدرسة يتم اكتشاف حالة إصابة بالفيروس فيها للمساعدة في كبح الارتفاع الجديد في الإصابات. على الرغم من استئناف التعليم في الشهر الماضي بعد شهرين من الإغلاق، فإن الطلاب والمعلمين ملزمين بوضع أقنعة والحفاظ على النظافة الشخصية.

واجتمع مسؤولو وزارة التربية والتعليم يوم الأحد لمناقشة تفشي المرض. ووفقا للقناة 12، لم يتم التوصل إلى قرارات كبرى في الاجتماع، على الرغم من أنه سيتم منح المدارس الحرية في تحديد أفضل طريقة لفصل الطلاب والالتزام بقواعد التباعد الاجتماعي.

يوم السبت أيضا، طُلب من أربع مشرعين من تحالف الأحزاب العربية “القائمة المشتركة” دخول حجر صحي ذاتي بعد إصابة عضو الكنيست سامي أبو شحادة، العضو في الحزب، بالفيروس.

وبسبب إصابة أبو شحادة، أعلن الكنيست أن جلسات الهيئة العامة ستُعقد في إطار محدود وأن جلسات لجان الكنيست ستحتاج إلى مصادقة رئيس الكنيست يريف ليفين. ووفقا لموقع “واينت”، لن يُسمح بمرافقة أكثر من مساعدين لكل عضو كنيست في البرلمان، وقال الكنيست إن على المشرعين الغير مضطرين إلى الحضور لمبنى البرلمان الامتناع عن فعل ذلك، بحسب موقع “واينت” الإخباري.

وجاءت الزيادة في الحالات الجديدة بعد انخفاض معدل الإصابة اليومي بشكل مطرد خلال الجزء الأكبر من شهر مايو، مع قيام إسرائيل بتخفيف القيود المفروضة على التنقل والنشاط الاقتصادي والتجمهر، التي تم فرضها لاحتواء الفيروس.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال