بينيت ولابيد في جبهة موحدة: “لا مكان للقنصلية الأمريكية في القدس”
بحث

بينيت ولابيد في جبهة موحدة: “لا مكان للقنصلية الأمريكية في القدس”

وزير الخارجية يقول إن بإمكان واشنطن فتح بعثة لدى الفلسطينيين في رام الله إذا أرادت ذلك؛ ويعتقد أن هناك "تفهم" في الولايات المتحدة تجاه تصنيف جماعات حقوقية فلسطينية كمنظمات إرهابية

رئيس الوزراء نفتالي بينيت (يمين) ووزير الخارجية يائير لابيد يتحدثان في مؤتمر صحفي في القدس، 6 نوفمبر، 2021. (Haim Zach / GPO)
رئيس الوزراء نفتالي بينيت (يمين) ووزير الخارجية يائير لابيد يتحدثان في مؤتمر صحفي في القدس، 6 نوفمبر، 2021. (Haim Zach / GPO)

قدم رئيس الوزراء نفتالي بينيت ووزير الخارجية يائير لابيد جبهة موحدة يوم السبت في معارضتهما لإعادة فتح الولايات المتحدة قنصليتها للفلسطينيين في القدس.

في حديثه لوسائل الإعلام بعد المصادقة على ميزانية الدولة للعام 2021 – 2022 قال رئيس الوزراء إنه “لا مكان لقنصلية أمريكية تخدم الفلسطينيين في القدس”، مضيفا إنه تم إبلاغ واشنطن بهذا الموقف “مني ومن قبل وزير الخارجية يائير لابيد”.

وقال بينيت “نحن نعبّر عن موقفنا باستمرار، بهدوء وبدون دراما، وآمل أن يتم فهمه. القدس هي عاصمة إسرائيل وحدها”.

وأيد لابيد بينيت قائلاً”إذا أراد الأمريكيون فتح قنصلية في رام الله، فليس لدينا مشكلة في ذلك” لكن “السيادة في القدس تعود إلى دولة واحدة – إسرائيل”.

رفض لابيد الفكرة القائلة بأنه بعد أن أصبحت الحكومة أكثر استقرارا بعد إقرار الميزانية، فقد يكون القادة أكثر استعدادا للتعامل مع مثل هذا الموضوع الحساس سياسيا.

وقال “إنها ليست مسألة سياسة. هذا اعتراض إسرائيلي مبدئي على فتح قنصلية في القدس. هناك سفارة أمريكية [هنا] “.

في أواخر الشهر الماضي، قال مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأمريكية لأعضاء مجلس الشيوخ إن موافقة إسرائيل ستكون مطلوبة قبل أن تتمكن الولايات المتحدة من إعادة فتح قنصليتها في القدس لخدمة الفلسطينيين.

تعهد الرئيس الأمريكي جو بايدن بإعادة فتح القنصلية، لكن القضية تحولت إلى نقطة شائكة بين إسرائيل والولايات المتحدة، وكذلك بين بعض أعضاء الكونغرس. تم إغلاق القنصلية من قبل الرئيس الأمريكي آنذاك دونالد ترامب في عام 2019 وتم دمج موظفيها في السفارة الأمريكية – التي تم نقلها من تل أبيب إلى القدس قبل عام – في ما يعتبره الفلسطينيون بمثابة خفض لمستوى علاقاتهم مع الولايات المتحدة.

مبنى القنصلية الأمريكية في القدس، في 27 أكتوبر 2021، يخدم السفارة الأمريكية حاليا. (Yonatan Sindel / Flash90)

ردا على سؤال حول القضية خلال مؤتمر صحفي إلى جانب لابيد في واشنطن قبل أسبوعين، كرر وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن نية إدارة بايدن المضي قدما في الخطوة، وقال “كما قلت في مايو، سنمضي قدما في عملية فتح قنصلية كجزء من تعميق تلك العلاقات مع الفلسطينيين”.

خلف الأبواب المغلقة، ورد أن لابيد حذر بلينكن من أن مثل هذه الخطوة قد تخاطر بإسقاط الحكومة الائتلافية.

سُئل لابيد يوم السبت أيضا عن المزاعم المتناقضة الواردة من إسرائيل والولايات المتحدة حول ما إذا كانت القدس قد أخطرت واشنطن مسبقا بنيتها تصنيف ست جماعات حقوقية فلسطينية كمنظمات إرهابية لعلاقاتها مع منظمة فلسطينية محظورة، وهي خطوة تم اتخاذها الشهر الماضي.

زعمت إسرائيل أن المنظمات تعمل بشكل فعال كذراع لتنظيم “الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين” – وهو ادعاء رد عليه المجتمع الدولي بشك.

أكد وزير الخارجية مرة أخرى أنه تم إخطار الأمريكيين، قائلا إنه كانت هناك “عملية لجمع الأدلة” لعدة أشهر وتم إطلاع وزارة الخارجية عليها، وأضاف “ليس صحيحا أنه لم يتم إبلاغهم”.

أقوال لابيد تناقضت مع تصريحات أدلى بها المتحدث باسم الخارجية الأمريكية نيد برايس.

شعوان جبارين، مدير منظمة الحق الحقوقية، في مكاتب المنظمة في مدينة رام الله بالضفة الغربية، 23 أكتوبر، 2021. (AP Photo / Majdi Mohammed، File)

وقال لابيد “أتفهم أن بعض الأشياء قيلت بعد الإعلان مباشرة، لكن بشكل عام نحن على نفس الصفحة مع الأمريكيين، وهم على علم بذلك. كان ممثلو وزارة الخارجية في الكونغرس ومجلس الشيوخ في الأسبوع الماضي لتقديم المواد إلى أعضاء مجلس الشيوخ والنواب في اللجان المختلفة. أعتقد أن هناك تفهم تجاه هذه الخطوة والمعلومات الاستخبارية وراءها”.

ساهمت في هذا التقرير ايمي سبيرو.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال