بومبيو يتحدث مع نتنياهو بشأن فيروس كورونا وحول سلوك إيران ’المزعزع للإستقرار’
بحث

بومبيو يتحدث مع نتنياهو بشأن فيروس كورونا وحول سلوك إيران ’المزعزع للإستقرار’

قال وزير الخارجية إن ’التزام أمريكا بأمن إسرائيل لا يتزعزع’؛ تأتي المحادثة وسط دعوات متزايدة للولايات المتحدة لتخفيف العقوبات على طهران بسبب تفشي الفيروس

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يرحب بوزير الخارجية الامريكي مايك بومبيو في منزله في القدس، 21 مارس 2019 (Jim Young/Pool/AFP)
رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يرحب بوزير الخارجية الامريكي مايك بومبيو في منزله في القدس، 21 مارس 2019 (Jim Young/Pool/AFP)

قال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو يوم الخميس أه تحدث مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بشأن جائحة فيروس كورونا وإيران.

وفي تغريدة، قال بومبيو إنهما ناقشا “الجهود الأمريكية والإسرائيلية لاحتواء الفيروس وتخفيفه”، دون الخوض في تفاصيل.

وقال بومبيو أنهما تحدثا أيضا عن “سلوك إيران المزعزع للاستقرار… وأن التزام الولايات المتحدة بأمن اسرائيل لا يتزعزع”.

لم يتوفر هناك بيان فوري من مكتب رئيس الوزراء حول المحادثة، والتي يبدو أنها حدثت خلال اليوم الأول من عيد الفصح اليهودي.

وجاءت المحادثة بينهما وسط دعوات متزايدة لإدارة ترامب لتخفيف العقوبات على إيران، وهي واحدة من أكثر الدول تضررا من فيروس كورونا COVID-19.

وألمح بومبيو الشهر الماضي إلى أن الولايات المتحدة قد تخفف العقوبات على إيران ودول أخرى بسبب تفشي الفيروس، في حين أشار إلى أنها لم تمنع من تلقي المساعدة الطبية.

وقد امتنع نتنياهو، وهو معارض شديد للجمهورية الإسلامية، والذي طالما دعا إلى فرض عقوبات أمريكية صارمة على طهران بسبب سعيها المزعوم للحصول على أسلحة نووية ودعمها المفترض لجماعات إرهابية، عن ذكر إيران منذ بدء انتشار الفيروس.

ودعا الرئيس الإيراني حسن روحاني يوم الأربعاء صندوق النقد الدولي إلى منح بلاده قرض عاجل بقيمة خمسة مليارات دولار للتصدي للوباء.

رجال إطفاء إيرانيون يقومون بتطهير الشوارع في العاصمة طهران في محاولة لوقف انتشار فيروس كورونا ، 13 مارس 2020 (AFP)

ولكن يرجح أن تستخدم إدارة ترامب التي تمارس “ضغوطا قصوى” على إيران، حقها في النقض في صندوق النقد لعرقلة منح قرض لطهران بحجة أن الجمهورية الإسلامية ستستخدم الأموال لأغراض عسكرية.

وأعلن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو في حديث مؤخرا أن إيران ستستخدم أي مساعدة اقتصادية لتطوير برنامج نووي عسكري ودعم الميليشيات في العراق والتي تتهمها واشنطن بشن عشرات الهجمات على المصالح الأميركية في هذا البلد.

وقال بومبيو في حديثه مع الصحافي الأميركي المحافظ هيو هيويت: “ترون كيف يعامل النظام شعبه خلال هذه الأزمة الكبيرة. ترون كيف يستمرون في إنفاق المال”.

وتخنق العقوبات الأميركية الاقتصاد الإيراني. وعلى الورق، تفلت السلع الإنسانية (أدوية ومعدات طبية) من العقوبات.

لكنها في الوقع تخضع لحصار أميركي لأن المصارف العالمية غالبا ما تفضل رفض عملية مصرفية لإيران مهما كانت السلعة بدلا من التعرض لتدابير ثأرية أميركية.

الرئيس الإيراني حسن روحاني يحضر جلسة مجلس الوزراء في طهران، إيران، 18 مارس 2020. (Office of the Iranian Presidency via AP)

وأعلن الرئيس الإيراني، “سيشهد التاريخ على أن البيت الأبيض متورط ليس فقط في الإرهاب الإقتصادي بل أيضا في مجال الصحة”.

وأعلنت ألمانيا وفرنسا وبريطانيا التي لا تزال تحترم الاتفاق النووي، مؤخرا أنها سلمت معدات طبية لإيران في إطار آلية “انستكس” للمقايضة التجارية التي تسمح بالإلتفاف على العقوبات الأميركية، المستخدمة لأول مرة.

ويُفترض أن تعمل “إنسكتس” التي أنشأها الأوروبيون في كانون الثاني/يناير 2019 على شكل غرفة مقاصة تسمح لإيران بمواصلة بيع نفطها واستيراد منتجات أخرى في المقابل. وهي مصممة لإتاحة التعامل مع شركات أخرى لا سيّما الصينية منها والروسية.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال