بن غفير يتهم رئيس الشاباك بسلسلة من “الإخفاقات” في التعامل مع فترة التوترات الأخيرة
بحث

بن غفير يتهم رئيس الشاباك بسلسلة من “الإخفاقات” في التعامل مع فترة التوترات الأخيرة

عضو الكنيست من اليمين المتطرف ("عوتسماه يهوديت") يتهم رونين بار بالفشل في معالجة موجة الهجمات والتعامل بدلا من ذلك مع منعه من دخول البلدة القديمة؛ ورئيس الوزراء يتهمه بأنه معاد لإسرائيل

عضو الكنيست إيتمار بن غفير يصرخ في وجه رئيس الوزراء نفتالي بينيت خلال جلسة مكتملة في الكنيست، 11 أكتوبر، 2021 (Yonatan Sindel / Flash90)
عضو الكنيست إيتمار بن غفير يصرخ في وجه رئيس الوزراء نفتالي بينيت خلال جلسة مكتملة في الكنيست، 11 أكتوبر، 2021 (Yonatan Sindel / Flash90)

أثار عضو الكنيست اليميني المتطرف إيتمار بن غفير إدانة شديدة يوم الجمعة بعد إنتقاده لرئيس جهاز الأمن العام الشاباك، متهما إياه بالمسؤولية عن سلسلة من “الإخفاقات” التي أدت إلى سلسلة من الهجمات والتوترات في القدس وغزة.

انتقد رئيس الوزراء نفتالي بينيت وغيره من كبار السياسيين في الحكومة بن غفير، من حزب “عوتسما يهوديت” المتطرف، ودعموا رئيس الشاباك رونين بار في ضوء الانتقاد.

“أفعاله جبانة ومعادية لإسرائيل، وتهدف إلى إشعال النار في البلاد من خلال الغيرة والفوضى”، قال بينيت عن بن غفير. “رونين بار رئيس الشاباك هو شخص كرس حياته كلها، ويعمل على مدار الساعة، للتأكد من أنه يمكننا النوم بسلام في الليل. إذا كان لدى أي شخص أي شكوى بشأن القرارات السياسية – فأنا رئيس الوزراء. أنا العنوان”.

في تعبير عبر وسائل التواصل الاجتماعي، اتهم بن غفير الشاباك بإهمال الأمن، وألقى باللوم عليه في الاشتباكات الأخيرة في الحرم القدسي في البلدة القديمة بالقدس، والهجمات في أواخر مارس وبداية أبريل في بئر السبع وبني براك والخضيرة وتل أبيب، وإزدياد التوترات في غزة بما في ذلك تجدد إطلاق الصواريخ.

جاءت التصريحات بعد تقارير تفيد بأن الشاباك أوصى بمنع بن غفير من قيادة مسيرة قومية عبر الحي الإسلامي في البلدة القديمة في القدس الأسبوع الماضي خوفا من إشعال صراع أوسع.

وكتب على تويتر، “في الوقت الذي يحترق فيه جبل الهيكل وتتزايد الهجمات الإرهابية، يحتاج الشاباك للتعامل مع أمن الأمة وليس الإحاطة ضدي”.

وطالب وزير الخارجية يئير لبيد زعيم المعارضة بنيامين نتنياهو بإدانة بن غفير علنا.

وكتب لبيد أن “إيتمار بن غفير، المجرم المدان الذي يريد نتنياهو تعيينه وزيرا للأمن العام، وضع هدفا جديدا لهجماته – رئيس الشاباك وفريقه”.

“يخاطر مقاتلو الشاباك بحياتهم كل يوم لحماية إسرائيل. اقدم دعمي لهم ولرئيس الشاباك رونين بار”، أضاف.

وانتقد وزراء وسياسيون آخرون بن غفير.

ردا على الانتقادات، اتهم بن غفير بينيت باستخدام الشاباك لتلبية احتياجاته السياسية.

“أنا أحب الشاباك ولكن رئيسه لا ينبغي أن يُسمح له بعقد إيجازات ضد مسؤول حكومي. المنطق المشوه الذي يكمن وراء تصريحات بينيت هو أنه يُسمح للشاباك بعقد إيجازات ضدي لكنني لا أستطيع الرد على تحريضهم ضدي. هذا نفاق”، قال.

جاءت تعليقات بن غفير في إشارة إلى تقرير يفيد بأن الشاباك حث بينيت مؤخرا وسياسيين إسرائيليين آخرين على منعه من السير عبر باب العامود في القدس وإلى الحي الإسلامي في البلدة القديمة كجزء من احتجاج قومي، وهو ما حذر الشاباك بانه قد يؤدي إلى “حرب ثانية مع غزة”.

وحسب ما ورد، قال مسؤول في الشاباك الأسبوع الماضي: “وصول بن غفير هو مفجر، ويجب نزع الفتيل المفجر. قد تؤدي هذه الاستفزازات إلى مزيد من العنف وتصعيد التوترات لدرجة إشعال النيران في المنطقة بأكملها”.

أعلن بينيت لاحقا أنه سيتم منع بن غفير من دخول منطقة باب العامود، كما مُنع المتظاهرون من دخول المدينة القديمة عبر هذا الطريق.

عضو الكنيست إيتمار بن غفير ينضم إلى النشطاء اليمينيين المشاركين في “مسيرة العلم” المخطط لها للوصول إلى البلدة القديمة في القدس، ولكن في نهاية المطاف توقفت عند ميدان تساهال، 20 أبريل 2022. (Yonatan Sindel / Flash90)

كما ادعى بن غفير أنه يتعرض لتهديد مستمر، والذي أشار إلى أنه نتيجة تحريض ضده من قبل الشاباك وبعض السياسيين الذين لم يتم تسميتهم.

شارك على تويتر لقطة شاشة لرسالة خاصة تلقاها تتضمن تهديدات صريحة بالقتل وصور ذخيرة حية وعلم إسرائيلي محترق.

“السياسيون من اليسار لا يدينون أبدا التهديدات الموجهة ضد المسؤولين اليمينيين. إنهم يستيقظون فقط عندما تستهدف التهديدات المسؤولين اليساريين”، قال بن غفير. “أطالب رئيس الوزراء بينيت والوزير لبيد وأعضاء تحالف اليسار المتطرف، بإدانة التصريحات الخطيرة التي أدلى بها مدير الشاباك والإجراءات المحددة التي اتخذت ضدي”، أضاف.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال