بينيت ولبيد يحثان الولايات المتحدة على عدم إزالة الحرس الثوري الإيراني من قائمة المنظمات الإرهابية
بحث

بينيت ولبيد يحثان الولايات المتحدة على عدم إزالة الحرس الثوري الإيراني من قائمة المنظمات الإرهابية

بينيت ولبيد قالا انهما "يجدان صعوبة في تصديق" أن إدارة بايدن ستقبل الخطوة كجزء من الاتفاق النووي، قائلين إنها "إهانة للضحايا"

عناصر من الحرس الثوري الاسلامي الايراني في مسيرة خلال العرض العسكري السنوي في ذكرى اندلاع حرب 1980-1988 مع العراق، في العاصمة طهران، 22 سبتمبر 2018 (AFP / STR)
عناصر من الحرس الثوري الاسلامي الايراني في مسيرة خلال العرض العسكري السنوي في ذكرى اندلاع حرب 1980-1988 مع العراق، في العاصمة طهران، 22 سبتمبر 2018 (AFP / STR)

حث رئيس الوزراء نفتالي بينيت ووزير الخارجية يئير لبيد الولايات المتحدة على عدم إزالة الحرس الثوري الإيراني من قائمة المنظمات الإرهابية في بيان مشترك يوم الجمعة، حيث تقترب واشنطن من إحياء الاتفاق النووي مع طهران.

“الحرس الثوري منظمة إرهابية قتلت آلاف الأشخاص، بمن فيهم الأمريكيون. إننا نواجه صعوبة في الاعتقاد بأن الولايات المتحدة ستزيله من تعريف المنظمة الإرهابية”، قالا بينيت ولبيد.

قال الوزيران إن مكافحة الإرهاب مهمة عالمية: “نعتقد أن الولايات المتحدة لن تتخلى عن أقرب حلفائها مقابل وعود فارغة من الإرهابيين”.

“الحرس الثوري الإيراني هم حزب الله في لبنان، هم الجهاد الإسلامي في غزة، هم الحوثيون في اليمن، هم الميليشيات في العراق”، جاء في البيان. “يقف الحرس الثوري وراء الهجمات على المدنيين والجنود الأمريكيين في جميع أنحاء الشرق الأوسط، بما في ذلك العام الماضي. إنهم من يقفون وراء خطط اغتيال كبار المسؤولين في الحكومة الأمريكية”.

“لقد شارك الحرس الثوري في قتل مئات الآلاف من المدنيين السوريين، ودمروا لبنان، وهم متورطون في قمع قاتل للمدنيين الإيرانيين. يقتلون اليهود لأنهم يهود والمسيحيون لأنهم مسيحيون والمسلمون لأنهم لا يستسلموا لهم”، جاء في البيان.

“إنهم جزء أساسي لا يتجزأ من آلة القمع القاتلة في إيران. أيديهم ملطخة بدماء آلاف الإيرانيين والدوس على روح المجتمع الإيراني. إن محاولة إلغاء تعريف الحرس الثوري كمنظمة إرهابية إهانة للضحايا ومحو واقع موثق بأدلة قاطعة”.

وزير الخارجية يئير لبيد (يسار) ورئيس الوزراء نفتالي بينيت خلال اجتماع لمجلس الوزراء في مكتب رئيس الوزراء في القدس، 3 نوفمبر 2021. (Marc Israel Sellem / Pool)

“نجد صعوبة في تصديق أنه سيتم إلغاء تعريف الحرس الثوري كمنظمة إرهابية مقابل الوعد بعدم إلحاق الأذى بالأمريكيين”، ذكر البيان.

وجاء البيان بعد أن أفاد موقع “إكسيوس” يوم الأربعاء أن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن تدرس هذه الخطوة، وفي المقابل ستلتزم طهران بخفض التصعيد في المنطقة.

تم تصنيف الحرس الثوري الإيراني، كمنظمة إرهابية أجنبية من قبل إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بعد انسحابها من الاتفاق النووي لعام 2015 المعروف رسميا باسم خطة العمل الشاملة المشتركة.

ضابط شرطة يقوم بدوريات خارج فندق بلايس في فيينا، حيث تجري محادثات حول احياء الاتفاق النووي الايراني لعام 2015، 27 ديسمبر 2021 (Alex Halada / AFP)

قالت واشنطن يوم الأربعاء إنها “قريبة” من إبرام اتفاق مع إيران لإحياء اتفاق 2015 الذي شهد تخفيف القوى الغربية للعقوبات مقابل فرض قيود على برنامج طهران النووي، في أحدث مؤشر على إحراز تقدم بعد الجمود الذي طال أمده.

بعد أيام من ظهور مطالب روسية على ما يبدو من شأنها أن تهدد المحادثات في فيينا بشأن استعادة الاتفاقية، شهد هذا الأسبوع إشارات متعددة على أن اتفاقا قد يكون في متناول اليد في النهاية، بما في ذلك إطلاق سراح بريطانيين إيرانيين يوم الأربعاء بعد سنوات من الاحتجاز في إيران، وأنباء عن تقليص عدد القضايا العالقة إلى قضيتين فقط.

بدأت المفاوضات في أبريل الماضي بين بريطانيا والصين وفرنسا وألمانيا وإيران وروسيا، مع مشاركة الولايات المتحدة بشكل غير مباشر.

وقالت إيران يوم الأربعاء إن هناك نقطتين شائقتين متبقيتين في فيينا، بما في ذلك “ضمان اقتصادي” في حالة تكرار إدارة أمريكية مستقبلية إلغاء ترامب.

وقال مصدر آخر قريب من المحادثات إن القضية الأخرى هي وضع ومكانة الحرس الثوري الإيراني.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال