بينيت: يمكن التغلب على موجة الكورونا دون قيود ومن خلال تكثيف التطعيم
بحث

بينيت: يمكن التغلب على موجة الكورونا دون قيود ومن خلال تكثيف التطعيم

خلال جولة قام بها في مركز تطعيم، رئيس الوزراء يحث الأهل على تطعيم أطفالهم، ويقول إن السفر إلى البلدان المحظورة ذات معدلات الإصابة المرتفعة بالفيروس دون تصريح سيصبح غير قانوني

رئيس الوزراء نفتالي بينيت في مركز تطعيم للشباب في حولون، 29 يونيو، 2021. (Marc Israel Sellem / POOL / Flash90)
رئيس الوزراء نفتالي بينيت في مركز تطعيم للشباب في حولون، 29 يونيو، 2021. (Marc Israel Sellem / POOL / Flash90)

قال رئيس الوزراء نفتالي بينيت يوم الثلاثاء أنه يمكن التغلب على عودة ظهور إصابات كوفيد-19 دون وضع البلاد تحت قيود جديدة، وحث على تطعيم صغار السن.

جاءت تصريحاته في الوقت الذي استمرت فيه حالات الإصابة اليومية بفيروس كورونا في الارتفاع، لتصل إلى 283 حالة في اليوم السابق، وهو مستوى لم تشهده البلاد منذ شهر أبريل. ارتفعت الإصابات بشكل مطرد خلال الأسبوعين الماضيين من بضع عشرات الحالات في اليوم.

وقام بينيت، الذي انضم إليه وزير الصحة نيتسان هوروفيتس والمدير العام الجديد لوزارة الصحة نحمان آش، بجولة في مركز لتطعيم الشباب في حولون كجزء من الجهود المبذولة لتشجيع التطعيم بين الأطفال، الآن بعد أن أتاحت الحكومة اللقاحات لمن هم في سن 12-15 عاما.

وقال بينيت: “يمكننا التغلب على موجة فيروس كورونا الحالية دون قيود. التطعيمات بدلا من الإغلاق، الكمامات بدلا من القيود”.

ومع ذلك، قال إن الحكومة ستسعى جاهدة لتضييق الخناق على الإسرائيليين الذين يزورون البلدان المحظورة في ما يسمى بـ “القائمة الحمراء” للدول التي يوجد بها خطر كبير للإصابة بكورونا. ألقى مسؤولو الصحة باللائمة في الارتفاع الأخير في الإصابات على المسافرين الذين جلبوا معهم متغيرات جديدة من الفيروس من الخارج ولم يلتزموا بالحجر الصحي بشكل صحيح بعد وصولهم إلى البلاد.

وقال بينيت: “نحن نعمل على حظر الرحلات الجوية إلى الدول ذات اللون الأحمر تماما. سيكون ذلك انتهاكا للقانون”.

وأشار إلى أنه يتم بذل جهود لسد الثغرات في مطار بن غوريون الدولي التي سمحت في السابق لبعض المسافرين العائدين إلى البلاد بالمرور عبر نقطة الوصول دون الخضوع لفحوصات كورونا.

وقال: “نحن بصدد إغلاق هذه الفجوات. يخضع مائة بالمائة من الأشخاص للفحص ولكن لا تزال هناك أخطاء نقوم بتصحيحها والتحقق منها”.

وناشد رئيس الوزراء الآباء والأمهات المترددين في تطعيم أطفالهم، قائلا: “يمكن أن يؤذي مرض الدلتا أولئك الذين لم يتم تطعيمهم، وهم الأطفال”، في إشارة إلى متغير الفيروس الذي تم تحديده على أنه المسؤول عن معظم الإصابات الأخيرة.

رئيس الوزراء نفتالي بينيت، من اليمين، ووزير الصحة نيتسان هوروفيتس، من اليسار، في مركز تطعيم للشباب في حولون، 29 يونيو، 2021. (Marc Israel Sellem / POOL / Flash90)

وحدد بينيت هدفا بتطعيم 30 ألف مراهق يوميا على مدار الأيام العشرة القادمة.

قائلا: “هذا طموح ولكن ممكن”.

وأشار بينيت أيضا إلى أن إمدادات اللقاح الحالية ستنتهي صلاحيتها بحلول نهاية يوليو، وهناك حاجة لثلاثة أسابيع بين الجرعتين الأولى والثانية.

وقال: “وبالتالي، لدينا عشرة أيام لا يزال بإمكاننا خلالها إعطاء الجرعة الأولى”. وأشار إلى أن يوم الأحد شهد حصول 18 ألف شخصا على لقاحات، وهو الأعلى منذ شهور.

أعلنت سلطة السكان والهجرة والحدود، بالتعاون مع وزارة الصحة، في وقت سابق من اليوم أن ثمانية مواطنين إسرائيليين حاولوا ركوب طائرة متجهة إلى روسيا، وهي دولة مدرجة في القائمة الحمراء، دون الحصول على الإذن المطلوب للرحلة من لجنة خاصة من سلطة السكان والهجرة والحدود. تم إيقاف المسافرين، الذين سافروا بجوازات سفر أجنبية، عند بوابة الصعود إلى الطائرة وتم تسليمهم إلى الشرطة.

على الرغم من وجود غرامة مالية قدرها 5000 شيكل (1500 دولار) على الإسرائيليين الذين يسافرون إلى بلدان حمراء دون إذن، فقد لا يضطر المسافرون إلى دفع الغرامة لأنهم لم يغادروا البلاد بالفعل، حسبما أفادت هيئة البث الإسرائيلية “كان”.

في وقت سابق من هذا الأسبوع، أدخلت وزارة الصحة لوائح تطالب جميع الإسرائيليين الذين يغادرون البلاد بالتوقيع على نموذج يصرحون فيه أنهم لن يزوروا البلدان المدرجة في القائمة الحمراء. تقوم السلطات بالتحقق مما إذا كان الركاب قد وقّعوا على الاستمارة، وفي هذه الحالة يمكن تغريمهم بسبب الإدلاء بتصريح كاذب.

الدول التي يُمنع فيها الإسرائيليون حاليا من السفر، وفقا لأوامر وزارة الصحة، هي الأرجنتين والبرازيل والهند وجنوب إفريقيا والمكسيك وروسيا.

مع ارتفاع عدد الإصابات اليومية، كان هناك 1537 مصابا بكوفيد-19 في البلاد، بحسب معطيات التي نشرتها وزارة الصحة يوم الثلاثاء. من بين هؤلاء، هناك 21 حالة إصابة خطيرة.

خفضت وزارة الصحة صباح الثلاثاء تصنيف سلطتين محليتين أخريين شهدتا زيادة في عدد الإصابات بموجب نظام “الإشارة الضوئية” لتصنيف السلطات المحلية على أساس انتشار الفيروس فيها.

وانضمت كفار سابا ومستوطنة تسوفيم بالضفة الغربية إلى بنيامينا وكوخاف يائير كمواقع حمراء مع معدلات الإصابة الأعلى في البلاد.

ولا تزال موديعين برتقالية، في حين تم تصنيف هرتسليا، تل أبيب، الرملة، برديس حنا باللون الأصفر.

مسافرون يرتدون الكمامات في صالة المغادرين بمطار بن غوريون، 23 يونيو، 2021. (Flash90)

كان تفشي المرض في بنيامينا أول انتشار كبير للفيروس في إسرائيل في الأشهر الأخيرة، ويبدو أنه بدأ مع طالب كان على احتكاك بشخص مصاب وصل مؤخرا من الخارج.

يُعد متغير “دلتا” من الفيروس، الذي تم اكتشافه لأول مرة في الهند، معديا أكثر من المتغيرات الأخرى وقد يكون أكثر قدرة على تجاوز اللقاحات، ولكن من الواضح أنه لا يسبب عدوى خطيرة. قابلية انتقال متغير دلتا أكبر من السلالة الأصلية للفيروس بحوالي 40%، وفقا لوكالة الصحة العامة في المملكة المتحدة. فاعلية جرعتين من اللقاح للحماية من دخول المستشفى تبلغ 96% بحسب الوكالة.

منذ بداية الوباء في العام الماضي تم تشخيص إصابة 841,319 شخصا بالفيروس وتسجيل 6429 حالة وفاة في إسرائيل.

على الرغم من الارتفاع الواضح في حالات الإصابة بمتغير دلتا في إسرائيل، إلا أن أعداد الحالات الخطيرة وأعداد المرضى الذين يحتاجون إلى تلقي العلاج في المستشفى في البلاد ظلت مستقرة نسبيا.

يوم الجمعة، أعادت إسرائيل فرض ارتداء الكمامات في الأماكن المغلقة. كما دعت وزارة الصحة الإسرائيليين إلى ارتداء الكمامات عند المشاركة في تجمعات ضخمة في الهواء الطلق، وحضت الأشخاص في الفئات المعرضة للخطر أو الذين لم يتلقوا التطعيم تجنب التجمعات. كما أفادت تقارير أن مسؤولين يدرسون التوصية بارتداء الكمامات في الهواء الطلق وإمكانية فرض المزيد من القيود على التجمهر.

شهدت الموجات السابقة من تفشي الفيروس فرض قيود على الحياة العامة والتجمع بما في ذلك فترات إغلاق شبه كامل.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال