بينيت: على الولايات المتحدة إيقاف محادثات “الإبتزاز النووي” الإيرانية على الفور
بحث

بينيت: على الولايات المتحدة إيقاف محادثات “الإبتزاز النووي” الإيرانية على الفور

في مكالمة مع وزير الخارجية الأمريكي، دعا رئيس الوزراء القوى العالمية إلى اتخاذ "خطوات ملموسة" ضد طهران بسبب تخصيبها المعزز لليورانيوم

وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكين (يمين) يلتقي برئيس الوزراء نفتالي بينيت في فندق ويلارد بواشنطن، 25 أغسطس 2021 (Olivier Douliery / Pool via AP)
وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكين (يمين) يلتقي برئيس الوزراء نفتالي بينيت في فندق ويلارد بواشنطن، 25 أغسطس 2021 (Olivier Douliery / Pool via AP)

دعا رئيس الوزراء نفتالي بينيت الولايات المتحدة يوم الخميس إلى الوقف الفوري للمفاوضات الجارية في فيينا بشأن البرنامج النووي الإيراني.

وتحدث بينيت يوم الخميس مع وزير الخارجية الأمريكي أنطوني بلينكين، في محادثة ركزت بشكل كبير على المحادثات الإيرانية، وفقا لبيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء.

بينيت أخبر بلينكن أن إيران تستخدم “الابتزاز النووي” كإستراتيجية، وبالتالي يجب على الولايات المتحدة الشروع في “الوقف الفوري للمفاوضات”.

وبحسب مكتب رئيس الوزراء، بلينكين زود بينيت بآخر المستجدات بشأن المحادثات، التي استؤنفت في وقت سابق من هذا الأسبوع في فيينا بعد أشهر من تعليقها. لم تقدم وزارة الخارجية على الفور قراءتها الخاصة للمكالمة.

في المحادثة الهاتفية، أشار بينيت إلى تقرير صادر عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية يكشف أن إيران بدأت مؤخرا في تخصيب اليورانيوم بنسبة نقاء تصل إلى 20% بأجهزة طرد مركزي متطورة في منشأة فوردو التابعة لها.

وقال بينيت لبلينكن أنه بدلا من العودة إلى الاتفاق النووي لعام 2015 – الذي انسحبت منه الولايات المتحدة في 2018 – “يجب أن تتخذ القوى الكبرى” خطوات ملموسة “ضد إيران.

تشارك الولايات المتحدة بشكل غير مباشر في المفاوضات مع طهران في فيينا، والتي استؤنفت يوم الاثنين.

كررت إدارة بايدن مرارا رغبتها في العودة إلى اتفاق 2015، المعروف باسم خطة العمل الشاملة المشتركة، التي انسحب منها الرئيس السابق دونالد ترامب. بعد خروجها، بدأت الولايات المتحدة في إعادة فرض العقوبات على طهران بينما بدأت الأخيرة في انتهاك شروط الاتفاق علانية.

نائب الأمين العام لخدمة العمل الخارجي الأوروبي (EEAS) إنريكي مورا يتحدث إلى الصحفيين أمام قصر كوبرغ بعد المحادثات النووية في فيينا في 29 نوفمبر 2021 (Vladimir Simicek / AFP)

لطالما حافظت إسرائيل على معارضتها لخطط الولايات المتحدة للعودة إلى شروط الصفقة الأصلية.

ومن المقرر أن يسافر وزير الدفاع بيني غانتس إلى واشنطن الأسبوع المقبل للقاء نظيره الأمريكي لويد أوستن.

صرح غانتس لموقع “واينت” صباح الخميس أن الغرض الأساسي من زيارته هو مناقشة القضية الإيرانية، وأنه إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، “يجب أن نعد أنفسنا للبدائل”.

وزير الدفاع بيني غانتس يتحدث خلال حفل تكريم الجنود المصابين، في تل أبيب، 21 نوفمبر 2021 (Tomer Neuberg / Flash90)

يوم الأربعاء، غرد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده بأن إسرائيل تثير التوتر خلال المفاوضات المتجددة مؤخرا.

“النظام الإسرائيلي الذي يعتمد وجوده على التوتر، عاد مرة أخرى، ليطلق الأكاذيب الصارخة لتسميم محادثات فيينا”، كتب خطيب زاده. “تواجه جميع الأطراف في الغرفة الآن اختبارا لاستقلاليتهم وإرادتهم السياسية لأداء المهمة – بغض النظر عن الأخبار المزيفة المصممة لتدمير احتمالات النجاح”.

قصر كوبورغ، مكان المحادثات النووية الإيرانية، في فيينا، 29 نوفمبر 2021 (Vladimir Simicek / AFP)

بعد أشهر من تعليق المحادثات، وانتخاب الرئيس الإيراني المتشدد إبراهيم رئيسي، أعرب المسؤولون الأمريكيون عن بعض شكوكهم في إمكانية التوصل إلى اتفاق.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية للصحفيين في إيجاز يوم الاثنين إن تصعيد إيران للأنشطة النووية لم يمر دون أن يلاحظه أحد.

“لقد أوضحنا أن استمرار إيران في التصعيد النووي غير بناء”، قالت نائبة المتحدث جالينا بورتر. “كما أنها تناقض مع ما هو مذكور بهدف العودة إلى الامتثال المتبادل لخطة العمل الشاملة المشتركة. لن يوفر ذلك لإيران أي نفوذ تفاوضي مع العودة إلى المحادثات”.

قال مكتب رئيس الوزراء إن بينيت وبلينكين ناقشا أيضا التعامل مع متغير فيروس كورونا “أوميكرون”، إعادة تخزين نظام الدفاع الصاروخي القبة الحديدية، والبناء المحتمل في منطقة عطروت الصناعية. أعلنت إسرائيل عن مشروع إسكان ضخم في عطروت بالقدس الشرقية الأسبوع الماضي، لكنها تراجعت عن الخطط بعد أيام بعد معارضة البيت الأبيض.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال