بينيت يعتبر فرار الأسرى من سجن جلبوع “نداء صحوة”، ويلقي باللائمة على السياسات السابقة
بحث

بينيت يعتبر فرار الأسرى من سجن جلبوع “نداء صحوة”، ويلقي باللائمة على السياسات السابقة

رئيس الوزراء يقول إن بعض مؤسسات الدولة "تدهورت" في ظل الحكومات السابقة وعانت بسبب التعيينات السياسية

رئيس الوزراء نفتالي بينيت يترأس جلسة لمجلس الوزراء في مكتب وزارة الخارجية في القدس، 12 سبتمبر، 2021. (Abir Sultan / Pool Photo via AP)
رئيس الوزراء نفتالي بينيت يترأس جلسة لمجلس الوزراء في مكتب وزارة الخارجية في القدس، 12 سبتمبر، 2021. (Abir Sultan / Pool Photo via AP)

انتقد رئيس الوزراء نفتالي بينيت يوم الأحد الإخفاقات التي مكنت ستة أسرى أمنيين فلسطينيين من الفرار من سجن جلبوع شديد الحراسة الأسبوع الماضي، وأشار إلى أن سياسات سلفه هي السبب.

وصرح بينيت في مستهل الجلسة الأسبوعية لمجلس الوزراء في القدس: “إن مقدار الطاقة والجهود اللازمة لإصلاح سلسلة الأخطاء والإخفاقات التي لم يكن من الضروري حدوثها هو أمر هائل. يتطلب الأمر إجراء تحقيق واستخلاص الدروس”.

وقال بينيت إن فرار الأسرى الستة الفلسطينيين من السجن في الأسبوع الماضي – الذي يُعتبر واحدا من أسوأ الحوادث من هذا النوع في تاريخ البلاد – هو “نداء صحوة” للسلطات.

وأضاف: “لقد تدهورت بعض أنظمة الدولة في السنوات الأخيرة ويجب أن تمر عبر عمليات التصحيح والكفاءة والسعي للتميز. من الممكن ومن المطلوب أن تعمل بشكل مختلف… ما حدث يمكن إصلاحه”.

تولى بينيت منصبه في شهر يونيو ، ليحل محل رئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو بعد 12 عاما متتاليا له في المنصب.

وتم القبض على أربعة من بين الأسرى الستة الفارين في مدينة الناصرة في نهاية الأسبوع، ولا يزال اثنان منهم حرين طليقين حتى بعد ظهر الأحد.

وقال بينيت: “نحن على مسافة ثلثي الطريق؛ لقد أمسكنا بأربعة من الإرهابيين الستة، والجهود لإعادة الاثنين الآخرين إلى السجن جارية في هذه اللحظة”.

كما أعلن رئيس الوزراء أنه ووزير الأمن العام عومر بارليف قررا تشكيل لجنة تحقيق في الحادث. وأشار بينيت أيضا إلى أنه في ظل الحكومات السابقة، تم إجراء التعيينات في المناصب العليا لأسباب سياسية، ولكن للمضي قدما يجب أن يكون هناك “تعيينات نظيفة وجيدة، يتم إجراؤها لأسباب مهنية فقط”.

محمد العارضة يصل إلى جلسة المحكمة المركزية في الناصرة، 11 سبتمبر، 2021. (David Cohen / Flash90)

كما شكر بينيت المواطنين في الناصرة الذين “أظهروا المسؤولية المدنية والمسؤولية العامة وأبلغوا الشرطة بما هو مطلوب”، وساعدوا في القبض على بعض الفارين.

فر الرجال الستة من سجن جلبوع في ساعات الفجر يوم الاثنين، وحفروا لوحا إسمنتيا من أرضية الحمام، مما أتاح لهم الوصول إلى مكان الزحف أسفل السجن. ومن هناك حفروا نفقا خارج سور السجن مباشرة وواصلوا السير على الأقدام.

يعتقد المحققون أن الفارين – أربعة منهم يقضون عقوبة بالسجن مدى الحياة لارتكابهم جرائم تتعلق بالإرهاب، بحسب السلطات الإسرائيلية، وجميعهم على صلة بفصائل فلسطينية مسلحة – عملوا لعدة أشهر لإزالة اللوح وحفروا نفق الهروب.

الهروب من السجن، وهو أحد عمليات الفرار الأسوأ في تاريخ البلاد، أصبح ممكنا من خلال سلسلة من الهفوات والأخطاء الفادحة من قبل حراس السجن.

في مقابلة مع القناة 12 ليلة السبت، وصف بارليف عمليه الفرار بأنها “فشل كبير” نتج في جزء منه عن السماح ببناء السجن مع وجود فجوة بين أرضية السجن والأرض.

وقال: “كان هذا بمثابة اختصار طرق إسرائيلية في كل شيء. كان هناك ضغط لإنشاء السجون، لكنهم بنوها في الهواء من أجل توفير المال”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال