بينيت: قلت “لا” ثلاث مرات لبايدن في البيت الأبيض، بشأن إيران وإعادة فتح القنصلية الأمريكية والمستوطنات
بحث
حصري

بينيت: قلت “لا” ثلاث مرات لبايدن في البيت الأبيض، بشأن إيران وإعادة فتح القنصلية الأمريكية والمستوطنات

رئيس الورزاء يقول لقادة استيطانيين أنه لن يذعن للضغوط الأمريكية لتقييد بناء المستوطنات في الضفة الغربية، وأنه قاوم طلب واشنطن المتعلق بطهران

الرئيس الأمريكي جو بايدن (على يمين الصورة) يلتقي برئيس الوزراء نفتالي بينيت في المكتب البيضاوي للبيت الأبيض، 27 أغسطس، 2021، في واشنطن.(AP Photo/Evan Vucci)
الرئيس الأمريكي جو بايدن (على يمين الصورة) يلتقي برئيس الوزراء نفتالي بينيت في المكتب البيضاوي للبيت الأبيض، 27 أغسطس، 2021، في واشنطن.(AP Photo/Evan Vucci)

قال رئيس الوزراء نفتالي بينيت لقادة المستوطنين مؤخرا أنه رفض طلبات رئيس الولايات المتحدة جو بايدن بشأن البرنامج النووي الإيراني، وإعادة فتح القنصلية الأمريكية في القدس الشرقية، وبناء المستوطنات الإسرائيلية، خلال لقائه مع الزعيم الأمريكي في البيت الأبيض في شهر أغسطس.

وقال بينيت خلال اجتماع مع قادة مجلس “يشع” الاستيطاني في 9 سبتمبر: “قلت لبايدن لا ثلاث مرات”، بحسب ما قالته مصادر لصحيفة “زمان يسرائيل”، موقع “تايمز أوف إسرائيل” باللغة العبرية.

“مرة بشأن المسألة الإيرانية، لا يمكنني أن أقول لكم بالضبط بخصوص ماذا – طلبوا شيئا وقلت لا. المرة الثانية بشأن القنصلية الفلسطينية في القدس – هذا لن يحدث. والمرة الثالثة كانت بشأن المستوطنات”، قال.

وتجري إدارة بايدن مفاوضات غير مباشرة مع إيران بشأن برنامجها النووي، وهذه المفاوضات متوقفة منذ شهر يونيو. كما أعلنت الإدارة الجديدة عن خطط لإعادة فتح قنصليتها في القدس، التي خدمت الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس الشرقية وكانت بمثابة بعثة أمريكية فعلية للفلسطينيين.

عندما نقلت إدارة ترامب السفارة الأمريكية إلى القدس، تم دمج البعثة في السفارة على أنها وحدة الشؤون الفلسطينية، والتي اعتبرها الفلسطينيون وغيرهم بمثابة ضربة كبيرة لموقفهم الدبلوماسي. وتعارض إسرائيل إعادة فتح القنصلية.

كما أعربت الإدارة الأمريكية عن دعمها لحل الدولتين، وأفادت التقارير أنها نقلت رفضها لبناء المستوطنات في القدس في عدة مناسبات.

رئيس الوزراء نفتالي بينيت، إلى اليمين، يتحدث أثناء لقائه بالرئيس الأمريكي جو بايدن في المكتب البيضاوي للبيت الأبيض، 27 أغسطس، 2021، في واشنطن العاصمة. (GPO)

وأكد بينيت، وهو مدير سابق لمجلس “يشع” الممثل للمجالس الإقليمية والمحلية للمستوطنات في الضفة الغربية، لقادة المستوطنين أن عمليات البناء في الضفة الغربية والقدس الشرقية لن تتباطأ على الرغم من الضغوط الأمريكية.

وقال: “نحن ندرك ما يقوله الديمقراطيون: إن المستوطنات غير قانونية وكل ذلك. طلبوا مني أن يكون البناء أقل. يا رفاق، أنتم تعرفون من أين أتيت. أنا ملتزم تجاهكم – كما كان الأمر في السابق فسيبقى كذلك”.

وأضاف: “أتدركون ما هو أهم استنتاج خرجت به من زيارتي إلى الولايات المتحدة؟ إن لم أكن لنفسي فمن سيكون لي”.

وقال قادة المستوطنين الذين حضروا الاجتماع في وقت سابق من هذا الأسبوع إنهم فوجئوا بصراحة رئيس الوزراء.

وقال مسؤول حضر الاجتماع: “فوجئنا من انفتاحه”، في حين قارن مشاركان آخران أسلوبه بأسلوب سلفه في المنصب، بنيامين نتنياهو.

ويتواجد بينيت حاليا في زيارة إلى الولايات المتحدة، قبل أول خطاب له أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.

رئيس الوزراء نفتالي بينيت (وسط) يلتقي بوزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية خليفة المرر (إلى اليمين) ووزير الخارجية البحريني عبد اللطيف الزياني (إلى اليسار) في فندقه في نيويورك مساء الأحد، 26 سبتمبر، 2021. (Avi Ohayon / GPO)

وقال مستشار كبير يوم الأحد إن بينيت سيسعى خلال خطابه إلى تصوير إسرائيل على أنها لاعب عالمي يمكن أن تقدم خبرتها حلولا لمشاكل العالم الملحة.

وقال المستشار في إفادة عبر الهاتف من مدينة نيويورك إن أول خطاب يلقيه بينيت في الجمعية العامة للأمم المتحدة سيركز على “روح العمل والحلول والابتكار والتفاؤل الإسرائيلية”. سيتناول الخطاب أيضا “مكانة إسرائيل في المنطقة الأقل ودية التي نعيش فيها، ومكانة إسرائيل في السياق العالمي الأوسع، حيث توجد أخبار سارة وأخبار سيئة”.

البرنامج النووي الإيراني سيكون أيضا في محور الخطاب، مع رسالة مفادها أن الوقت قد حان لاتخاذ إجراءات ملموسة.

إلا أن بينيت لن يتحدث كثيرا عن الفلسطينيين، مما يعكس إيمانه بأن إسرائيل دولة مهمة ومتعددة الأوجه، وأن دورها على المسرح العالمي لا ينبغي أن يُنظر إليه من منظور صراعها مع الفلسطينيين.

وقال مستشاره إن “علاقات إسرائيل مع العالم لا ينبغي أن تحددها هذه القضية بالذات”.

ساهم في هذا التقرير لازار بيرمان

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال