بينيت يعلن الموافقة على الجرعة الرابعة للأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 60 عاما وللعمال الطبيين
بحث

بينيت يعلن الموافقة على الجرعة الرابعة للأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 60 عاما وللعمال الطبيين

رئيس الورزاء يقول إنه من المرجح أن يتم رفع القيود في الاسبوع القادم؛ الوزراء يصادقون على منح "شارة خضراء" مؤقتة لكل من يتلقى الجرعة الأولى من اللقاح

رئيس الوزراء نفتالي بينيت يتحدث خلال مؤتمر صحفي في مكتب رئيس الوزراء في القدس، 2 يناير، 2022.  (Kobi Gideon / GPO)
رئيس الوزراء نفتالي بينيت يتحدث خلال مؤتمر صحفي في مكتب رئيس الوزراء في القدس، 2 يناير، 2022. (Kobi Gideon / GPO)

أعلن رئيس الوزراء نفتالي بينيت يوم الأحد أن وزارة الصحة وافقت على توزيع جرعة رابعة من لقاح فيروس كورونا على الإسرائيليين الذين تزيد أعمارهم عن 60 عاما، والعاملين في المجال الطبي، الذين مر أربعة أشهر على الأقل منذ تلقيهم جرعة معززة.

ولقد أعلن رئيس الوزراء عن الخطوة خلال مؤتمر صحفي، وسط قلق متزايد بشأن تعامل الحكومة مع موجة أوميكرون المستمرة، والتي شهدت طوابير طويلة للغاية في مراكز الفحوصات في جميع أنحاء البلاد.

واغتنم بينيت الفرصة لتبرير عملية صنع القرار في الحكومة حتى الآن، بما في ذلك إغلاق الأجواء في نهاية شهر نوفمبر.

وقال رئيس الوزراء “لقد كنا الأوائل في العالم [مع] الجرعات المعززة وهذه السياسة حمت مواطني إسرائيل جيدا”، مضيفا أن معدل الوفيات في إسرائيل كان من بين الأدنى في العالم – أقل بخمسين مرة من بريطانيا، وبمئة مرة من ألمانيا، وب130 مرة من الولايات المتحدة.

وقال إن الاقتصاد لا يزال يعمل بشكل جيد، حتى في الوقت الذي تتخذ فيه الحكومة خطوات لحماية الفئات الأكثر ضعفا.

وحذر بينيت من أن إسرائيل تشهد حاليا تسجيل 5 آلاف حالة إصابة يومية بالفيروس، وستصل على الأرجح إلى 20 ألف حالة جديدة بحلول نهاية الأسبوع، وقد تصل إلى 50 ألف حالة في ذروة الموجة، مضيفا أن الترياق الوحيد الفعال لهذا الارتفاع في عدد الحالات هو اللقاح.

محطة “افحص وسافر” لإجراء فحوصات كورونا في معاليه أدوميم، 30 ديسمبر، 2021. (Yonatan Sindel/Flash90)

وقال “إليكم ما ينبغي عليكم القيام به: تطعموا؛ تلقوا الجرعة المعززة؛ طعموا الأطفال”.

كما حض بينيت الإسرائيليين على ارتداء الكمامات في الأماكن المكتظة، وبالأخص المسقوفة منها، وحض المسنين على تجنب التجمعات تماما.

وقال “التطعيم يقيكم من الإصابة بمرض خطير … ومن الحجر الصحي” ، مقرا بالعدد الهائل من الإسرائيليين الذين أُجبروا على العزل بسبب مخالطتهم لمصابين بكوفيد.

في محاولة لمعالجة مشكلة عشرات آلاف الإسرائيليين الذين أجبروا على دخول حجر صحي، أعلن بينيت عن أن جميع الإسرائيليين المتطعمين فوق سن 5 سنوات – بمجرد حصولهم على نتيجة فحص كورونا سلبية – لن يكونوا مضطرين للعزل عند مخالطتهم لمصاب بكوفيد.

وقال رئيس الوزراء إن الطوابير الطويلة في مراكز الفحوصات هي واقع تكافحه دول في جميع أنحاء العالم ولا مفر منه في الموجة الحالية، وأنه لا توجد هناك موارد كافية للتعامل مع مثل هذه الأعداد الكبيرة من الحالات النشطة دفعة واحدة. ومع ذلك، أشار إلى أن الحكومة ستدرس تغيير متطلبات الفحوصات في الأيام القريبة.

بشكل منفصل يوم الأحد، أعلنت نجمة داوود الحمراء لخدمات الإسعاف عن تمديد ساعات العمل في مواقع الفحوصات، وتوسيع أعداد الطواقم الطبية في المراكز وإضافة محطات فحوصات في جميع أنحاء البلاد.

وقال بينيت “تحلوا بالصبر”، مضيفا “نحن ندرك أن هناك طوابير في مراكز الفحوصات… نحن نستعد لتغيير معايير الاختبارات من أجل تقليل الازدحام”.

عامل صحي يأخذ عينات مسحة من إسرائيليين في موقع فحوصات كوفيد-19 في القدس، 2 يناير، 2022. (Olivier Fitoussi / Flash90)

بحسب القناة 12، فإن أحد الخيارات التي يتم النظر فيها هو عدم مطالبة الإسرائيليين الذين خالطوا مصابا بكوفيد بالخضوع للفحص إلا إذا كانوا يعانون من أعراض.

عندما اتهم أحد المراسلين حكومة بينيت بالتقلب في استجابتها للوباء، رد رئيس الوزراء، “كان بإمكاننا للتو فرض إغلاق مثلما فعلت الحكومة السابقة” ، مع كل العواقب الاقتصادية الوخيمة المترتبة على مثل هذه الخطوة.

في تصريحات من شأنها أن ترضي الأجانب في الخارج، قال بينيت أيضا إن قيود السفر التي هدفت إلى وقف انتشار متحور أوميكرون من المرجح أن تُرفع قريبا.

وقال “أغلقت الأجواء قبل خمسة أسابيع عندما كان كل شيء على ما يرام، وفي الأسبوع القادم من المرجح أن يتم إعادة فتح الأجواء”.

وأقر بينيت بأن مثل هذه الخطوة قد تبدو غير منطقية، لكنه أوضح أنه عندما يكون هناك عدد أقل من الإصابات النشطة ، فإن انتشار الفيروس من الخارج يكون له تأثير أكبر بكثير على معدلات الإصابة في البلاد. ومع ذلك، عندما يكون هناك بالفعل عشرات الآلاف من الحالات في إسرائيل، فإن 50 إصابة أخرى بين المسافرين من الخارج “لا معنى لها”.

في وقت سابق الأحد، وافق المنتدى الوزاري الذي يوجه استجابة الحكومة لـكوفيد-19 على منح “شارات خضراء” مؤقتة لأي شخص يتلقي التطعيم.

ستكون الشهادات المؤقتة صالحة لمدة 30 يوما بعد حصول الشخص على جرعة اللقاح الأولى وستسمح بالدخول إلى جميع الأماكن والأحداث التي تتطلب شهادة تطعيم.

وسيتم البدء بإصدار الشارات الخضراء في 6 يناير.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال