بوتين يصل إلى إسرائيل وسط آمال كبيرة بشأن مصير الإسرائيلية المسجونة في روسيا
بحث

بوتين يصل إلى إسرائيل وسط آمال كبيرة بشأن مصير الإسرائيلية المسجونة في روسيا

مايك بنس يصل هو أيضا للمشاركة في ’المنتدى العالمي للمحرقة’؛ الرئيس الروسي سيلتقي بنتنياهو ويافا يسسخار ، التي تقول إنها تامل أن تسمع خبر عودة ابنتها إلى المنزل

وزير الخارجية يسرائيل كاتس يستقبل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في مطار بن غوريون قبيل المنتدى العالمي للمحرقة، 23 يناير، 2020. (Screen capture/Israel Airports Authority)
وزير الخارجية يسرائيل كاتس يستقبل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في مطار بن غوريون قبيل المنتدى العالمي للمحرقة، 23 يناير، 2020. (Screen capture/Israel Airports Authority)

وصل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى إسرائيل يوم الخميس للمشاركة في حدث لإحياء ذكرى المحرقة النازية وسط تكهنات بأن رحلته قد تشمل أيضا إعلانا عن مصير المواطنة الإسرائيلية-الأمريكية المسجونة في روسيا نعمة يسسخار.

وكان في استقبال بوتين في المطار وزير الخارجية يسرائيل كاتس، والذي أعرب في وقت سابق عن تفاؤله بشأن مصير يسسخار.

ويصل هذا الصباح أيضا نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس، الذي سينضم إلى حوالي 40 من زعماء العالم والشخصيات الرفيعة للمشاركة في “المنتدى العالمي للمحرقة”، الذي يُعتبر الحدث الدبلوماسي الأكبر في تاريخ إسرائيل.

ويزور بوتين وبنس إسرائيل في زيارة تستمر ليوم واحد للمشاركة في إحياء الذكرى الخامسة والسبعين لتحرير معسكر الموت أوشفيتس.

ومن المقرر أن يجري الزعيم الروسي محادثات ثنائية مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وأن ينزل الستار عن نصب تذكاري لأولئك الذين قُتلوا في حصار لينينغراد، مسقط رأسه، خلال الحرب العالمية الثانية.

نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس والسيدة الثانية كارين بنس يصلان إلى إسرائيل للمشاركة في المنتدى العالمي للمحرقة، 23 يناير، 2020. (screen capture: YouTube)

وقال مسؤول كبير لصحيفة “فيدوموستي” الاقتصادية الروسية الأربعاء إن لقاء بوتين مع نتنياهو سيشمل أيضا لقاء مع والدة يسسخار.

وقالت يافا يسسخار عند مغاردتها لمنزلها متوجهة إلى القدس للمشاركة في اللقاء، “أنا متحمسة ومتفائلة وآمل أن أسمع من الرئيس أن ابنتي ستعود أخيرا”.

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يتحدث خلال المؤتمر الصحفي السنوي في موسكو، 19 ديسمبر ، 2019. (Photo by Alexander NEMENOV / AFP)

وتقبع يسسخار (27 عاما) في السجن الروسي منذ أبريل بعد العثور على 10 غرامات من الماريجوانا في أمتعتها خلال محطة توقف لها في مطار موسكو. وحُكم على الشابة بالسجن لمدة سبع سنوات ونصف بتهمة تهريب المخدرات، وهي تهمة نفتها يسسخار، التي أشارت إلى أنها لم تكن تسعى إلى دخول روسيا خلال توقفها في موسكو في رحلة العودة إلى إسرائيل من الهند.

وقال مستشار بوتين للشؤون الخارجية، يوري يوشاكوف، لصحيفة “فيدوموستي” إن بوتين سيلتقي بوالدة يسسخار خلال لقائه برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في القدس يوم الخميس.

وقال كاتس لإذاعة الجيش الخميس إن دعوة يافا إلى اللقاء مع الرئيس الروسي “ترفع من مستوى التفاؤل”.

بعد اللقاء في مقر إقامة الرئيس الوزراء في القدس، سيزيح بوتين ونتنياهو ورئيس الدولة رؤوفين ريفلين الستار عن نصب تذكاري في حديقة “ساكر” في القدس للجنود والسكان ضحايا حصار لينينغراد، سانت بطرسبرغ اليوم، قبل المشاركة في الحدث المركزي في “ياد فاشيم” لإحياء ذكرى تحرير اوشفيتس.

المواطنة الإسرائيلية-الأمريكية نعمة يسسخار، المسجونة في روسيا بتهمة تهريب مخدرات، تحضر جلسة في المحكمة الإقليمية في موسكو في 19 ديسمبر، 2019. (Kirill Kudryavtsev/AFP)

وذكرت تقارير في وسائل الإعلام العبرية أن صفقة الإفراج عن يسسخار على وشك الاكتمال وقد يتم الإعلان عنها خلال زيارة بوتين.

بحسب تقارير في وسائل الإعلام العبرية، في المقابل طلبت روسيا من إسرائيل تسليم جزء من عقارات الكنيسة الأرثوذكسية الروسية بالقرب من كنيسة القيامة بالبلدة القديمة إلى الكرملين، وذلك كبادرة حسن نية قبل إطلاق يسسخار.

وتطالب روسيا إسرائيل منذ أكثر من عشر سنوات تسليمها الحقوق على “ساحة ألكسندر”، بحسب وسائل إعلام عبرية، لكن مسؤولين في وزارة الدفاع والنائبيّن الكبيريّن في الكنيست عن حزب “الليكود” والمهاجريّن من الاتحاد السوفييتي سابقا، يولي إدلشتين وزئيف إلكين، عارضوا الخطوة.

أحد المباني التي تم ترميمها في ’ساحة سيرغي’، وهو نزل للحجاج الروس من أواخر القرن التاسع عشر، والذي تم ترميمه مؤخرا لإعادته لمجده السابق. (Jessica Steinberg/Times of Israel)

يوم الأربعاء، نشرت صحيفة “معاريف” ما قالت إنها وثيقة تظهر أن إسرائيل بدأت بإجراءات تحويل نقل العقار لموسكو قبل ثلاثة أسابيع.

وأشارت تقارير أيضا إلى أن روسيا قد تسعى إلى الحصول على دعم إسرائيلي لموقفها في خلافها مع بولندا بشأن المسؤولية على الحرب العالمية الثانية.

يوم الأربعاء، خلال حفل عشاء رسمي تم تنظيمه لقادة العالم، تحدث الرئيس ريفلين ضد الخلط بين السياسة والتاريخ.

وقال ريفلين “يجب ترك البحوث التاريخية للمؤرخين”، وأضاف أن “دور القادة السياسيين هو صياغة المستقبل”.

في وقت سابق من الشهر، ناشدت يافا يسسخار ريفلين في رسالة مفتوحة وجهتها عبر موقع “فيسبوك” بعدم استقبال بوتين وهددت بسد الطريق أمام الزعيم الروسي بجسدها ومنعه من دخول مقر رؤساء إسرائيل. وقالت العائلة منذ ذلك الحين إنها لا تعتزم اتخاذ أي خطوات مثيرة للجدل خلال زيارة بوتين إلى البلاد – لإدراكها كما يبدو بأن إطلاق سراح يسسخار قد يكون في متناول اليد.

يافا يسسخار تتحدث مع صحفيين في مطار بن غوريون، 19 يناير 2020 (Flash90)

يوم الجمعة، قال نتنياهو إن هناك “استعداد حقيقي” من جانب بوتين للمساعدة في حل القضية.

ولقد أثارت قضية يسسخار جدلا كبيرا في إسرائيل، حيث يرى الكثيرون أن دوافع سياسية تقف وراء سجنها. ولقد طغى الحديث عن عفو محتمل على تغطية منتدى المحرقة، الذي يأتي قبل أيام من إحياء اليوم العالمي لذكرى المحرقة.

في الأيام الأخير طُلب من نشطاء طالبوا بالإفراج عن يسسخار بتعليق حملتهم خشية أن تتسبب هذه الحملة بعرقلة المحادثات الحساسة مع روسيا.

ومن المقرر أن يعقد نتنياهو لقاء ثنائيا مع بنس والسفير الأمريكي لدى إسرائيل ديفيد فريدمان مساء الخميس.

ويأتي هذا اللقاء وسط تقارير تحدثت عن أن البيت الأبيض يدرس طرح خطته للسلام في الأسابيع المقبلة دون الانتظار لنتائج الانتخابات الإسرائيلية القريبة.

قبل الاجتماع، من المقرر أن يرافق رئيس الوزراء بنس إلى الحائط الغربي في المدينة القديمة بالقدس.

في صباح يوم الخميس، كان من المقرر أن يلتقي ريفلين مع رئيسة مجلس النواب الأمريكي، نانسي بيلوسي، التي وصلت إلى البلاد قبل بنس.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال