بينيت يعلن عن خطة وطنية لمحاربة الجريمة في الوسط العربي
بحث

بينيت يعلن عن خطة وطنية لمحاربة الجريمة في الوسط العربي

نائب مفوض الشرطة جمال حكروش يقول إن الإنضمام ’التاريخي’ لحزب عربي إلى الإئتلاف الحاكم يشكل فرصة لمواجهة الجريمة في البلدات العربية

رئيس الوزراء نفتالي بينيت يترأس جلسة لمجلس الوزراء في مكتب رئيس الوزراء في القدس، 20 يونيو، 2021. (Alex Kolomoisky / POOL)
رئيس الوزراء نفتالي بينيت يترأس جلسة لمجلس الوزراء في مكتب رئيس الوزراء في القدس، 20 يونيو، 2021. (Alex Kolomoisky / POOL)

أعلن رئيس الوزراء نفتالي بينيت في الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء صباح الأحد عن خطة وطنية لمعالجة الجريمة في الوسط العربي في البلاد.

وقال بينيت خلال الاجتماع في مكتب رئيس الوزراء بالقدس: “تحدثت هذا الصباح مع وزير الأمن العام واتفقنا على صياغة خطة وطنية لمحاربة الجريمة في المجتمع العربي بأسرع وقت ممكن. سنفعل ذلك في جميع الأبعاد: المدنية والاقتصادية، وبالطبع الإجرامية. هذه، أولا وقبل كل شيء، رغبة المجتمع نفسه وهي بالطبع مصلحة وطنية شاملة”.

أدلى بينيت بتصريحاته بعد مقتل خمسة مواطنين عرب في حوادث إطلاق نار دامية خلال الأيام الأربعة الماضية. وأشار إلى أنه منذ مطلع عام 2021، “قُتل العشرات من الأشخاص في المجتمع العربي”.

وأضاف بينيت أن “العنف في المجتمع العربي هو آفة على البلد تم إهمالها لسنوات عديدة. تقع مسؤولية محاربتها على عاتقنا. هذه مهمة وطنية”.

وأشار رئيس الوزراء إلى جريمة إطلاق النار التي وقعت يوم السبت من سيارة عابرة على عائلة كانت تسير في سيارتها في الجليل، وأسفرت عن مقتل رجل وزوجته وابنتهما البالغة من العمر 16 عاما، وإصابة ابنة اخرى تبلغ من العمر 9 سنوات. وفي صباح الاثنين، قُتل سائق شاحنة رميا بالرصاص في محطة وقود في مدينة اللد.

وقال بينيت: “بالنيابة عن حكومة إسرائيل، أود أن أقدم التعازي إلى العائلات”.

قوات الأمن تتفقد المكان الذي قُتل فيه يوسف ونوال جاروشي بالرصاص مع ابنتهما البالغة من العمر 16 عاما، بالقرب من بلدة عيلبون العربية، 26 يونيو، 2021. (Basel Awidat / Flash90)

وقال نائب مفوض الشرطة، جمال حكروش، يوم الأحد، إن هناك فرصة “تاريخية” لمعالجة معدلات الجريمة المرتفعة في البلدات العربية في إسرائيل، مشيرا إلى ضم نواب عرب إلى الائتلاف الحاكم.

وقال حكروش لهيئة البث الإسرائيلية “كان”: “لدي رسالة إلى الوسط العربي. نحن في فترة تاريخية وعلينا الاستفادة منها. لدينا ممثلون في الحكومة يمكنهم جلب ما ينقصنا – مثل الميزانيات والعمل الشرطي إلى الشارع العربي”.

كما حث حكروش، وهو أول عربي إسرائيلي يشغل منصب نائب مفوض الشرطة، على التأمل بالذات.

وقال: “نحن جميعا بحاجة إلى النظر إلى الداخل ولا يمكننا قبول الوضع الحالي. نحتاج أن نقول بصراحة أنه ليس كل شيء يبدأ وينتهي بالشرطة”.

وخاض حزب “القائمة العربية الموحدة” الإسلامي، الذي انضم إلى حكومة بينيت، حملته الانتخابية بالاستناد على برنامج تعهد فيه بمحاربة العنف في البلدات العربية في إسرائيل. عندما وقّع الحزب على اتفاق إئتلافي في أوائل شهر يوليو، أشار إلى أن بينيت وشريكه في الإئتلاف، وزير الخارجية يائير لابيد، وافقا على تخصيص مبلغ 2.5 مليون شيكل (770,000 دولار) لمحاربة العنف والجريمة المنظمة في المجتمع العربي.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال