بن غفير يشهر مسدسه في وجه راشقي حجارة فلسطينيين في الضفة الغربية
بحث

بن غفير يشهر مسدسه في وجه راشقي حجارة فلسطينيين في الضفة الغربية

عضو الكنيست اليميني المتطرف يزعم أنه اضطر للتدخل بعد أن قال له الجنود الإسرائيليون إنه ليس بإمكانهم إطلاق النار على الفلسطينيين الذين يرشقون السيارات بالحجارة

عضو الكنيست إيتمار بن غفير في حي الشيخ جراح بالقدس الشرقية، 20 يناير، 2022.  (Yonatan Sindel/Flash90)
عضو الكنيست إيتمار بن غفير في حي الشيخ جراح بالقدس الشرقية، 20 يناير، 2022. (Yonatan Sindel/Flash90)

أشهر عضو الكنيست اليميني المتطرف إيتمار بن غفير مسدسه في وجه مجموعة من الفلسطينيين يُزعم أنها كانت تقوم برشق مركبات إسرائيلية سافرت على الطريق 60 بالحجارة بالقرب من مخيم العروب بالضفة الغربية، حسبما ذكرت تقارير إعلامية عبرية.

وكتب بن غفير في تغريدة أنه كان “مضطرا لإشهار مسدسه لإبعاد” راشقي الحجارة الفلسطينيين بالقرب من العروب إلى حين وصول قوات تطبيق القانون.

ولم يصدر تأكيد فوري عن الجيش أو الشرطة.

وزعم النائب من حزب “الصهيونية المتدينة” إنه واجه “عشرات الإرهابيين” الذين كانوا يقومون برشق الحجارة على مركبات يهودية. وقال بن غفير إن جندييّن إسرائيلييّن تواجدا في المكان قالا له إنهما غير مخولين بإطلاق النار على راشقي الحجارة وأنهما بانتظار وصول تعزيزات.

وكتب بن غفير في التغريدة، “ألم نقل إننا غيرنا قواعد إطلاق النار؟ يجب أن نتوقف عن التخلي عن جنودنا!”

عضو الكنيست كان يشير إلى قرار في ديسمبر اتخذه الجيش الإسرائيلي يسمح للقوات بإطلاق النار على الفلسطينيين الذين يقومون بإلقاء حجارة أو زجاجات حارقة على المركبات، حتى لو لم يعودوا يشكلون تهديدا فوريا. ولقد أشار الجيش الإسرائيلي حينذاك إلى أن النتيجة المفضلة بالنسبة له لا تزال الاعتقال دون إطلاق الرصاص.

توضيحية: متظاهرون فلسطينيون يرشقون جنود اسرائيليين بالحجارة في قرية كوبر بالضفة الغربية، بينما تغلق جرافة عسكرية الطريق الرئيسية المؤدية الى المنطقة خلال عملية لتجهيز منزل فلسطيني متهم يتنفيذ هجوم، 22 يوليو، 2017. (AP Photo/Nasser Nasser)

ولم ترد تقارير فورية عن سقوط إصابات، وبعض التقارير الإعلامية أشارت إلى أن راشقي الحجارة الفلسطينيين بدأوا بالتفرق قبل أن يقوم بن غفير بإشهار مسدسه.

الحادثة وقعت بعد ساعات قلية من إصابة شرطييّن إسرائيلييّن في هجوم طعن وقع في القدس. ولقد قُتل منفذ الهجوم، وهو شاب فلسطيني، بعد إطلاق النار عليه.

عقب تلك الحادثة، طالب بن غفير المفوض العام للشرطة كوبي شبتاي ووزير الأمن الداخلي عومر بارليف بالاستقالة.

يخضع بن غفير في الوقت الحالي للتحقيق بسبب حادثة وقعت في العام الماضي قام خلالها بإشهار مسدسه خلال مواجهة مع حراس أمن عرب في موقف سيارات.

وحققت الشرطة مع النائب بشأن الحادثة في الشهر الماضي. ولقد دعا نواب من أحزاب في الإئتلاف الحاكم والمعارضة إلى إجراء المزيد من التحقيق في ظروف الواقعة، مع التركيز على أهلية بن غفير بالحصول على تصريح لحمل سلاح.

وقد خاض بن غفير، المعروف بخطابه المعادي للعرب، عدة مواجهات مع القانون والعرب، بما في ذلك مع زملائه المشرعين. قبل دخوله الكنيست، في إطار عمله كمحامي مثل متطرفين يهود يُشتبه بارتكابهم جرائم كراهية.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال