بومبيو: طهران ستفعل ’كل ما بوسعها’ لإنهاء التظاهرات
بحث

بومبيو: طهران ستفعل ’كل ما بوسعها’ لإنهاء التظاهرات

ذكّر بومبيو بالتحذير الذي وجّهه الرئيس دونالد ترامب في مطلع الأسبوع إلى السلطات الإيرانية من مغبّة شنّ أيّ حملة قمع ضدّ المتظاهرين

وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو يتحدث مع وسائل الإعلام في وزارة الخارجية بواشنطن، 11 ديسمبر، 2019.  (Alex Wong/Getty Images/AFP)
وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو يتحدث مع وسائل الإعلام في وزارة الخارجية بواشنطن، 11 ديسمبر، 2019. (Alex Wong/Getty Images/AFP)

اتّهم وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إيران الإثنين بأنها ستفعل “كلّ ما بوسعها” لإنهاء التظاهرات التي تشهدها البلاد احتجاجاً على إسقاط القوات الإيرانية، عن طريق الخطأ، طائرة ركاب أوكرانية الأسبوع الماضي، مجدّداً تحذيراته لطهران من شنّ المزيد من حملات القمع.

وقال بومبيو في خطاب في جامعة ستانفورد بولاية كاليفورنيا “نرى حالياً الإيرانيين وهم يخرجون إلى الشوارع بأعداد ضخمة رغم المخاطر الهائلة التي يواجهونها”.

وأضاف أنّ “الولايات المتحدة تقف إلى جانبهم في مطالبتهم بالحرية والعدالة وفي غضبهم المبرّر ضد آية الله” علي خامنئي، المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية.

وإذ ذكّر بومبيو بالتحذير الذي وجّهه الرئيس دونالد ترامب في مطلع الأسبوع إلى السلطات الإيرانية من مغبّة شنّ أيّ حملة قمع ضدّ المتظاهرين، دعا حلفاء الولايات المتحدة إلى توجيه تحذير مماثل.

وقال الوزير الأميركي “لست ساذجاً”، مشدّداً على أنّ “قوات الباسيج”، الميليشيا الإسلامية شبه العسكرية الموالية للنظام، و”البلطجية الإيرانيين سيفعلون كل ما بوسعهم لوضع حدّ لهذه التظاهرات”.

وأضاف “رأينا الغاز المسيل للدموع، ووردت أنباء عن أعمال عنف يوم أمس” الأحد، مؤكّداً أنّ المتظاهرين كانوا من جانبهم يحرقون ملصقات عليها صور لقاسم سليماني.

من جهته أطلق ترامب تغريدة الإثنين جاء فيها “لقد رفض المتظاهرون الإيرانيون الرائعون السير على علمنا الأميركي العظيم، أو على الأقل تحقيره”.

وأضاف “لقد تم وضعه في الشارع ليتم الدوس عليه لكنّهم تجنّبوه. تقدّم كبير!”.

وأُسقطت الطائرة وهي من طراز بوينغ737 تابعة للخطوط الجوية الأوكرانية الدولية بصاروخ بعيد إقلاعها من طهران فجر الأربعاء، ما أسفر عن مقتل 176 شخصاً هم جميع من كانوا على متنها.

وجاء إسقاط الطائرة التي كانت متّجهة إلى كييف بعيد إطلاق طهران سلسلة صواريخ استهدفت قاعدتين عسكريتين في العراق يتمركز فيهما جنود أميركيون، وذلك ردّاً على اغتيال واشنطن قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني الجنرال قاسم سليماني بضربة جوية في بغداد.

ونفت السلطات الإيرانية في البداية الاتهامات الغربية التي استندت إلى معلومات استخباراتية بأن صاروخًا أصاب طائرة الركاب، قبل أن تقر بالأمر السبت.

وعلى إثر طريقة تعاطي السلطات مع القضية، تحوّلت وقفة لتكريم الضحايا نظمها طلاب جامعة طهران إلى تظاهرة احتجاج مساء السبت فرّقتها الشرطة.

وخرجت تظاهرات في العاصمة الإيرانية كذلك ليل الأحد، بحسب تسجيلات مصوّرة انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي ولم يكن من الممكن التحقق من صحتها ولا تقدير عدد المشاركين فيها.

وهتف المتظاهرون “الموت للديكتاتور” إضافة إلى شعارات مناهضة للحرس الثوري، بحسب ما أفادت وكالة “فارس” الإخبارية، في خطوة نادرة في بلد عادة ما تشير وسائل الإعلام فيه إلى المتظاهرين على أنّهم “مثيرو شغب” وتتجنّب نشر شعارات من هذا القبيل.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال