بينيت وسط توترات إسطنبول: إسرائيل ستدافع عن مواطنيها “في أي مكان في العالم”
بحث

بينيت وسط توترات إسطنبول: إسرائيل ستدافع عن مواطنيها “في أي مكان في العالم”

ورد أن السلطات تحقق بعد أن قال رجل في تركيا إنه بالكاد فر من محاولة اختطاف وقام بمقاتلة المهاجم؛ يأمر الجيش الإسرائيلي جميع الجنود بمغادرة البلاد على الفور

رئيس الوزراء نفتالي بينيت يلقي كلمة في حفل لإحياء ذكرى الجنود الإسرائيليين الذين قتلوا في حرب لبنان الأولى في جبل هرتسل في القدس، 14 يونيو، 2022 (Olivier Fitoussi / Flash90)
رئيس الوزراء نفتالي بينيت يلقي كلمة في حفل لإحياء ذكرى الجنود الإسرائيليين الذين قتلوا في حرب لبنان الأولى في جبل هرتسل في القدس، 14 يونيو، 2022 (Olivier Fitoussi / Flash90)

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت يوم الثلاثاء إن إسرائيل لن تتردد في التحرك على أرض أجنبية لحماية مواطنيها، وسط تحذيرات متصاعدة من مؤامرة إيرانية وشيكة ضد إسرائيليين.

وحسب ما ورد، قال رجل إسرائيلي في المدينة للسلطات أنه كان على وشك الاختطاف لكنه تمكن من الفرار، لكن آخرين قالوا بتحد إنهم سيبقون في المنطقة السياحية الشهيرة أو رفضوا إلغاء خطط السفر إلى هناك.

وقال بينيت خلال مراسم تأبين ضحايا حرب لبنان الأولى، في أول تعليق له على مؤامرة الهجوم المزعومة: “في الأيام الأخيرة، شهدنا محاولات لإيذاء الإسرائيليين في وجهات مختلفة في الخارج”.

حثت السلطات الإسرائيلية يوم الإثنين المواطنين على مغادرة اسطنبول على الفور، وإعادة النظر في السفر غير الضروري إلى أجزاء أخرى من تركيا، محذرة من أن العملاء الإيرانيين مستعدون لخطف أو قتل إسرائيليين هناك في الوقت الذي تسعى فيه طهران للانتقام لمقتل الضباط الذين تم إلقاء اللوم على إسرائيل في مقتلهم.

“قوات الأمن في دولة إسرائيل تفعل كل ما في وسعها لإحباط هذه الهجمات وتحييد المهاجمين والعاملين معهم”، قال رئيس الوزراء. “لن نتردد في استخدام قوة دولة إسرائيل في أي مكان في العالم، لحماية مواطنينا”.

تحدث بينيت بعد ساعات من إصدار الجيش الإسرائيلي توجيها يأمر جميع الجنود في تركيا بالمغادرة على الفور. كما ألغى الجيش أي تصاريح مستقبلية تسمح للجنود بالزيارة أو حتى القيام برحلة متصلة عبر أحد مطارات تركيا.

أفادت القناة 12 أن السلطات الإسرائيلية تحقق في بلاغ من مواطن قال إنه على وشك الاختطاف أثناء تواجده في تركيا. قام الخاطف باتصال جسدي مع الشخص قبل أن يتمكن من الفرار في اللحظة الأخيرة.

وقالت القناة يوم الثلاثاء إن السلطات الإسرائيلية والتركية تحقق في المزاعم، وتبحث عن عملاء إيرانيين يعملون في البلاد.

أصدرت السلطات الإسرائيلية تحذيرات لنحو 1000 إسرائيلي موجودون حاليا في إيران، وطالبتهم بالمغادرة على الفور.

وأفادت القناة 12، دون أن تستشهد بمصدر، أن هناك قلق كبير في المؤسسة الأمنية بشأن حقيقة أن بعض الإسرائيليين ما زالوا يرفضون مغادرة البلاد.

سائحون يلتقطون صورا لمسجد آيا صوفيا وهم يقفون بجانب سور للشرطة في اسطنبول، 14 يونيو 2022 (Ozan Kose / AFP)

قالت امرأة عربية إسرائيلية إنها لا تخطط للمغادرة، معترفة بأنها تشعر بالراحة في تركيا، بالنظر إلى أنها تتحدث العربية.

“كل الخوف يأتي من إسرائيل. هنا يوجد شعور بالأمان”، قالت امرأة كانت في رحلة إلى اسطنبول لأخبار القناة 13.

أصرت تركيا في وقت سابق اليوم على أنها دولة آمنة وفي طليعة محاربة الإرهاب.

وقالت وزارة الخارجية التركية إن “بعض الدول” أصدرت تحذيرات من السفر دون ذكر إسرائيل. وقالت إن التنبيهات تتعلق بأحداث خارجية وليست مرتبطة بتركيا.

وفقا لإذاعة “كان” العامة، انزعج بعض الدبلوماسيين الإسرائيليين من البيان التركي، الذي قلل من مستوى الخطر ويمكن أن يجعل الإسرائيليين أقل يقظة.

المتفرجون يشاهدون سفينة سياحية تابعة لكوستا فينيسيا في ميناء غلطة في اسطنبول، 6 يونيو 2022 (Yasin AKGUL / AFP)

ونقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” يوم الاثنين عن مسؤول أمني لم تذكر اسمه قوله إن عدة “خلايا” إيرانية تخطط لعمليات ضد السياح الإسرائيليين في تركيا.

أفادت القناة 13 أن العديد من الإسرائيليين الذين كانوا في اسطنبول أعيدوا بسرعة إلى منازلهم الأسبوع الماضي من قبل مسؤولي الأمن الإسرائيليين الذين كشفوا مؤامرة إيرانية لاغتيالهم.

وحسب القناة، انتظرت الحكومة حتى يوم الاثنين لتحذير بقية الجمهور من التهديد الوشيك ضد الإسرائيليين في تركيا مراعاة للسلطات المحلية هناك، التي أرادت بعض الوقت للتعامل مع الوضع.

تصاعدت التوترات بين إسرائيل وإيران في الأسابيع الأخيرة، بعد اغتيال ضابط إيراني في طهران الشهر الماضي، غارات جوية ضد أهداف مرتبطة بإيران في سوريا، تهديدات من القادة الإيرانيين، وانتهاكات إيران المتزايدة للاتفاق النووي.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال