بينيت يجتمع مع منصور عباس لأول مرة منذ إعلان القائمة الموحدة عن تجميد عضويتها في الإئتلاف
بحث

بينيت يجتمع مع منصور عباس لأول مرة منذ إعلان القائمة الموحدة عن تجميد عضويتها في الإئتلاف

في حين يُعتقد أن الحزب العربي يعتزم إنهاء مقاطعته للائتلاف الحاكم، إلا أنه يرى بحسب تقارير أن الحكومة تلفظ أنفاسها الأخيرة

رئيس الوزراء نفتالي بينيت (على يسار الصورة) يتحدث مع زعيم حزب "القائمة العربية الموحدة" منصور عباس في الكنيست، 4 نوفمبر، 2021. (Yonatan Sindel / Flash90)
رئيس الوزراء نفتالي بينيت (على يسار الصورة) يتحدث مع زعيم حزب "القائمة العربية الموحدة" منصور عباس في الكنيست، 4 نوفمبر، 2021. (Yonatan Sindel / Flash90)

التقى رئيس الوزراء نفتالي بينيت يوم الأحد مع رئيس حزب “القائمة العربية الموحدة” منصور عباس لأول مرة منذ قيام القائمة الموحدة بتجميد عضويتها في الإئتلاف، حسبما ذكرت القناة 13.

وأفادت القناة التلفزيونية إن بينيت دعا إلى الاجتماع مع عباس للمساعدة في تسوية الخلافات، وأنه يُعتقد أن الحزب الإسلامي يعتزم إنهاء مقاطعته للائتلاف.

الاجتماع جاء أيضا في أعقاب خطاب ألقاه قائد حركة “حماس” في غزة، يحيى السنوار، يوم السبت والذي اتهم فيه عباس بالخيانة لانضمامه للحكومة.

وكانت القائمة الموحدة علقت عضويتها في الإئتلاف بعد الاشتباكات الأخيرة بين الفلسطينيين والشرطة الإسرائيلية في الحرم القدسي.

على الرغم من أن التوترات لم تتصاعد أكثر، إلا أن القائمة الموحدة لم تعاود الانضمام رسميا إلى الحكومة بعد.

جاءت خطوة تجميد العضوية بينما كان الكنيست في عطلة، مما جعل مقاطعة الحزب للحكومة شكلية إلى حد كبير. إلا أن الحكومة كانت بالفعل على حافة الانهيار بعد انسحاب النائبة عيديت سيلمان، العضو في حزب بينيت “يمينا”، من الإئتلاف، مما حرم الحكومة من الأغلبية ذات المقعد الواحد في البرلمان.

محتجون فلسطينيون يشتبكون مع الشرطة الإسرائيلية في الحرم القدسي بالبلدة القديمة، 22 أبريل، 2022. (Ahmad Gharabli/AFP)

قالت مصادر لم يذكر اسمها في القائمة الموحدة للقناة 12 إنها ترى أن الإئتلاف يلفظ أنفاسه الأخيرة، لكن عباس يرغب بالعودة حتى يتمكن من تمرير المزيد من البنود على أجندة الحزب كدليل على أن مشاركته في الحكومة تؤتي ثمارها للناخبين.

وقد التقى عباس بالفعل بوزير الخارجية يائير لابيد، واتفقا على عودة القائمة الموحدة إلى الائتلاف.

خلال لقاء مطول في الأسبوع الماضي، اتفق لابيد وعباس على أن تستأنف القائمة الموحدة تصويتها مع الإئتلاف بعد انتهاء عطلة الكنيست في 9 مايو، بحسب موقع “زمان يسرائيل”، موقع “تايمز أوف إسرائيل” باللغة العبرية.

ولقد أصدرت القائمة الموحدة شروطا مختلفة للعودة إلى المشاركة البرلمانية والحكومية، منها تخصيص أموال للتنمية الاقتصادية والدفع بخطط إسكان.

وفقا لـ”زمان يسرائيل”، بعد عودة القائمة الموحدة إلى الحكومة، سيقوم الإئتلاف بتسريع عدد من الخطوات المهمة للحزب، من ضمنها الاعتراف الفوري بقرى بدوية غير قانونية في جنوب إسرائيل. تستمد القائمة الموحدة الكثير من دعم ناخبيها من البدو في منطقة النقب.

عضو الكنيست منصور عباس، زعيم حزب القائمة العربية الموحدة في الكنيست، 2 نوفمبر 2021 (Noam Moshkavitz / GPO)

ومن المتوقع أيضا أن تمرر الحكومة ميزانيات كبيرة للبناء والبنية التحتية في البلدات العربية، ولزيادة اندماج المواطنين العرب في الخدمات الحكومية والقطاع العام.

ومع ذلك، من الواضح لجميع الأطراف المعنية أن تصعيدا خطيرا للعنف، أو حادثا أمنيا كبيرا، لا يزال بإمكانه إنهاء الشراكة بين القائمة الموحدة وحلفائها في الإئتلاف.

في خطاب مليء بالتهديد والوعيد والإدانات لإسرائيل ألقاه يوم السبت، شن السنوار هجوما لاذعا على القائمة الموحدة ورئيسها منصور عباس، الذي وصفه بـ”أبو رغال” – شخصية عربية قبل الإسلام تُعتبر رمزا للخيانة.

وقال السنوار: “إن تشكيلكم شبكة أمان لهذه الحكومة التي تأخذ القرار باستباحة الأقصى هو جريمة لا يمكن أن تغفر لكم”.

تبنى عباس علنا برنامجا سياسيا يسعى إلى تحقيق مكاسب ملموسة لعرب إسرائيل.

في مقابلات باللغتين العربية والعبرية، قال النائب الإسلامي إن إسرائيل “دولة يهودية وستبقى كذلك”.

خلال كلمته قال السنوار: “أن يقول عربي أن هذه دولة يهودية هو ذروة الانحطاط. حققت إنجازات قليلة للمجتمع العربي مقابل استباحة الأقصى؟”

يدرس مسؤولو الأمن تكثيف الحماية حول عباس بعد تهديدات السنوار.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال