بينيت: القوات أحبطت “قنبلة موقوتة” في مداهمة على خلية للجهاد الإسلامي
بحث

بينيت: القوات أحبطت “قنبلة موقوتة” في مداهمة على خلية للجهاد الإسلامي

خلال جلسة مع كبار المسؤولين الأمنيين، رئيس الوزراء يحذر من أن إسرائيل قد تواجه "المزيد" من الهجمات، بعد مقتل ثلاثة مسلحين بينما كانوا، كما يُزعم، في طريقهم إلى إسرائيل

رئيس الوزراء نفتالي بينيت في لقاء مع رئيس الشاباك رونين بار (إلى يمين الصورة) وسكرتيره العسكري آفي غيل ومسؤولين أمنيين آخرين، 2 أبريل، 2022.  (Shin Bet)
رئيس الوزراء نفتالي بينيت في لقاء مع رئيس الشاباك رونين بار (إلى يمين الصورة) وسكرتيره العسكري آفي غيل ومسؤولين أمنيين آخرين، 2 أبريل، 2022. (Shin Bet)

حذر رئيس الوزراء نفتالي بينيت يوم السبت من أن البلاد قد تواجه “المزيد” من محاولات الهجمات في المستقبل القريب، بعد أن قتلت القوات الإسرائيلية ثلاثة مسلحين فلسطينيين كانوا في طريقهم، كما يُزعم، لتنفيذ هجوم في إسرائيل.

وقال بينيت في بيان مصور إلى جانب رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) رونين بار وسكرتيره العسكري آفي غيل، في مستهل اجتماع مع مسؤولين كبار في مقر الجهاز الأمني، “نحن في خضم جهد مشترك لجميع قوات الأمن لوقف موجة الهجمات الأخيرة وإعادة الأمن للمواطنين الإسرائيليين”.

في إشارة إلى المداهمة الليلية التي قُتل فيها ثلاثة من نشطاء “الجهاد الإسلامي”، قال بينيت إن قوات الأمن “أحبطت قنبلة موقوتة”. وقال مسؤولون إن الخلية خططت لدخول إسرائيل من الضفة الغربية وتنفيذ هجوم إطلاق نار.

ولقد أسفرت سلسلة من الهجمات عن مقتل 11 شخصا في إسرائيل هذا الأسبوع، بما في ذلك عملية إطلاق نار أسفرت عن مقتل خمسة أشخاص يوم الخميس، مما وضع قوات الأمن الإسرائيلية في حالة تأهب قصوى. جاء التصعيد مع بداية شهر رمضان – وهي فترة تتسم عادة بالتوتر الشديد في إسرائيل والضفة الغربية .

جنود اسرائيليون ينشطون في الضفة الغربية في صورة نشرها الجيش، 2 أبريل، 2022. (Israel Defense Forces)

وأشار بينيت إلى زيادة انتشار قوات الأمن في المدن الإسرائيلية، قائلا إن الهدف هو السماح للمواطنين بممارسة حياتهم الطبيعية.

وقال “الإرهاب ليس بجديد. تارة حماس، وتارة الجهاد الإسلامي. هذه المرة هناك بعض الانخراط لداعش”. هجومان من الهجمات الثلاث الأخيرة نفذهما مواطنون إسرائيليون عرب لهم صلات بتنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش). وأضاف بينيت “سنتخطى هذه الفترة الصعبة”.

في غضون ذلك، أجرى وزير الدفاع بيني غانتس تقييما أمنيا السبت مع بار، ورئيس أركان الجيش الإسرائيلي أفيف كوخافي، ومسؤولين أمنيين كبار آخرين بعد المعركة بالأسلحة النارية التي شهدتها جنين في الليلة السابقة.

وزير الدفاع بيني غانتس يقوم بجولة في نقطة مراقبة في الضفة الغربية، 1 أبريل، 2022. (Ariel Hermoni/Defense Ministry)

وأشاد غانتس بالجنود الذين شاركوا في المداهمة، بمن فيهم الذين أصيبوا.

وقال “نواصل العمل على مدار الساعة… لحماية المواطنين الإسرائيليين”.

سعى المسؤولون الإسرائيليون إلى تفادي التوترات قبل شهر رمضان وسط مخاوف من أن العنف قد يتصاعد إلى نفس مستوى الاضطرابات التي هزت إسرائيل في مايو 2021، عندما بدأت حركة حماس إطلاق الصواريخ على إسرائيل، مما أدى إلى اندلاع حرب مع غزة استمرت 11 يوما وأيام من أعمال شغب بين العرب واليهود داخل إسرائيل.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال