بيع أراض تابعة للكنيسة الأثوذكسية لمشترين مجهولين يدخل أصحاب المنازل في حالة قلق
بحث

بيع أراض تابعة للكنيسة الأثوذكسية لمشترين مجهولين يدخل أصحاب المنازل في حالة قلق

المسؤولون سيجتمعون وسط صفقات بيع الأراضي في القدس وأماكن أخرى، لكن أصحابها الجدد يقولون إن ’كاكال’ ترفض تمديد الإيجار على الأرض، الذي من المقرر أن ينتهي بحلول 2050

راهب أرثوذكسي في "دير الصليب" يحمل خرطوم مياه وهو يقف على  سقف الدير أثناء اندلاع حريق في ’وداي الصليب’، وسط القدس، 2 يوليو، 2013. (FLASH90)
راهب أرثوذكسي في "دير الصليب" يحمل خرطوم مياه وهو يقف على سقف الدير أثناء اندلاع حريق في ’وداي الصليب’، وسط القدس، 2 يوليو، 2013. (FLASH90)

ستجتمع أهم الشخصيات في إدارة الأراضي العامة في إسرائيل الإثنين لمناقشة كيفية التعامل مع دفعة من صفقات بيع الأراضي من قبل الكنيسة اليونانية الأرثوذكسية لمستثمرين من القطاع الخاص.

من بين المشاركين في الاجتماع نائب النائب العام ورؤساء “دائرة أراضي إسرائيل” و”الصندوق الدائم لإسرائيل” (كاكال) وبلدية القدس ووزارة العدل.

ويأتي الحافز لعقد الاجتماع في أعقاب التغطية الإعلامية مؤخرا لمجموعة من الحالات التي قامت فيها الكنيسة الأرثوذكسية ببيع أراض إلى مستثمرين من القطاع الخاص، ما أثار قلق أصحاب البيوت الذين من المقرر أن تنفذ صلاحية عقودهم في العقود المقبلة.

وتملك الكنيسة، التي تُعتبر واحدا من أكبر ملاك الأراضي في البلاد، عشرات الآلاف من الدونمات في جميع أنحاء البلاد، يقع البعض منها في مناطق حساسة كمراكز مدن ومواقع أثرية، بما في ذلك الأرض التي بُني عليها مبنى الكنيست في القدس. بالإجمال، تملك الكنيسة حوالي 100,000 دونم من الأراضي في إسرائيل.

عضو الكنيست راحيل عزاريا (كولانو) تسعى إلى الدفع بتشريع يسمح للدولة بمصادرة أجزاء واسعة من هذه الأراضي.

ويتعلق مشروع قانونها بأراض تشغلها حاليا مبان سكنية، أصحابها مستأجرون أو مستأجرون من الباطن. وسوف يبدأ سريان مصادرة هذه الأراضي بموجب التشريع في 1 يناير، 2018 حيث سيتم دفع تعويضات للمستثمرين من القطاع الخاص.

وكانت تقارير إعلامية قد كشفت مؤخرا عن قيام الكنيسة اليونانية الأرثوذكسية ببيع أراض لمستثمرين من القطاع الخاص في موقع أثري في مدينة قيسارية الساحلية وفي محيط برج الساعة الشهير في يافا.

صورة ليليلة لبرج الساعة عند مدخل مدينة يافا، 30 يونيو، 2008. (Miriam Alster/Flash90)
صورة ليليلة لبرج الساعة عند مدخل مدينة يافا، 30 يونيو، 2008. (Miriam Alster/Flash90)

لكن القضية الأبرز ترتكز على بيع 570 دونما من أغلى العقارات في القدس من قبل الكنيسة اليونانية الأرثوذكسية إلى مجموعة من المستثمرين من القطاع الخاص الذي لا تُعرف هويتهم.

وتتضمن هذه الأراضي مساحات واسعة من حي “الطالبية” الراقي، وسط القدس، وكذلك حي “نايوت”، وتمتد إلى أجزاء كبيرة من “وادي الصليب”، وهي قطعة نادرة من الأراضي غير المطورة في العاصمة، التي يُعتقد بحسب الديانة المسيحية بأنه تم أخذ الخشب منها لصنع الصليب الذي صُلب عليه يسوع المسيح. وتشمل هذه الأراضي أيضا الجزء الأكبر من “متحف إسرائيل” وفنادق معروفة مثل فندقي “عينبال” و”دان بانوراما”.

وقد أثارت الصفقة عدم يقين هائل وأثرت على قيم عقارات أكثر من 1,000 صاحب منزل قاموا باستئجار هذه الأراضي من “كاكال”، صاحبة عقد الايجار الرئيسي للأرض، والذي من المقرر أن ينتهي في 2051 أو 2053 – ما لم تقم “كاكال” – أو هيئة أخرى – بتجديده.

إذا لم يتم تجديد العقد، سيخاطر أصحاب المنازل الذين لم يقوموا ببيع منازلهم بإجبارهم على مغادرة منازلهم أو دفع ثمن تمديد عقود الإيجار أو استئجار منازلهم الخاصة بهم.

وترفض “كاكال”، التي تم إنشاؤها في عام 1901 لشراء وتطوير الأراضي للاستيطان اليهودي في ما كانت حينها فلسطين، التفاوض مع ملاك الأراضي الجدد، المعروفين فقط باسم شركة “نايوت كوميميوت للاستثمار”. مسؤول كبير في “كاكال” قال لتايمز أوف إسرائيل “لا تعطوهم شرف الاسم. صفوهم بالمجهولين”.

وتدير “دائرة أراضي إسرائيل” أكثر من 90% من أراضي إسرائيل نيابة عن “كاكال” والدولة. ويتم تأجيرها لأفراد لأغراض سكنية أو لأغراض تجارية   أو للزراعة. عندما توشك الايجارات على الإنتهاء، تجتمع “دائرة أراضي إسرائيل” لاتخاذ قرار حول تجديدها. منذ إقرار إصلاح الأراضي في عام 2009، بدأت الدولة بأعطاء أصحاب الأراضي هؤلاء حق التملك الحر لممتلكاتهم.

لكن فيما يتعلق بالأراضي الخاصة، التي تملكها الكنائس في الأساس، فالوضع مختلف.

في سنوات العشرين من القرن الماضي باعت الكنيسة أراض لمشترين يهود، ولكن في سنوات الثلاثين، بضغوط من قوميين عرب، توقفت عن بيع الأراضي لليهود. مذاك اقتصرت صفقاتها على عقود إيجار طويلة الأمد.

بين العامين 1951-1952، وقعت الكنيسة اليونانية الأرثوذكسية على ثلاثة عقود مع “كاكال” لتأجير أرض “طالبية-نايوت” في القدس لمدة 99 عاما.

وتمنح هذه العقود التي ستنتهي في 2050 و2051 “كاكال” الحق في تمديدها – في أحد هذه العقود لمدة 49 عاما إضافية، ولكن في حال العقدين الآخرين، لفترات سيتم التفاوض عليها. كما أن هذه العقود تحدد آليات تسعير تمديدات الايجار.

دير الصليب (photo credit: Shmuel Bar-Am)
دير الصليب (photo credit: Shmuel Bar-Am)

مع بناء المنازل والمباني السكنية على هذه الأراضي، قامت “كاكال” بتأجير قطع أراض لأصحاب منازل وشقق، مستخدمة عقود تنص بوضوع على انتهاء مدة عقود الايجار.

أفراهام أبرمان، محام وشريك في مكتب المحاماة “إفرايم آبرامسون”، أكد أن موكليه اشتروا الأرض بالكامل – جميعهم إسرائيليين – في صفقتين مع الكنيسة من قبل مجموعتين منفصلتين لكن متصلتين من المستثمرين. ومن المثير للحيرة أن الصفقة الأولى، التي حصلت على حقوق جزئية، تم عقدها مع شركة تُدعى “نايوت كوميميوت”؛ في حين أن الصفقة الثانية، التي حصلت على كامل الحقوق، تم عقدها مع شركة تُدعى “نايوت كوميميوت للاستثمار”، التي تضم العديد من المستثمرين، ولكن ليس جميعهم، من الصفقة الأصلية.

وتم التوقيع على الصفقتين في مكتب أبرمان مع البطريرك ثيوفيلوس الثالث (لديه الصور لإثبات ذلك). ويضمن العقد الثاني حقوق ملكية كاملة للأراضي لشركة “نايوت كوميميوت للإستثمار”.

أبرمان زعم أن الكنيسة عرضت على “كاكال” حق تمديد العقود قبل دخول المستثمرين إلى المشهد، لكن مصادر في “كاكال” نفت ذلك.

وقال أيضا إن المجموعة الأولى من المستثمرين (نايوت كوميميوت) التقى في الواقع مع “كاكال” لمناقشة تمديد العقود، لكن هذه الاجتماعات لم تثمر عن أي شيء.

وقال: “نحترم عقود إيجار كاكال الحالية، وحقهم في تمديد العقود، والآليات في العقد الأصلي لتحديد فترات التمديد هذه. حتى أننا على استعداد للتفاوض حول بيعهم الأرض”.

صورة لشارع ’ماركوس’ في حي الطالبية، حيث يقع ’مسرح القدس’. الطالبية هو أحد الأحياء في القدس الذي يضم عدد كبير من الممتلكات التابعة لبطريركية الكنيسة الأرثوذكسية (Courtesy Eiferman Realty)
صورة لشارع ’ماركوس’ في حي الطالبية، حيث يقع ’مسرح القدس’. الطالبية هو أحد الأحياء في القدس الذي يضم عدد كبير من الممتلكات التابعة لبطريركية الكنيسة الأرثوذكسية (Courtesy Eiferman Realty)

لكنه أضاف: “إذا لم يكونوا معنيين، بإمكاننا بيع عقود الايجار أو الأرض لأي شخص، طالما أن المشتري يحترم حقوق كاكال”.

وتابع قائلا: “ربما سنتفاوض على بيع الأرض إلى أصحاب المنازل. توجه إلينا العديد من الأشخاص وطلبوا منا شراء أراضيهم. حاول [أصحاب المنازل] التواصل مع كاكال لكنهم حتى لم يحصلوا على رد”.

ورفض أبرمان الكشف عن هوية المستثمرين، والطرف الوحيد المعروف منهم هو عائلة بن دافيد من القدس، التي تملك أقل من نصف أسهم الشركة. وتستثمر عائلة بن دافيد في العقارات والتنقيب عن النفط.

لكنه أكد على أن جميعهم يهود، وأن معظمهم أن لم يكونوا جميعهم مواطنين إسرائيليين، وأن كل الشركات المشاركة في الصفقة مسجلة في إسرائيل وتقدم تقاريرها للسلطات الضريبية الإسرائيلية.

مسؤول رفيع في “كاكال”، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه بسبب قضايا قانونية مختلفة يجري البت فيها، نفى بأن تكون “كاكال” غفت على عجلة القيادة وفشلت في حماية المصالح طويلة الامد لأصحاب المنازل.

البطريرك الأرثوذكسي اليوناني ثيوفيلوس الثالث (وسط الصورة) يترأس قداس أحد الشعانين في كنيسة القيامة في المدينة القديمة في القدس، 9 أبريل، 2017. (AFP Photo/Gali Tibbon)
البطريرك الأرثوذكسي اليوناني ثيوفيلوس الثالث (وسط الصورة) يترأس قداس أحد الشعانين في كنيسة القيامة في المدينة القديمة في القدس، 9 أبريل، 2017. (AFP Photo/Gali Tibbon)

في عام 2000، وقعت “كاكال” ضحية عملية احتيال لتمديد عقود الإيجار، حيث وقام شخصان، اللذان تم سجنهما لاحقا، بالاحتيال على “كاكال” ووعداها بإقناع الكنيسة بالموافقة على بيع الأرض مقابل مبلغ 20 مليون دولار. ونجح الاثنان بإقناع البطريرك المتقدم في السن ثيودوروس بالتوقيع على عقد بعد أن قالا له، بينما كان يرقد على فراش المرض، بأنه يوقع على بطاقة بمناسبة عيد الفصح.

