بينيت سيتوجه إلى روسيا الأسبوع المقبل للقاء بوتين وإيران على جدول الأعمال
بحث

بينيت سيتوجه إلى روسيا الأسبوع المقبل للقاء بوتين وإيران على جدول الأعمال

تمت دعوة رئيس الوزراء إلى سوتشي لمناقشة برنامج طهران النووي وقضايا إقليمية أخرى مع الرئيس الروسي، وسط توترات مزعومة بشأن السياسات السورية

على اليمين: رئيس الوزراء نفتالي بينيت يترأس جلسة وزارية في مكتب رئيس الوزراء في القدس، 5 أكتوبر 2021. على اليسار: يحضر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين جلسة من منتدى التعاون الإقليمي السابع عشر بين روسيا وكازاخستان عبر رابط فيديو في مقر إقامة نوفو-أوغاريوفو الحكومي خارج موسكو ، روسيا، 30 سبتمبر 2021. (Evgeniy Paulin، Sputnik، Kremlin Pool Photo via AP)
على اليمين: رئيس الوزراء نفتالي بينيت يترأس جلسة وزارية في مكتب رئيس الوزراء في القدس، 5 أكتوبر 2021. على اليسار: يحضر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين جلسة من منتدى التعاون الإقليمي السابع عشر بين روسيا وكازاخستان عبر رابط فيديو في مقر إقامة نوفو-أوغاريوفو الحكومي خارج موسكو ، روسيا، 30 سبتمبر 2021. (Evgeniy Paulin، Sputnik، Kremlin Pool Photo via AP)

أعلن مكتب رئيس الوزراء نفتالي بينيت يوم الثلاثاء أنه سيتوجه إلى روسيا الأسبوع المقبل للاجتماع مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وأعلن مكتب بينيت إن رئيس الوزراء سيتوجه إلى سوتشي يوم الجمعة 22 أكتوبر، وأن بوتين هو من وجه الدعوة.

وأنه “في الإجتماع سيناقشان سلسلة من القضايا الدبلوماسية والأمنية والاقتصادية التي تشمل كلا البلدين، بالإضافة إلى مسائل إقليمية مهمة، وعلى رأسها البرنامج النووي الإيراني”.

وسيكون هذا أول لقاء يجمع بينيت مع الرئيس الروسي منذ توليه منصبه.

تحدث الزعيمان يوم الخميس الماضي، عندما بينيت هنأ بوتين بعيد ميلاده التاسع والستين.

وزار وزير الخارجية يائير لابيد موسكو الشهر الماضي والتقى بنظيره الروسي سيرغي لافروف.

أفاد موقع “واللا” الإخباري في وقت لاحق أنه خلال ذلك الاجتماع، طلب لافروف من إسرائيل الضغط على الولايات المتحدة للموافقة على إجراء محادثات ثلاثية بشأن الصراع الجاري في سوريا.

وزير الخارجية يئير لبيد (يسار) يدلي بتصريحات للصحافة إلى جانب نظيره الروسي سيرغي لافروف في موسكو، 9 سبتمبر 2021 (Shlomi Amsalem / GPO)

جاء التقرير في أعقاب تقارير تحدثت مؤخرا عن التوترات في العلاقات الإسرائيلية الروسية بشأن السياسات تجاه سوريا.

تم تقييد إسرائيل في التصرف في سوريا بشكل كبير بعد أن سلمت روسيا بطاريات دفاع جوي متطورة من طراز S-300 لقوات الرئيس السوري بشار الأسد في أعقاب حادثة 2018 التي أسقط فيها الجيش السوري، خلال استهدافه لطائرات إسرائيلية، طائرة روسية بدلا من ذلك، مما أسفر عن مقتل 15 شخصا كانوا على متنها.

نفذت إسرائيل مئات الضربات الجوية داخل سوريا في سياق الحرب الأهلية في البلاد، مستهدفة ما تقول إنها شحنات أسلحة يشتبه في أنها متجهة إلى جماعة حزب الله اللبنانية المدعومة من إيران، والتي تقاتل إلى جانب القوات الحكومية السورية. ونادرا ما تعترف إسرائيل أو تناقش مثل هذه العمليات.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال