بومبيو: يوجد لتنظيم القاعدة “مقر جديد” في إيران يهدد المنطقة و”اتفاقيات إبراهيم”
بحث

بومبيو: يوجد لتنظيم القاعدة “مقر جديد” في إيران يهدد المنطقة و”اتفاقيات إبراهيم”

وزير الخارجية الأمريكي يؤكد تقريرا عن مقتل الرجل الثاني في المنظمة في طهران في العام الماضي، لكنه لم يشر إلى ما إذا كانت إسرائيل هي التي تقف وراء عملية الاغتيال

وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو يتحدث في نادي الصحافة الوطني بواشنطن، 12 يناير، 2021. (Andrew Harnik / Pool / AFP)
وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو يتحدث في نادي الصحافة الوطني بواشنطن، 12 يناير، 2021. (Andrew Harnik / Pool / AFP)

قال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو في خطاب ألقاه الثلاثاء قبل ثمانية ايام من انتهاء ولاية الرئيس دونالد ترامب، إن إيران باتت “المقر الجديد” لتنظيم القاعدة،

وأكد بومبيو تقريرا نشرته صحيفة “نيويورك تايمز” في نوفمبر ذكر أن الرجل الثاني في تنظيم القاعدة عبدالله أحمد عبدالله قُتل في طهران في أغسطس على أيدي إسرائيليين، لكنه لم يقل إن إسرائيل نفذت العملية.

وقال بومبيو في كلمة ألقاها في نادي الصحافة الوطني: “تنظيم القاعدة لديه مقر جديد. إنه جمهورية إيران الإسلامية”.

وأضاف: “أود ان اقول أن إيران هي بالفعل أفغانستان الجديدة، كمركز جغرافي رئيسي للقاعدة، لكنها في الواقع أسوأ… وعلى عكس أفغانستان، عندما كانت القاعدة مختبئة في الجبال، فإن القاعدة اليوم تعمل تحت حماية النظام الإيراني”.

صورة مركبة: سفارة الولايات المتحدة والمباني المتضررة الأخرى في وسط مدينة نيروبي، كينيا، في اليوم التالي للتفجير الذي استهدف السفارة ، 8 أغسطس ، 1998. (AP Photo / Dave Caulkin ، File) ؛ في الصورة الصغيرة: عبد الله أحمد عبد الله، المعروف أيضا باسم أبو محمد المصري ، في منشور لمكتب التحقيقات الفيدرالي يعرض مكافأة مقابل معلومات عن مكان وجوده.(Screenshot/fbi.gov)

وطالب بمزيد من الضغط الدولي، واصفا التحالف المزعوم بأنه “قوة هائلة للشر في كل أنحاء العالم”. وقال “إذا تجاهلنا محور الشر هذا إيران/القاعدة، فسنكون مسؤولين عن ذلك. علينا أن نواجهه. علينا أن ننتصر عليه”.

ولم يصل بومبيو إلى حد الدعوة إلى عمل عسكري، قائلا: “إذا كان لدينا هذا الخيار، إذا اخترنا القيام بذلك، فهناك مخاطرة كبيرة جدا بتنفيذه”.

لكنه أعلن فرض عقوبات على عدد من الأفراد ومكافأة مقدارها سبعة ملايين دولار مقابل معلومات عن عضو في تنظيم القاعدة قال إنه يعتقد أنه موجود في إيران ويُعرف بإسم محمد أباتاي أو عبد الرحمن المغربي.

ملصق مكافأة مقابل معلومات عن مطلوب يعرض في نادي الصحافة الوطني بواشنطن، 12 يناير، 2021. (Andrew Harnik / Pool / AFP)

وتعارض إيران، الدولة الشيعية، أيديولوجيات تنظيمي القاعدة والدولة الإسلامية السنيين، وحارب مقاتلون موالون لها ضدهما في سوريا.

ويعتقد العديد من الخبراء أن طهران سمحت لعناصر من تنظيم القاعدة باستخدام أراضيها الآمنة نسبيا من الجيش الأميركي، بغية توفير ضمانات بأن المتطرفين لن يستهدفوا إيران.

وأقر بومبيو بأن مؤسس تنظيم القاعدة أسامة بن لادن كان “يعتبر أن أعضاء القاعدة في جمهورية إيران الإسلامية رهائن”، وأنه لا يوجد دليل على دعم إيران لهجمات 11 أيلول 2001 التي نفذها انتحاريون معظمهم سعوديون.

لكن بومبيو، الرئيس السابق لوكالة الاستخبارات المركزية، قال إن إيران في السنوات الأخيرة أعطت القاعدة مساحة أكبر من الحرية، بما في ذلك إصدار وثائق سفر، وأن التنظيم لديه “قيادة مركزية” في طهران.

ولفت بومبيو إلى أن “طهران سمحت للقاعدة بجمع الأموال والتواصل بحرية مع أعضاء القاعدة الآخرين في أنحاء العالم والقيام بالعديد من المهمات الأخرى التي كانت توجه في السابق من أفغانستان وباكستان”.

ونفى وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف مزاعم بومبيو وأشار إلى العلاقات الأمريكية مع السعودية.

وكتب ظريف عبر “تويتر”، “لا أحد ينخدع بهذا”. وأضاف أن “كل إرهابيي 11 سبتمبر جاءوا من ’الوجهات’ المفضلة لبومبيو في الشرق الأوسط. لم يأت أي منهم من إيران”.

ولقد شنت إدارة ترامب حملة استمرت لسنوات ضد إيران تضمنت عقوبات مكبلة، والانسحاب من الاتفاق النووي الذي تم توقيعه عام 2015، واغتيال الجنرال الإيراني قاسم سليماني. ومن المقرر أن يترك دونالد ترامب منصبه في 20 يناير.

ومن المرجح أن يزيد الإعلان من تعقيد الهدف المعلن لإدارة بايدن القادمة المتمثل في إعادة التواصل مع طهران.

تتعاون إيران مع حركتي حماس والجهاد الإسلامي الفلسطينيتين المتمركزتين في غزة.

في الأسابيع الأخيرة تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران مع اقتراب إدارة ترامب من أيامها الأخيرة في السلطة واحياء إيران للذكرى الأولى لاغتيال سليماني.

وشمل هذا التصاعد تهديدات ومناورات عسكرية وتحركات قانونية وتصعيد الانتهاكات الإيرانية للاتفاق النووي.

ساهمت وكالات في اعداد هذا التقرير.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال