بينيت يستلم وزارة الدفاع ويعلن عن ’وضع خاص’ في البلدات المتاخمة لغزة
بحث

بينيت يستلم وزارة الدفاع ويعلن عن ’وضع خاص’ في البلدات المتاخمة لغزة

عقب المصادقة على تعيينه في المجلس الوزاري الأحد، عضو الكنيست من حزب ’اليمين الجديد’ يستلم مهامه في مقر قيادة الجيش، ويتخذ إجراء يسمح بمزيد من السلطة على السكان المدنيين

صورة توضيحية: وزير الدفاع الجديد نفتالي بينيت يلتقي برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو (يسار)، ورئيس الأركان الإسرائيلي أفيف كوخافي (يمين) والعميد جنرال عوفر فينتر، السكرتير العسكري لرئيس الدفاع، 12 نوفمبر، 2019.  (Ariel Hermoni/Defense Ministry)
صورة توضيحية: وزير الدفاع الجديد نفتالي بينيت يلتقي برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو (يسار)، ورئيس الأركان الإسرائيلي أفيف كوخافي (يمين) والعميد جنرال عوفر فينتر، السكرتير العسكري لرئيس الدفاع، 12 نوفمبر، 2019. (Ariel Hermoni/Defense Ministry)

استلم عضو الكنيست عن حزب “اليمين الجديد”، نفتالي بينيت، مهامة كوزير للدفاع رسميا اليوم، وبدأ يومه الأول في الوقت الذي قامت فيه حركة “الجهاد الإسلامي” الفلسطينية في قطاع غزة بإطلاق وابل من الصواريخ باتجاه إسرائيل في اعقاب اغتيال أحد قادتها.

بعد وقت قصير من استلام منصبه، أعلن بينيت، بتوصية من مسؤولي دفاع، عن “وضع خاص” في الجبهة الداخلية للبلدات التي تقع ضمن نطاق 80 كيلومترا من القطاع.

“وضع خاص” هو مصطلع قانوني يُستخدم في أوقات الطوارئ، ويمنح السلطات سلطة أكبر على المدنيين من أجل تبسيط الجهود المبذولة لحماية السكان، وهو ساري المفعول لمدة 48 ساعة ما لم يقوم الوزراء بتمديده.

وقام رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي شغل منصب وزير الدفاع منذ استقالة أفيغدور ليبرمان في أواخر العام الماضي، بتمرير الشعلة لبينيت خلال  تقييم أمني في وقت متأخر من صباح اليوم مع رئيس أركان الجيش الإسرائيلي أفيف كوخافي في مقر قيادة الجيش الإسرائيلي في تل أبيب.

كما شارك في الاجتماع مستشار الأمن القومي مئير بن شبات والسكرتيرين العسكريين لرئيس الوزراء ووزير الدفاع.

وصادقت الحكومة على تعيين بينيت بصفته وزيرا مؤقتا للدفاع يوم الأحد. ووافقت نتنياهو على التعيين كجزء من صفقة شملت دمج كتلتي “الليكود” و”اليمين الجديد” في الكنيست.

في نهاية الأسبوع، قال أعضاء في حزب نتنياهو إن التعيين هو خطوة استراتيجية تهدف إلى ضمان استمرار دعم معسكر اليمين لرئيس الوزراء في المحادثات الإئتلافية الجارية.

ودخل بينيت المنصب بالتزامن مع تعرض إسرائيل لوابل من الصواريخ من غزة في أعقاب اغتيال إسرائيل للقيادي الكبير في حركة “الجهاد الإسلامي”، بهاء أبو العطا، في ساعات الفجر.

في الماضي، انتقد عضو الكنيست من حزب اليمين الجديد سياسات نتنياهو في غزة ووصفها بأنها لا تتسم بقدر كاف من القوة.

طواقم إطفاء إسرائيلية تعمل على إخماد حريق في مصنع بمدينة سديروت، ناجم عن صاروخ أطلِق من قطاع غزة، 12 نوفمبر، 2019. (Flash90)

وقال الجيش إنه يستعد لبضعة أيام من القتال في الجنوب. وانطلق دوي صفارات الإنذار في جنوب ووسط إسرائيل الثلاثاء مع إطلاق حركة الجهاد الإسلامي ل160 صاروخا، معظمها كان باتجاه البلدات الإسرائيلية في محيطة غزة وعدد أصغر منها أطلِق على مدن رئيسية في وسط إسرائيل خلال الصباح.

وأصيب رجل جراء سقوط صاروخ على طريق سريع بالقرب من بلدة غان يافنيه. وتم نقل طفلة (8 سنوات) الى المستشفى وهي في حالة خطيرة بعد تعرضها لاضطراب في النظم القلبي وورد أن حالتها تشهد تحسنا.

وأصيب حوالي 15 شخصا خلال محاولتهم الوصول إلى الملاجئ، وتلقى 13 آخرون العلاج جراء إصابتهم بالفزع.

كما تسببت الصواريخ بأضرار في حالات عدة، حيث أصابت مصنعا ومنازل في البلدات المحيطة بغزة، وكذلك سقطت في شوارع في مدينتي أشدون وريشون لتسيون.

وتم إغلاق المدارس في جنوب ووسط إسرائيل، بما في ذلك في منطقة تل أبيب.

واعترضت منظومة الدفاع الصاروخي “القبة الحديدية” 60 صاروخا على الأقل. معظم الصواريخ من غزة سقطت في مناطق مفتوحة بعيدة عن المناطق السكنية.

وامتنعت إسرائيل إلى حد كبير عن الرد في الساعات الست الأولى من الهجمات الصاروخية، ولكن بعد ظهر الثلاثاء بدأت بتنفيذ غارات ضد أهداف تابعة للجهاد الإسلامي في القطاع.

إطلاق صواريخ فلسطينية من مدينة غزة، 12 نوفمبر 2019. (BASHAR TALEB/ AFP)

والجدير بالذكر أن الجيش لم يعلن نيته شن هجمات ضد حركة حماس، الحاكم الفعلي لقطاع غزة. بشكل عام، كان أسلوب عمل الجيش الإسرائيلي مهاجمة أهداف تابعة لحماس ردا على أي عنف صادر عن القطاع، حيث أنه يعتبر الحركة صاحبة السيادة على القطاع.

ساهم في هذا التقرير جوداه آري غروس وجيكوب ماغيد.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال