بينيت في غلاسكو: إسرائيل دولة “ابتكار مناخية” وجاهزة لتمهيد الطريق للحلول
بحث

بينيت في غلاسكو: إسرائيل دولة “ابتكار مناخية” وجاهزة لتمهيد الطريق للحلول

قال رئيس الوزراء لقادة العالم في مؤتمر المناخ: بصفتنا الدولة التي تضم أكبر عدد من الشركات الناشئة في العالم، يجب علينا توجيه جهودنا لإنقاذ عالمنا

رئيس الوزراء نفتالي بينيت يلقي كلمة خلال اجتماع في مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ COP26 في غلاسكو، اسكتلندا، في 1 نوفمبر 2021. (Haim Zach / GPO)
رئيس الوزراء نفتالي بينيت يلقي كلمة خلال اجتماع في مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ COP26 في غلاسكو، اسكتلندا، في 1 نوفمبر 2021. (Haim Zach / GPO)

غلاسكو، اسكتلندا – ستقدم إسرائيل أكبر مساهمة لها في المواجهة العالمية ضد تغير المناخ من خلال توفير الإبداع التكنولوجي وإبداع شعبها لإيجاد حلول “لم يتم تصورها حتى الآن”، قال رئيس الوزراء نفتالي بينيت في مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ المعروف بإسم “COP26” في غلاسكو يوم الاثنين.

مضيفا أن التغيير السلوكي لخفض الانبعاثات له فائدة محدودة.

“إذا أردنا تحريك الإبرة، فنحن بحاجة إلى المساهمة بأهم مصدر للطاقة في إسرائيل – الطاقة والقوة العقلية لشعبنا”، قال بينيت. “هذا هو ما يغذي الابتكار والإبداع لدينا. هذا هو المكان الذي يمكن لإسرائيل أن تحدث فرقا حقيقيا فيه”.

“نحن أقل من ثلث حجم اسكتلندا. قد تكون بصمتنا الكربونية صغيرة، لكن تأثيرنا على تغير المناخ يمكن أن يكون قويا”، تابع. معلنا أنه أنشأ فريق عمل يسمى “غرين ساندبوكس” (صندوق الرمل الأخضر) لتوفير الأموال لمبادرات تكنولوجيا المناخ.

يوم الأحد، قال بينيت للصحفيين إن الحكومة ستنشئ صندوقا خاصا لتشجيع رواد الأعمال المحليين في مجال التكنولوجيا على الاستثمار في التكنولوجيا الخضراء.

“قد تكون إسرائيل صحراء بنسبة 60%، لكننا نجحنا في جعلها تزدهر”، قال بينيت. “قد نكون في واحد من أكثر الأماكن جفافا على وجه الأرض، لكننا تمكنا من أن نصبح الدولة الأولى في العالم في مجال ابتكارات المياه”.

“بصفتنا الدولة التي تضم أكبر عدد من الشركات الناشئة في العالم، يجب أن نوجه جهودنا لإنقاذ العالم. يمكن لإسرائيل أن تصبح دولة الابتكار المناخي ونحن مستعدون لتمهيد الطريق”، أضاف.

وناشد بينيت رواد الأعمال والمبتكرين في إسرائيل وحول العالم أن يغيروا “قواعد اللعبة” وأن “يساعدوا في إنقاذ كوكبنا”.

وفيما يتعلق بخفض الانبعاثات، قال إن إسرائيل هي “في بداية ثورة”.

واستشهد بقرار الحكومة الأخير بتحديد هدف إنهاء الانبعاثات بحلول عام 2050 وخطتها المكونة من 100 خطوة للوصول إلى هناك، كدليل على أن إسرائيل “تبذل حاليا المزيد من الجهود لتعزيز الطاقة النظيفة وتقليل الغازات المسببة للاحتباس الحراري أكثر من أي وقت آخر في تاريخ بلدنا”.

وقال إنه سيتم التخلص التدريجي من الفحم بحلول عام 2025، مستشهدا بالهدف الذي حددته الحكومة السابقة بقيادة بنيامين نتنياهو.

“بينما نجتمع هنا اليوم في غلاسكو، نعلم أن التاريخ سيحكم على استجابة جيلنا لهذا التهديد المناخي – ليس من خلال مدى طموحنا، ولكن من خلال الإجراءات التي نتخذها”، قال بينيت.

“بينما نعمل للحفاظ على سلامة البشرية اليوم، سنعمل أيضا من أجل صمود الغد، حيث سيتنفس أطفالنا هواء أنظف ويشربون مياها أنظف ويعيشون في عالم يعامل الكوكب بشكل أفضل مما فعلنا”.

ويترأس بينيت وفدا إسرائيليا يشمل 120 عضوا في مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ في غلاسكو.

يوم الجمعة، أعلن بينيت ووزيرة الطاقة كارين الحرار أن إسرائيل ستنضم إلى العدد المتزايد من الدول التي تعهدت بأن تكون خالية من الكربون بحلول عام 2050.

هذه الخطوة تقلب سياسة الحكومة السابقة، التي تم الإعلان عنها في شهر أبريل، والتي كانت ستخفض انبعاثات الكربون بنسبة 80% في جميع المجالات بحلول عام 2050، والانبعاثات من قطاع الكهرباء على وجه الخصوص بنسبة تصل إلى 85%.

بالإضافة إلى معالجة أزمة المناخ، التقى بينيت بعدد من قادة العالم في مؤتمر غلاسكو، بما في ذلك الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو، والاسترالي سكوت موريسون. وكانت الاجتماعات هي الأولى لبينيت مع قادة العالم منذ توليه منصبه في شهر يونيو.

وسيغادر الوفد الإسرائيلي المؤتمر مساء الثلاثاء.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال