بينيت خلال زيارة إلى الضفة الغربية: إسرائيل تراقب أية “إشارة” تدل على هجوم
بحث

بينيت خلال زيارة إلى الضفة الغربية: إسرائيل تراقب أية “إشارة” تدل على هجوم

"للإرهابيين العديدمن الأفكار، لذلك نحن في حالة تأهب قصوى"، يقول رئيس لوزراء بعد سلسلة من الهجمات المميتة وحوادث تبادل لإطلاق النار بين القوات الإسرائيلية وفلسطينيين

رئيس الوزراء نفتالي بينيت (وسط الصورة) ورئيس الشاباك رونين بار (على يمين الصورة) خلال زيارة للقيادة الإقليمية لجهاز الأمن في شمال الضفة الغربية والجدار الفاصل، 3 أبريل، 2022. (Haim Zach / GPO)
رئيس الوزراء نفتالي بينيت (وسط الصورة) ورئيس الشاباك رونين بار (على يمين الصورة) خلال زيارة للقيادة الإقليمية لجهاز الأمن في شمال الضفة الغربية والجدار الفاصل، 3 أبريل، 2022. (Haim Zach / GPO)

قال رئيس الوزراء نفتالي بينيت خلال زيارة إلى مقر جهاز الأمن العام (الشاباك) في الضفة الغربية يوم الأحد إن إسرائيل تدخل فترة من “الروتين الحذر” في الوقت الذي تعمل فيه قوات الأمن على منع وقوع المزيد من الهجمات.

وقال بينيت، بعد أن قتلت القوات الإسرائيلية ثلاثة مسلحين زعمت أنهم كانوا في طريقهم من منطقة جنين إلى تنفيذ هجوم في إسرائيل فجر السبت، “للإرهابيين العديد من الأفكار، لذلك نحن في حالة تأهب قصوى، لتحديد أي إشارة إلى فكرة أو إلى خطة لهجوم، أو إحباطه مسبقا”.

وأضاف بينيت أن الجيش في حالة تأهب قصوى أيضا على طول الجدار الفاصل في الضفة الغربية، بعد أن استغل فلسطيني قتل خمسة أشخاص في هجوم إطلاق نار في مدينة بني براك الأسبوع الماضي ثغرة في السياج.

وأسفرت سلسلة من الهجمات عن مقتل 11 شخصا في إسرائيل خلال أسبوع، بما في ذلك عملية إطلاق النار في بني براك، مما وضع القوات الإسرائيلية في حالة تأهب قصوى. ويأتي التصعيد مع حلول شهر رمضان – وهي فترة تتسم عادة بالتوتر الشديد في إسرائيل والضفة الغربية.

وقال بينيت: “هدفنا هو كسر موجة الهجمات. إننا ندخل فترة ’روتين حذر’، حيث نريد من مواطني إسرائيل العودة إلى روتينهم [اليومي] ومن قوات الأمن أن تكون في حالة تأهب قصوى”.

جنود اسرائيليون ينشطون في الضفة الغربية في صورة نشرها الجيش، 2 أبريل، 2022. (Israel Defense Forces)

وقال رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) إن الوكالة الأمنية تعمل “في العديد من المسارح” – إسرائيل والضفة الغربية وقطاع غزة.

وأضاف أن الشاباك هو منظمة “حادة وحازمة وذات مهارات تتعلم خلال الحركة وهي وتحت النار”.

وقال بار متحدثا عن الحادثة التي وقعت في جنين وأصيب خلالها ضابط نخبة بجروح خطيرة: “يوم السبت تعرضنا لإطلاق نار مع إخواننا في [وحدة مكافحة الإرهاب في الشرطة] ’يمام’. لقد أحبطنا هجوما كبيرا”.

يوم الأحد، أعلن مستشفى “رمبام” أن حالة الضابط تحسنت، وأنه يتواصل مع عائلته وقادر على التنفس بقواه الذاتية، لكنه ما زال يستخدم جهاز التنفس الاصطناعي.

وجاء في بيان لرمبام أن “الطاقم الطبي متفائل بشأن حالته، ويأمل بأن يتم إخراجه من وحدة العناية المكثفة في الأيام القريبة”.

كبير المشرفين (س)، ضابط كبير في وحدة مكافحة الإرهاب “يمام” في حديث مع هيئة البث العام “كان”، 19 سبتمبر، 2021. (Screenshot: Kan public broadcaster)

كثفت إسرائيل من إجراءاتها الأمنية ردا على الهجمات وقامت بنشر قوات إضافية في الضفة الغربية وعلى حدود غزة وفي المدن الرئيسية مثل القدس وتل أبيب.

سعى المسؤولون الإسرائيليون إلى تفادي التوترات مع حلول شهر رمضان وسط مخاوف من أن العنف قد يتصاعد إلى نفس مستوى الاضطرابات التي هزت إسرائيل في مايو 2021، عندما بدأت حركة حماس إطلاق صواريخ على إسرائيل، مما أدى إلى اندلاع حرب مع غزة استمرت 11 يوما وأيام من أعمال شغب بين العرب واليهود داخل إسرائيل.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال