بينيت في مكاملة هاتفية مع بوتين: على العالم أن يقف بحزم ضد التقدم النووي الإيراني
بحث

بينيت في مكاملة هاتفية مع بوتين: على العالم أن يقف بحزم ضد التقدم النووي الإيراني

في مكالمة هاتفية، دعا الرئيس الروسي رئيس الوزراء وزوجته إلى سان بطرسبرغ، بعد شهور من لقاءهما في سوتشي

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إلى اليسار، ورئيس الوزراء نفتالي بينيت يتصافحان خلال اجتماعهما في سوتشي، روسيا، الجمعة 22 أكتوبر 2021.  (Evgeny Biyatov, Sputnik, Kremlin Pool Photo via AP)
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إلى اليسار، ورئيس الوزراء نفتالي بينيت يتصافحان خلال اجتماعهما في سوتشي، روسيا، الجمعة 22 أكتوبر 2021. (Evgeny Biyatov, Sputnik, Kremlin Pool Photo via AP)

أبلغ رئيس الوزراء نفتالي بينيت الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوم الخميس أن الدول التي تتفاوض مع إيران في فيينا يجب أن تقف بحزم ضد التقدم في برنامج طهران النووي.

وفقا لمكتب رئيس الوزراء، تحدث الرئيسان عبر الهاتف حول قضايا الأمن الإقليمي، واتفقا على “استمرار التعاون الوثيق في المنطقة” – في إشارة مرجحة إلى نشاط سلاح الجو الإسرائيلي في سوريا، حيث تحتفظ موسكو بوجود عسكري.

“على خلفية المحادثات النووية في فيينا، شدد رئيس الوزراء على أهمية اتخاذ موقف قوي وحازم ضد تقدم إيران في المشروع النووي”، جاء في البيان.

وقال مكتب رئيس الوزراء إن المحادثة كانت “جيدة” وأن بوتين دعا بينيت وزوجته لزيارة سان بطرسبرغ، وهي دعوة أشار رئيس الوزراء إلى أنه سيقبلها.

روسيا هي واحدة من سبعة أطراف – إلى جانب الصين وفرنسا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وألمانيا – تتفاوض مع طهران في فيينا بشأن برنامجها النووي. استؤنفت المحادثات في شهر نوفمبر بعد انقطاع دام شهورا انتخب خلاله إبراهيم رئيسي رئيسا لإيران.

في الأيام الأخيرة، أعرب المسؤولون الإيرانيون عن تفاؤل أكبر من الأطراف الأخرى في المحادثات بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق، لكن القادة الدوليين وكذلك المسؤولين الإسرائيليين مقتنعون بشكل متزايد بأن الصفقة قريبة.

كبير المفاوضين النوويين الإيرانيين علي باقري كاني يغادر قصر كوبورغ، مكان اجتماع خطة العمل الشاملة المشتركة (JCPOA) التي تهدف إلى إحياء الاتفاق النووي الإيراني، في فيينا في 27 ديسمبر 2021. (ALEX HALADA / AFP)

لكن وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان قال يوم الثلاثاء إن المحادثات تمضي ببطء شديد ومن غير المرجح أن تؤدي إلى أي اتفاق “في إطار زمني واقعي”.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية يوم الاثنين إن الجهود التي تبذلها “جميع الأطراف” لإحياء اتفاق بلاده النووي لعام 2015 مع القوى العالمية أسفرت عن “تقدم جيد” خلال محادثات فيينا.

وأشارت التقارير إلى أنه من المتوقع أن تتوج المفاوضات بنهاية يناير أو بداية فبراير.

وقالت بريطانيا وفرنسا وألمانيا الشهر الماضي إن نافذة إبرام صفقة هي “أسابيع وليس أشهر” بسبب سرعة تخصيب إيران النووي.

وتحدث وزير الخارجية يئير لبيد يوم السبت مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بشأن المحادثات، في نقاش تركز على “مطالبة إسرائيل بالضغط على إيران”.

التقى بينيت ببوتين في سوتشي في شهر أكتوبر، وهي المرة الأولى التي جلسا فيها وجها لوجه منذ أن أصبح بينيت رئيسا للوزراء.

كان يُنظر إلى بوتين على أنه يتمتع بعلاقة دافئة مع رئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو، لكن الزعيم الروسي أخبر بينيت أنه يأمل في الاستمرار معه على نفس النهج. وتحدث بوتين أيضا في أواخر الشهر الماضي مع الرئيس يتسحاق هرتسوغ، وتبادلا دعوة زيارة بلدانهم.

كان من المقرر أن يزور وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إسرائيل الشهر الماضي ليلتقي ببينيت وهرتسوغ ولبيد، لكنه ألغى الرحلة في اللحظة الأخيرة، دون إبداء سبب واضح.

ساهمت وكالة فرانس برس في هذا التقرير

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال