إسرائيل في حالة حرب - اليوم 287

بحث

بن غفير يسعى للسماح بدخول اليهود إلى الحرم القدسي في الأيام العشرة الأخيرة من شهر رمضان

دعت حماس في بيان يوم الخميس “للمشاركة العاجلة في الدفاع عن المسجد الأقصى أمام العدوان الذي يتربص به في هذه الأوقات المفصلية”

قوات الأمن تحرس زوارا يهودا في الحرم القدسي خلال عيد الفصح اليهودي، في البلدة القديمة بالقدس، 9 أبريل، 2023. (Jamal Awad / Flash90)
قوات الأمن تحرس زوارا يهودا في الحرم القدسي خلال عيد الفصح اليهودي، في البلدة القديمة بالقدس، 9 أبريل، 2023. (Jamal Awad / Flash90)

يضغط وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير من أجل السماح لليهود بالدخول الى الحرم القدسي خلال الأيام العشرة الأخيرة من شهر رمضان، وهي فترة حُظرت فيها مثل هذه الجولات في الماضي.

وعلى الرغم من السماح لليهود بدخول الحرم في العشرين يوما الأولى من شهر رمضان، إلا أنها عادة ما تُحظر تماما خلال الأيام العشرة الأخيرة لأن ذلك هو وقت حلول ليلة القدر – أقدس ليلة في السنة، ما يجعلها حساسة أمنيا بشكل خاص.

ويدعو بن غفير، الذي يرأس حزب “عوتسما يهوديت” اليميني المتطرف، لحقوق دخول اليهود في الحرم القدسي وقد دخل الموقع خلال فترة عمله كوزير.

وقال مكتب بن غفير أنه تم إبلاغ كبار المسؤولين الأمنيين بطلب الوزير ويقومون بدراسة الطلب.

لكن نقلت أخبار القناة 13، التي نشرت النبأ لأول مرة، عن مسؤولين كبارا في الحكومة قولهم أنه سيتم رفض طلب وزير الأمن القومي بسبب تصاعد التوترات الأمنية في القدس في ظل الحرب المستمرة في غزة والمخاوف من الاضطرابات بين الفلسطينيين في القدس الشرقية والضفة الغربية.

ويُسمح لغير المسلمين بدخول الحرم القدسي خلال الأوقات العادية لمدة ثلاث ساعات ونصف في الصباح وساعة بعد الظهر من الأحد إلى الخميس.

مسلمون يؤدون صلاة الجمعة في الحرم القدسي في البلدة القديمة بالقدس خلال شهر رمضان المبارك، 15 مارس، 2024. (AP Photo/Mahmoud Illean)

كما يُسمح لغير المسلمين بدخول الموقع فقط في ساعات الصباح خلال العشرين يوما الأولى من شهر رمضان.

ويأتي شهر رمضان هذا العام وسط التوترات المتصاعدة في المنطقة الناجمة عن الحرب المستمرة ضد حماس في قطاع غزة، والتي أثارها الهجوم الذي نفذته الجماعة في 7 أكتوبر، عندما اجتاح آلاف المقاتلين جنوب إسرائيل، مما أسفر عن مقتل حوالي 1200 شخص واحتجاز 253 رهينة.

وعلى الرغم من أن وزير الأمن القومي يتمتع بنفوذ كبير في الحرم القدسي نظرا لسلطته على قوات الشرطة، التي تحدد الترتيبات الأمنية اليومية في الموقع، إلا أن السياسة الأوسع بشأن الحرم القدسي تقع في النهاية في أيدي رئيس الوزراء، الذي غالبا ما يتخذ قراراته بناء على توصيات مجلس الأمن القومي.

وقبل بداية شهر رمضان يوم الأحد الماضي، سعى بن غفير إلى تقييد أعداد المصلين المسلمين المسموح لهم بالتواجد في الموقع خلال الشهر الكريم، بما في ذلك المواطنين العرب في اسرائيل، لكن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو رفض ذلك في النهاية.

وشارك عشرات الآلاف من المسلمين في صلاة الجمعة الأولى من شهر رمضان في الحرم القدسي الأسبوع الماضي. وانتهت الصلاة دون وقوع حوادث رغم جهود بعض الفصائل لإشعال المواجهات في المدينة المقدسة.

وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير (يسار)، يزور الحرم القدسي في البلدة القديمة، 21 مايو 2023 (Courtesy: Minhelet Har Habayit)

ودعت حماس في بيان يوم الخميس “للمشاركة العاجلة في الدفاع عن المسجد الأقصى أمام العدوان الذي يتربص به في هذه الأوقات المفصلية”.

في السنوات الماضية خلال شهر رمضان، تحصن فلسطينيون داخل المسجد الأقصى. وكثيرا ما أدت عمليات الشرطة لمحاولة إخراجهم إلى اندلاع أعمال عنف.

في العام الماضي، أدت ليلتان متتاليتان من الاشتباكات بين الشرطة والفلسطينيين في المسجد إلى إطلاق وابل من الصواريخ من لبنان وقطاع غزة.

اقرأ المزيد عن