بعد كشف عملية الاحتيال، قضت محكمة جنائية بضرورة إلغاء الصفقة لأنها تمت بصورة غير شرعية. ولكن محكمة مدنية قبلت بحجة “كاكال” بأنها تصرفت بحسن نية – والأهم من ذلك، سمحت للمنظمة بوضع مذكرة تحذيرية في سجل الأراضي تعلن فيه إن المسألة لم تُحل بعد، وهي خطوة تعتبرها “كاكال” هامة نحو امتلاك الأرض في نهاية المطاف.

رافي إيتان، 6 سبتمبر، 2006. (Orel Cohen/ Flash 90)
رافي إيتان، 6 سبتمبر، 2006. (Orel Cohen/ Flash 90)

في عام 2007، كان وزير إسرائيلي هو من مارس الضغط على الكنيسة للتخلي عن أراضيها – ليس فقط في طالبية ونايوت، ولكن في جميع أنحاء البلاد.

وتم انتخاب البطريرك الحالي، ثيوفيلوس الثالث، من قبل المجمع الكنسي في عام 2006 لكن إسرائيل امتنعت عن الاعتراف رسميا به لمدة عامين.

وحاول رافي إيتان، من كبار مسؤولي المخابرات الإسرائيلية في السابق والذي كان وزيرا حينذاك في حكومة إيهود أولمرت، بإشتراط اعتراف إسرائيل بموافقة ثيوفيلوس على خطة من ثماني نقاط.

من بين المطالب أن تمنح الكنيسة الدولة حق الشفعة لأي أرض أو مباني ترغب الكنيسة ببيعها أو تأجيرها على المدى الطويل.

ونص بند آخر على أن يحترم البطريرك اتفاقا مشكوك في قانونيته تم التوصل إليه بين الكنيسة وشركات وهمية تابعة لمنظمة استيطانية لتأجير فندقين في البلدة القديمة بالقرب من باب الخليل. هذا الاتفاق كان السبب في سقوط سلف ثيوفيلوس، إيرينايوس، الذي اتُهم بتسليم أراض هامة تابعة للكنيسة لليهود، وهو ما نفاه إيرينايوس.

بند ثالث نص على احتساب جميع أراضي الكنيسة في إسرائيل والضفة الغربية وغزة.

ورفض ثيوفيلوس الخطة في أواخر نوفمبر 2007، واشتكى لوزيرة الخارجية الأمريكية آنذاك كوندوليزا رايس خلال زيارة قامت بها الأخيرة إلى العاصمة.

ويُعتقد أن رايس هي من قامت بالضغط على إسرائيل للإعتراف بثيوفيلوس كبطريرك.

في عام 2008، بذلت “كاكال” مزيدا من الجهود في محاولة للحصول على الحقوق في أرض “طالبية-نايوت”. أيا كانت الوعود التي قُطعت أو لم تُقطع في هذا الشأن فهي موضوع يخضع لإجراءات قضائية جارية في المحاكم.

في عام 2011، نجحت “نايوت كوميميوت” في الحصول على الحقوق الجزئية على الأرض، لكن المحامي أبرمان قال إن المحادثات مع “كاكال” لم تثمر عن شيء.

وقال لتايمز أوف إسرائيل: “بعد يوم من توقيعي على أول عقد في 2011، أبلغت كاكال”.

وأضاف: “لقد حصلوا على نسخة من العقد حينذاك. أجريت اجتماعات بين نايوت كوميميوت وكاكال – جلست معهم أنا شخصيا – ولكن كاكال لم ترد أن تقرر حول ما إذا كانت ترغب بتمديد عقد الإيجار لأكثر من 40 عاما وغادر [ممثلوها الاجتماع]”.

“إن المفتاح بيد كاكال. بإمكانهم أن يقرروا ما إذا كانوا يرغبون بالتمديد حتى آخر لحظة، في 2050، ولكننا نعتقد أنه من الصحيح أن يقرروا حول التمديد قريبا لإعطاء راحة البال لأصحاب المنازل”.

مصدر في “كاكال” أكد الاجتماع مع المستثمرين وقال “لقد ظهروا وقالوا إن لديهم عقد مع البطريرك. لكنهم على يعرضوا علينا الاتفاق الكامل وقالوا إنهم لن يكشفوا لنا عن هوية المشترين. كانت هناك علامات سؤال أكثر من أي شيء آخر. منذ ذلك الحين، نحاول أن نفهم منهم من هم وما الذي يريدونه”.

مشهد لحي نايوت في القدس في يوم مثلج، 10 يناير، 2015. (Hadas Parush/Flash90)
مشهد لحي نايوت في القدس في يوم مثلج، 10 يناير، 2015. (Hadas Parush/Flash90)

وتابع المصدر “تتعامل كاكال مع الضرورة الوطنية لرعاية الأرض وتسويتها. وقعنا على العقود في سنوات الخمسين لتطوير الأراضي، وليس لأغراض تجارية”.

وأردف قائلا: “لقد صنعوا لنا معروفا في الواقع. إن مسألة [بيع أراضي الكنيسة لكيانات خاصة] تحدث في كل مكان في إسرائيل أيضا. إنها مشكلة الحكومة ودائرة أراضي إسرائيل والكاكال، مشكلتنا جميعا”.

“لقد تعاملنا جميعنا مع البطاركة في السابق. علينا التفكير باليونانيين والروس ومصالحم، والحاجة لمراعاة الأقلية الدينية”.

“لكن لدينا الأدوات اللازمة لحماية السكان ورجال الأعمال، وإخراجهم من أصابع الاستخفاف، وسنستخدمها”.

في حرب متصاعدة من الكلمات، أصدرت “كاكال” مؤخرا رسالة، أولا للإعلام وبعد ذلك لأبرمان، اتهمت فيها المستثمرين بخرق عقد الإيجار الحالي مع “كاكال” من خلال بدء اجتماعات مع المستأجرين من الباطن والتسبب لهم بقلق.

ونفى أبرمان خرق أي عقد وقال إن مزاعم “كاكال” مثيرة للسخرية. “تقول كاكال إنها لا تعترف بنا. ولكن بعد ذلك تقول إننا خرقنا عقدا، وهو أمر غير صحيح. لم نبادر إلى أي اجتماع مع المستأجرين. هم من قام بالاتصال بنا. لقد حاول الكثيرون التواصل مع كاكال ولم يحصلوا على رد”.

وهناك نزاع آخر يدور حول مدفوعات إيجار “كاكال” وقيمة تلك المدفوعات. “كاكال” تقول إنها تدين بعشرات آلاف الشواقل، في حين تقول “نايوت كوميميوت للإستثمار” بأن المبلغ يصل إلىى مئات الآلاف.

ويقول أبرمان إن “كاكال” لم تدفع بنسا واحدا للكنيسة منذ عام 2008، أو لمستثمريه منذ 2011.

“كاكال” من جهتها تقول إن اتفاقها هو مع الكنيسة وبأن الكنيسة – التي أحد حساباتها قيد الرهن – لم تبلغها أين عليها إيداع  المال.

وقال المصدر “لا يوجد من نتحدث معه في الكنيسة”.

بالإضافة إلى بيع الأراضي لـ”نايوت كوميميوت للاستثمار”، قامت الكنبسة ببيع أراض في حيي “غيفعات أورانيم” و”أبو طور” لشركة وهمية تُدعى “كورونيتي”، مسجلة في جزر العذراء البريطانية.

منذ ذلك الحين قامت “كورونيتي” ببيغ الأرض في غيفعات أورانيم لشركة أخرى تُدعى “أورانيم م.ض.”

تشارك “كورونيتي” أيضا في العقارات التجارية وقامت بشراء أرض من البطريركية في شارع “الملك داوود” (رقم 8) الراقي في القدس، حيث يتم التخطيط لإقامة متاجر تجزئة وفندق بوتيك.

في صفقة منفصلة، كما كشفت صحيفة “كالكاليست” الإقتصادية في عام 2012، قامت الكنيسة ببيع جزء من أرض لمتعهد البناء بيني نحاميا وشركة “أزوريم” بُني عليها منذ شرائها مشروع الشقق السكنية الراقية “الملك داوود” في شارع “الملك داوود 14”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال