بينيت يلتقي مستشار الأمن القومي الأمريكي بشأن إيران والبناء في المستوطنات
بحث

بينيت يلتقي مستشار الأمن القومي الأمريكي بشأن إيران والبناء في المستوطنات

على هامش مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ، قال بينيت إنه سيجري محادثات مع جيك سوليفان وسط خلافات حول تصنيف الجماعات الفلسطينية كإرهابية والبناء في المستوطنات

رئيس الوزراء نفتالي بينيت (إلى اليسار) ومستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان (إلى اليمين) (AP Photo)
رئيس الوزراء نفتالي بينيت (إلى اليسار) ومستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان (إلى اليمين) (AP Photo)

التقى رئيس الوزراء نفتالي بينيت مع مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان على هامش قمة مؤتمر الأمم المتحدة للتغير المناخي في غلاسكو مساء الاثنين، حيث ناقشا قضايا تشمل البرنامج النووي الإيراني وبناء المستوطنات في الضفة الغربية.

وذكرت إذاعة الجيش يوم الثلاثاء أن المناقشات استمرت حوالي 30 دقيقة وكانت “جادة للغاية”.

جاء سوليفان إلى غلاسكو بعد رحلة إلى إيطاليا لحضور لقاء مجموعة العشرين، حيث التقى الرئيس الأمريكي جو بايدن بزعماء ألمانيا وفرنسا وبريطانيا لمناقشة البرنامج النووي الإيراني. عبروا عن “قلقهم الخطير والمتزايد” من أنشطة طهران، وأعلنت الولايات المتحدة يوم الأحد أن حلفاءها “في حالة تأهب” ويبحثون “جميع الخيارات” إذا تخلت إيران عن المحادثات.

عقد اجتماع بينيت وسوليفان في غلاسكو على خلفية التوترات بين إسرائيل وواشنطن في الأسابيع الأخيرة بشأن خطط إسرائيل بناء آلاف المنازل الاستيطانية الجديدة. وذكر أن إسرائيل فوجئت بقوة الانتقادات الأمريكية بشأن هذه المسألة.

أكد وزير الدفاع بيني غانتس لنظرائه الأمريكيين في الأشهر الأخيرة أن بناء المستوطنات سيقتصر إلى حد كبير على المناطق داخل ما يسمى بالكتل القريبة إلى الخط الأخضر، بدلا من البؤر المعزولة في عمق الضفة الغربية والتي تزيد من تعقيد الخطط لتشكيل دولة فلسطينية مجاورة. ومع ذلك، تفاجئت الولايات المتحدة عندما أشار موقع بعض منازل المستوطنات الجديدة المخطط لها إلى أن غانتس فشل في الوفاء بوعوده.

بالإضافة إلى ذلك، طالبت الولايات المتحدة بتفسير بعد أن أعلن غانتس الشهر الماضي أنه تم تصنيف ست منظمات فلسطينية على أنها منظمات إرهابية، قائلا إنها عملت بشكل فعال كذراع لحركة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في خطوة أثارت رد فعل عنيف في جميع أنحاء العالم.

أعمال بناء في مستوطنة غفعات زئيف الإسرائيلية، بالقرب من مدينة رام الله الفلسطينية في الضفة الغربية، 28 أكتوبر، 2021 (AHMAD GHARABLI / AFP)

وفقًا لإذاعة الجيش، فإن الانتقادات الموجهة من الولايات المتحدة بشأن الإجراءات الإسرائيلية تتخذ نبرة أشد في الأسابيع الأخيرة بعد فترة منحت فيها حكومة بينيت الجديدة نسبيا مهلة حيث استقرت وعملت على تمرير الميزانية الحاسمة لبقائها.

يعقد بينيت عدة اجتماعات رفيعة المستوى على هامش قمة المناخ في اسكتلندا.

وتحدث يوم الاثنين مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حول فضيحة برنامج التجسس NSO، حيث اتفقا على مواصلة معالجة القضية بهدوء وشفافية، وفقا لمسؤول إسرائيلي. وذكر تحقيق دولي نُشر في شهر يوليو/تموز إن أحد أرقام هواتف ماكرون وأرقام هواتف خمسة وزراء فرنسيين مدرجون في القائمة المسربة للأهداف المحتملة. ونفت مجموعة NSO أن يكون ماكرون من بين الذين أستهدفوا.

رئيس الوزراء نفتالي بينيت (يسار) يلتقي بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في قمة الأمم المتحدة للمناخ في غلاسكو، اسكتلندا، 1 نوفمبر 2021 (Haim Zach / GPO)

ومن بين القضايا الإقليمية الأخرى، ناقش بينيت وماكرون برنامج إيران النووي، واستمرار تخصيبها لليورانيوم.

في وقت سابق من اليوم، التقى بينيت برئيس الوزراء الاسترالي سكوت موريسون، حيث تحدث عن التهديد الإيراني بالإضافة إلى قضايا المناخ.

حث بينيت موريسون على ضمان قيام أستراليا بالضغط من أجل توبيخ إيران في الاجتماع القادم لمجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية في نوفمبر. أستراليا هي واحدة من 35 عضوا في مجلس إدارة الوكالة الذرية للأمم المتحدة للفترة 2021-2022.

كما أشار بينيت إلى أهمية الاعتراف بحزب الله كمنظمة إرهابية. وتعترف أستراليا حاليا فقط بمنظمة الأمن الخارجي التابعة لحزب الله باعتبارها جماعة إرهابية، وليس المنظمة بأكملها.

رئيس الوزراء نفتالي بينيت (يمين) يلتقي برئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون في قمة الأمم المتحدة للمناخ في غلاسكو، اسكتلندا، 1 نوفمبر 2021 (Haim Zach / GPO)

كما التقى بينيت برئيس هندوراس خوان أورلاندو هيرنانديز، ورئيس الوزراء الإيطالي ماريو دراغي، بالإضافة إلى اجتماعات غير رسمية مع عدد من قادة العالم الآخرين.

ومساء الاثنين، حضر بينيت حفل استقبال أقامه الأمير تشارلز البريطاني، حيث تحدث مع عدد من القادة بمن فيهم بايدن، ورئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، والأمير ويليام وزوجته كاثرين، دوقة كامبريدج.

رئيس الوزراء نفتالي بينيت والرئيس الأمريكي جو بايدن ورئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، من اليسار، يتحدثون أثناء حضورهم حفل استقبال مسائي بمناسبة يوم افتتاح قمة الأمم المتحدة للمناخ في غلاسكو، اسكتلندا، يوم الاثنين 1 نوفمبر 2021 (AP Photo / Alberto Pezzali، Pool)

والتقى يوم الثلاثاء برئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي الذي وجه دعوة بينيت لزيارة الهند.

يقود رئيس الوزراء وفدا إلى اجتماع غلاسكو للمسؤولين الحكوميين وقادة المنظمات غير الربحية والأكاديميين وغيرهم.

ومن المقرر أن يلتقي بينيت أيضا مع ولي العهد البحريني الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، وجونسون، والأمين العام لحلف الناتو ينس ستولتنبرغ.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال