بنك إسرائيل يحذر الجمهور من الإحتيال المصرفي الرقمي
بحث

بنك إسرائيل يحذر الجمهور من الإحتيال المصرفي الرقمي

في عملية احتيال مؤخرا، حاول المحتالون سرقة التفاصيل الشخصية عن طريق محاكاة بايبال؛ مع أضرار خفيفة حتى الآن

محافظة بنك اسرائيل كارنيت فلوغ تتحدث خلال مؤتمر صحفي في القدس في 31 مارس 2015. (Yonatan Sindel/Flash90)
محافظة بنك اسرائيل كارنيت فلوغ تتحدث خلال مؤتمر صحفي في القدس في 31 مارس 2015. (Yonatan Sindel/Flash90)

حذر بنك اسرائيل يوم الأحد من أنه جرت عدة محاولات في الأسابيع القليلة الماضية للإحتيال على عملاء البنوك من خلال عمليات الإحتيال الرقمية. وطمأن البنك المركزي إن اجمالي الخسائر المالية الناجمة عن الإحتيال كان ضئيلا، وأن الزبائن لم يتكبدوا خسائر.

في بيان للزبائن، قال البنك المركزي أنه على مستخدمي الخدمات المصرفية الرقمية وخدمات الدفع، الإنتباه بشكل خاص عند الحصول على رسالة بريد إلكتروني أو رسالة نصية تطلب منهم إدخال بيانات الإعتماد أو تفاصيل الحساب أو رقم بطاقة الإئتمان.

كما حذر البنك من حملة محددة مؤخرا حاول فيها المحتالون سرقة تفاصيل الزبائن الشخصية من خلال انتحال الشركة العالمية للدفع عبر الإنترنت “باي بال”. طريقة عمل المحتالين تنطوي على إرسال عدد كبير من رسائل البريد الإلكتروني باللغة الإنجليزية أو العبرية، على أمل أن يعتقد بعض المستلمين أنها بريد إلكتروني مشروع من “باي بال”. عند فتح الرابط، يدخلون إلى موقع يحاكي بصريا موقع “باي بال”. هناك يطلب منهم إدخال رقم بطاقة الائتمان الخاصة بهم وغيرها من المعلومات الشخصية – من أجل “مصلحتهم الخاصة”، لأن هناك قلق من أن كيان أجنبي يستخدم بطاقة الائتمان الخاصة بهم – مما يمكّن المهاجمين من الوصول إلى حساباتهم.

حدد البنك المركزي المبادئ التوجيهية لمساعدة مستخدمي الخدمات المصرفية الرقمية للحفاظ على حمايتهم، بما في ذلك:

• عدم اعطاء أي وسيلة لتحديد الهوية أو تفاصيل شخصية أخرى، حتى لو كانت الأسباب تبدو مقنعة؛ البنوك أو الشركات مثل “باي بال” لا تطلب من العملاء إدخال مثل هذه التفاصيل عبر البريد الإلكتروني.

• تحقق من أن عنوان المرسل هو عنوان مألوف وتأكد من أنه دقيق – على سبيل المثال، أن عنوان باي بال مكتوب بشكل صحيح وبدون خطأ بسيط مثل حرف إضافي أو مفقود.

• التحقق من محتوى الرسالة. هل هي رسالة عامة؟ هل هي موجهة خصيصا لك أو أنها رسالة مشبوهة أكثر تبدأ بالكلمات “عزيزي الزبون”. هل هو باللغة العبرية، في حالة كان البنك في إسرائيل، أو شركة محلية؟ هل الصياغة صحيحة أم أن فيها أخطاء لغوية أو نحوية؟ قال التقرير ان “رسالة بريدية ذات صياغة غير صحيحة او مكتوبة بلغة غير تلك التى تميل المنظمة او الخدمة الى التواصل بها يجب ان تعامل بشك”.

• الحذر من رسائل البريد الإلكتروني، الرسائل القصيرة، أو رسائل الواتساب التي تبدو وكأن البنك أو شركة بطاقة الائتمان قد أرسلتها مع روابط لمواقع انترنت.

• تثبيت برامج الحماية على أجهزة الكمبيوتر والهواتف المحمولة ومواكبة تحديثات نظام التشغيل.

• إذا كان لديك أي شك، فلا ترد على أي إشعار ولا تنقر على أي رابط قبل مراجعة البنك أو الشركة المعنية.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال