بومبيو ونتنياهو يتباحثان نفوذ إيران ’الشرير’ بعد اغتيال سليماني
بحث

بومبيو ونتنياهو يتباحثان نفوذ إيران ’الشرير’ بعد اغتيال سليماني

تحدث رئيس الوزراء ووزير الخارجية الأمريكي هاتفياً للمرة الثالثة هذا الأسبوع، حيث أشاد الأخير بـ’دعم إسرائيل الثابت لقهر الإرهاب’

وزير الخارجية الامريكي مايك بومبيو ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بعد مؤتمر صحفي مشترك خلال لقائهما في القدس، 20 مارس 2019 (Jim Young/AFP)
وزير الخارجية الامريكي مايك بومبيو ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بعد مؤتمر صحفي مشترك خلال لقائهما في القدس، 20 مارس 2019 (Jim Young/AFP)

تحدث وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو يوم السبت مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بعد الضربة الجوية الأمريكية على القائد العسكري الإيراني قاسم سليماني.

“لقد تحدثت للتو مع نتنياهو وشددنا على أهمية مواجهة نفوذ إيران الشرير والتهديدات للمنطقة. أنا دائما أشعر بالامتنان لدعم إسرائيل الثابت لقهر الإرهاب”، كتب في تغريدة.

وأضاف: “العلاقة بين إسرائيل والولايات المتحدة غير قابلة للكسر”.

وذكر بيان صادر عن وزارة الخارجية الأمريكية إن الزعيمان ناقشا الوضع في العراق، حيث اغتيل سليماني، و”استفزازات وتهديدات إيران المستمرة للمنطقة”.

ولم يصدر سجل فوري من مكتب رئيس الوزراء للمكالمة الهاتفية، الثالثة في الأسبوع الماضي بين نتنياهو وبومبيو.

إيرانيون يسيرون مع لافتة تحمل صورة لجنرال فيلق القدس قاسم سليماني أثناء مظاهرة في طهران ضد مقتل القائد الرفيع في غارة أمريكية في بغداد، 3 يناير 2020 (Atta Kenare/AFP)

وفقا لتقارير تليفزيونية الإسرائيلية يوم الجمعة، يُعتقد أن بومبيو أطلع نتنياهو مسبقا على الخطط الأمريكية لاغتيال سليماني، قائد فيلق القدس الإيراني.

واتصل بومبيو هاتفيا بنتنياهو مساء الأربعاء، ظاهريا لشكره على دعم إسرائيل على الجهود لمحاربة إيران وبعد الهجوم على السفارة الأمريكية في العراق.

وقبل مغادرته إلى أثينا صباح الخميس، ألمح نتنياهو إلى “أمور مهمة جدا” تحدث في المنطقة.

وقال لصحفيين في مطار بن غوريون: “نعلم أن منطقتنا هائجة وتقع فيها أحداث دراماتيكية للغاية. نتابعها بكل يقظة ونقيم اتصالات مستمرة مع صديقتنا الكبيرة الولايات المتحدة، بما في ذلك من خلال المكالمة الهاتفية التي أجريتها بعد ظهر أمس”.

وبعد ساعات، قُتل سليماني وعدد من كبار المسؤولين في الحرس الثوري الإيراني في غارة جوية أمريكية على مطار بغداد الدولي، إلى جانب قائد ميليشيا عراقية تدعم إيران.

ولم يكن من الواضح ما إذا كان قد تم تحذير حلفاء الولايات المتحدة الآخرين.

تظهر هذه الصورة الصادرة عن المكتب الصحفي لرئيس الوزراء العراقي مركبة محترقة في مطار بغداد الدولي بعد غارة جوية في بغداد، 3 يناير 2020. (Iraqi Prime Minister Press Office via AP)

ويجري بومبيو اتصالات مكثفة منذ اغتيال سليماني، الذي وصف في سجلات وزارة الخارجية الأمريكية لمكالماته مع المسؤولين في جميع أنحاء العالم بأنه “عمل دفاعي يأتي للرد على التهديدات الوشيكة التي تهدد حياة الأمريكيين”.

وبعد صدور الأنباء حول الضربة، أشاد نتنياهو يوم الجمعة بالولايات المتحدة والرئيس دونالد ترامب لقتله سليماني.

وقال للصحفيين قبل مغادرته اليونان للعودة إلى إسرائيل: “يستحق الرئيس ترامب كل التقدير لعمله بحزم وبقوة وبسرعة. نقف بشكل كامل إلى جانب الولايات المتحدة في كفاحها العادل لتحقيق الأمن والسلام والدفاع عن النفس”.

وقال رئيس الوزراء: “مثلما تمتلك إسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها، فهكذا تمتلك الولايات المتحدة نفس الحق. يتحمل قاسم سليماني المسؤولية عن مقتل مواطنين أمريكيين وأبرياء كثيرين آخرين وهم قام بالتخطيط لتنفيذ أعمال هجومية أخرى”.

وأنهى نتنياهو زيارته لليونان وسط مخاوف من قيام إيران بالانتقام ضد اسرائيل بسبب الاغتيال الامريكي. وكان نتنياهو في اليونان بعد توقيع صفقة كبيرة لخط أنابيب غاز.

متظاهرون يحرقون العلم الأمريكي خلال مظاهرة ضد قتل الجنرال الإيراني قاسم سليماني في طهران، 3 يناير 2020. (AP Photo / Vahid Salemi)

وعززت وزارة الخارجية الأمن في السفارات والبعثات الإسرائيلية في جميع أنحاء العالم، وعزز الجيش الإسرائيلي حالة التأهب، وسط التهديدات الإيرانية الانتقامية ضد الولايات المتحدة و”النظام الصهيوني”.

ومن المقرر عقد اجتماع مجلس الوزراء الأمني يوم الأحد.

وهدد الجنرال غلام علي أبو حمزة، قائد الحرس الثوري الإيراني في مقاطعة كرمان الجنوبية، يوم السبت بأن نحو 35 هدفا أمريكيا في الشرق الأوسط، “وكذلك تل أبيب”، في متناول يد طهران للانتقام من عملية اغتيال سليماني.

وعلى الرغم من أنه من غير المرجح أن ترد إيران بضرب إسرائيل، فقد أفادت القناة 12 يوم السبت أن الجيش عزز استعداده على الحدود تحسبا من الرد “التلقائي” من المنظمات المدعومة من إيران، مثل حزب الله في لبنان أو حماس والجهاد الإسلامي في قطاع غزة.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال