بينيت يلتقي بالسفير الأمريكي الجديد، ويشيد بجعل إسرائيل مجددا قضية يتفق عليها الحزبان في واشنطن
بحث

بينيت يلتقي بالسفير الأمريكي الجديد، ويشيد بجعل إسرائيل مجددا قضية يتفق عليها الحزبان في واشنطن

على الرغم من عدم ذكر إيران، يبدو أن رئيس الوزراء أثار القضية بشكل غير مباشر من خلال الإشارة إلى عيد الأنوار

السفير الأمريكي لدى إسرائيل توماس نايدس، من اليسار، يلتقي برئيس الوزراء نفتالي بينيت في مكتب رئيس الوزراء في القدس، 5 ديسمبر، 2021. (GPO / Amos Ben-Gershom)
السفير الأمريكي لدى إسرائيل توماس نايدس، من اليسار، يلتقي برئيس الوزراء نفتالي بينيت في مكتب رئيس الوزراء في القدس، 5 ديسمبر، 2021. (GPO / Amos Ben-Gershom)

التقى رئيس الوزراء نفتالي بينيت يوم الأحد بالسفير الأمريكي الجديد لدى إسرائيل توماس نايدس، وشكر المبعوث على جهود إدارة بايدن لجعل إسرائيل مجددا قضية تتعدى خلافات الحزبين في واشنطن.

على الرغم من عدم وجود أي ذكر لإيران وبرنامجها النووي في بيان رسمي صدر عن مكتب بينيت يتضمن تصريحاته، بدا أن رئيس الوزراء أشار بشكل غير مباشر إلى القضية في حديثه مع نايدس من خلال ربطها بقصة عيد الأنوار (حانوكا) الذي يستمر ثمانية أيام واحتُفل بليلته الأخيرة في الأمس عندما التقى الرجلان في مكتب رئيس الوزراء بالقدس.

في الوقت الذي اجتمعت فيه القوى العالمية في فيينا لإنقاذ الاتفاق النووي المنهار والذي أبرم في عام 2015 وبموجبه تم فرض قيود على الأبحاث النووية الإيرانية مقابل رفع العقوبات عن طهران، صعّدت إسرائيل من خطابها ضد تراجع الولايات المتحدة عن انسحابها من الاتفاقية مع تهديدها أيضا بضرب المنشآت النووية الإيرانية، حتى بدون مساعدة من دول أخرى.

وقال بينيت: “أود أن أشكر الرئيس جو بايدن والإدارة على الصداقة الحميمة، على الصراحة، وعلى النهج الذي أعاد إسرائيل لتكون مجددا قضية يتوحد حولها الحزبان، وليس قضية حزبية”، في إشارة إلى العلاقات في ظل قيادة رئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو، الذي كان يُنظر إليه على أنه يميل بشكل مفرط نحو الجمهوريين.

ذكر رئيس الوزراء قصة الحانوكا، حيث هزم المكابيون القدماء جيشا يونانيا أكبر لترميم الهيكل في القدس.

وقال: “الحانوكا هي رمز للنور، وكيف يمكن للنور أن يسود على الظلام. وهنا، منذ حوالي 2100 عام، كان المكابيون يقاتلون عدوا أكبر بكثير، لكننا انتصرنا. انتصرنا لأننا قاتلنا من أجل الخير، قاتلنا من أجل الحرية “.

وكان رئيس الدولة، يتسحاق هرتسوغ، الذي يُعتبر منصبه بشكل عام منصبا غير سياسي، قد وجه رسالة صريحة بشكل غير مألوف بشأن إيران في وقت سابق الأحد خلال استقباله لنايدس.

وقال هرتسوغ: “إذا لم يتخذ المجتمع الدولي موقفا حازما بشأن هذه القضية، فإن إسرائيل ستفعل ذلك. إسرائيل ستدافع عن نفسها”.

يوم الأحد، ذكرت وسائل إعلام عبرية أن وزير الدفاع بيني غانتس ورئيس الموساد دافيد برنياع سيضغطان، خلال اجتماعاتهما هذا الأسبوع في واشنطن مع كبار مسؤولي إدارة بايدن، على الولايات المتحدة لتوجيه ضربة عسكرية على أهداف إيرانية.

سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل توماس نايدس (يمين) يقدم أوراق اعتماده إلى الرئيس يتسحاق هرتسوغ في مقر رؤساء إسرائيل بالقدس، 5 ديسمبر، 2021. (Kobi Gideon / GPO)

وفقا لتقارير في أكبر ثلاث محطات تلفزيونية إسرائيلية، التي لم تشر إلى مصادرها، سيحض غانتس وبرنياع محاوريهما الأمريكيين على تطويرة “خطة ب” إزاء إيران، معتبريّن أن المحادثات النووية المتعثرة في فيينا هي فرصة للضغط على الولايات المتحدة لاتخاذ موقف أكثر تشددا تجاه الجمهورية الإسلامية.

وجاءت هذه التقارير بعد تعليق المحادثات النووية بعد خمسة أيام – مع تمسك إيران بمواقفها وتعبير شركاؤها في المفاوضات علانية عن إحباطهم وتشاؤمهم.

بعد توقف المحادثات في فيينا الأسبوع الماضي، قالت الولايات المتحدة إن إيران لا تبدو جادة. واتهم مسؤولون أمريكيون وأوروبيون إيران بالتراجع عن وعودها السابقة. حتى روسيا، التي تتمتع بعلاقات أقوى مع إيران، شككت في التزام إيران بالعملية. وصعّدت إسرائيل، وهي مراقب خارجي لها مصلحة في نتائج المحادثات، من حدة خطابها.

ساهمت في هذا التقرير وكالات

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال