بينيت يعلن أنه يعمل على تشكيل حكومة مع لابيد: إما الوحدة أو الإنتخابات
بحث

بينيت يعلن أنه يعمل على تشكيل حكومة مع لابيد: إما الوحدة أو الإنتخابات

رئيس حزب ’يمينا’ يقول إن الحديث عن امكانية تشكيل حكومة يمين هو "محض كذب".

نفتالي بينيت، رئيس حزب "يمينا"، يعلن أنه يعمل على بناء إئتلاف حكومي مع يائير لابيد، رئيس حزب "يش عتيد"، 30 مايو، 2021. (Screenshot)
نفتالي بينيت، رئيس حزب "يمينا"، يعلن أنه يعمل على بناء إئتلاف حكومي مع يائير لابيد، رئيس حزب "يش عتيد"، 30 مايو، 2021. (Screenshot)

ألقى رئيس حزب “يمينا” نفتالي بينيت خطابه المرتقب في وقت الذروة التلفزيوني، وقال خلاله إن رئيس الوزراء نتنياهو ليس لديه خيار لتشكيل حكومة يمينية.

وقال: “هذا محض كذب”.

وأضاف بينيت إن الخيارات المطروحة هي إما جولة انتخابات خامسة منذ أبريل 2019 أو حكومة مع ما تُسى بـ”كتلة التغيير” التي تضم الأحزاب المناهضة لنتنياهو.

وأعلن أنه يعمل على تشكيل حكومة وحدة مع رئيس حزب “يش عتيد”، يائير لابيد.

وكان قد قال زعيم حزب “يمينا”، نفتالي بينيت، لنواب حزبه يوم الأحد إنه يعتزم الانضمام إلى زعيم حزب “يش عتيد”، يائير لابيد، في تشكيل ائتلاف حكومي، وهي خطوة، إذا اكتملت في الأيام القليلة المقبلة، ستنهي أكثر من 12 عاما متتالية من حكم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

في اجتماع خاص للحزب في رعنانا، حيث يقيم، أطلع بينيت أعضاء الكنيست في يمينا على التطورات في المحادثات الائتلافية خلال الأيام القليلة الماضية وشرح لهم سبب قيادته للحزب إلى ما يسمى بـ”كتلة التغيير” للأحزاب الساعية للإطاحة بنتنياهو.

وردا على ذلك، اتهمه حزب “الليكود” بزعامة نتنياهو بخداع ناخبيه والسعي لأن يصبح رئيسا للوزراء بأي ثمن.

مع موافقة بينيت، حيث من المتوقع في إطار اتفاق تناوب بينه وبين لابيد أن يشغل هو منصب رئيس الوزراء أولا، يبدو أنه سيكون للابيد ومزيج من شركائه المناهضين لنتنياهو من مختلف ألوان الطيف السياسي الدعم الكافي في الكنيست للإطاحة بنتنياهو. ومع ذلك، فإن احتمال انشقاق مشرعين أو امتناعهم، بالإضافة إلى التغيير السريع للظروف الراهنة في إسرائيل، يعني أن حالة عدم اليقين ستظل سائدة حتى مصادقة الكنيست على الحكومة، حيث من غير المتوقع ان يكون هناك تصويت قبل عدة أيام أخرى. كما يبدو يحظى الائتلاف الناشئ بدعم 61 عضو كنيست في الكنيست المكون من 120 مقعدا، لذا فإن انشقاق أي نائب يمكن أن يحرمه من الأغلبية.

يبلغ عدد أعضاء “كتلة التغيير”، مع ستة من مقاعد يمينا السبعة، 57 نائبا. وسيقوم أعضاء الكنيست الأربعة من حزب “القائمة العربية الموحدة” بمنح الكتلة 61 مقعدا في الكنيست من خلال دعمهم لها، مما يسمح لها بتشكيل حكومة. لكن تمرد نواب في يمينا، أو أعضاء حزب “الأمل الجديد”بزعامة جدعون ساعر، قد يقوض الخطة.

وقد رفض حزب “العربية الموحدة” التعليق كما قال أحد النواب للتايمز أوف إسرائيل “حاليا”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال