بموجب قواعد الإغلاق، 640,000 طالب سيعودون إلى التعلم عن بُعد يوم الأربعاء
بحث

بموجب قواعد الإغلاق، 640,000 طالب سيعودون إلى التعلم عن بُعد يوم الأربعاء

الوزراء يوافقون على خريطة محدثة للمدن والبلدات بالاستناد على معدلات الإصابة بكورونا فيها، ويمنعون عودة طلاب الصفوف 5-12 في المناطق ذات معدلات الإصابة المرتفعة بالفيروس إلى مقاعد الدراسة

أطفال إسرائيليون يرتدون الكمامات يحضرون درسا في مدرسة بيت هكيرم في القدس، 24 نوفمبر، 2020. (Olivier Fitoussi / Flash90)
أطفال إسرائيليون يرتدون الكمامات يحضرون درسا في مدرسة بيت هكيرم في القدس، 24 نوفمبر، 2020. (Olivier Fitoussi / Flash90)

من المقرر أن يعود مئات آلاف الطلاب الإسرائيليين إلى التعلم عن بُعد هذا الأسبوع بعد أن صادق وزراء الحكومة على نسخة محدثة مما تسمى بخطة “الإشارة الضوئية” لاحتواء فيروس كورونا ليلة الإثنين.

الخطة تقوم بتصنيف المدن والبلدات، وتضع قيودا عليها، بالاستناد على معدلات الإصابة بفيروس كورونا فيها. طلاب صفوف 5-12 في البلدات المصنفة باللون “البرتقالي” أو “الأحمر”، حيث تكون معدلات الإصابة بالفيروس مرتفعة، سيتعلمون عن بعد اعتبارا من يوم الأربعاء.

وصادق المجلس الوزاري المصغر لشؤون كورونا (كابينت كورونا) في وقت متأخر من ليلة الإثنين على خريطة محدثة تصنف 51% من جميع البلدات والمدن باللونين الأحمر والبرتقالي. وسيمنع القرار 640 ألف طالب في هذه المناطق من العودة إلى المدارس، حسبما ذكر موقع “واللا” الإخباري.

وأفاد التقرير أن هذا الرقم يزيد بثلاثة أضعاف عدد الطلاب الملزمين حاليا بالتعلم عن بعد، والذي يبلغ حوالي 220,000.

وقالت وزارة الصحة ومكتب رئيس الوزراء في بيان إن التصنيفات تستند إلى بيانات معدلات الإصابة بالفيروس من الأسبوع الماضي.

وسيحضر طلاب صفوف 5-12 في المناطق الخضراء والصفراء الفصول الدراسية كالمعتاد. في حين سيستمر التلاميذ في رياض الأطفال وصفوف 1-4 وطلاب برامج التعليم الخاص بالتعلم كالمعتاد، بما في ذلك في المناطق الحمراء والبرتقالية.

وتشمل المناطق ذات معدلات الإصابة المرتفعة بالفيروس، حيث ستكون المدارس مغلفة، معظم أحياء مدينة القدس، طبريا، معاليه أدوميم، الناصرة، صفد، هرتسليا، أشدود، اللد، عكا وبعض أحياء مدينة حيفا (الرابط باللغة العبرية).

حاليا هناك 8188 طالب إسرائيلي، و1629 عاملا في مجال التعليم، مصابين بكوفيد-19. وتم اغلاق 19 مدرسة و670 مركزا للرعاية النهارية بسبب تفشي الفيروس فيها، وفقا لإحصاءات وزارة التربية والتعليم.

أشخاص يسيرون في سوق الكرمل المغلق في تل أبيب خلال إغلاق عام بسبب فيروس كورونا، 28 ديسمبر، 2020. (Miriam Alster / Flash90)

وقد دخلت إسرائيل في إغلاق جديد، هو الثالث منذ بداية الوباء، في الساعة الخامسة من مساء الأحد. وعلى الرغم من أنه تقرر أن يستمر الإغلاق لمدة أسبوعين مع خيار التمديد، إلا أن مسؤولي صحة حذروا بالفعل من أن الإغلاق سيستمر على الأرجح لمدة شهر. وقد شهدت حالات الإصابة اليومية بالفيروس في إسرائيل ارتفاعا حادا في الأسابيع الأخيرة، حيث تجاوزت 3000 حالة في معظم الأيام خلال الأسبوع الماضي.

وتحظر قواعد الإغلاق الأخيرة الإسرائيليين من دخول منازل أشخاص آخرين؛ تمنع الابتعاد عن المنزل لمسافة تزيد عن كيلومتر واحد، مع استثناءات، مثل تلقي التطعيمات؛ تلزم بإغلاق المرافق التجارية والترفيهية (باستثناء الضروريات)؛ تقلص حركة وسائل النقل العام بنسبة 50%؛ وتسمح لأماكن العمل التي لا تتعامل وجها لوجه مع العملاء بالعمل بنسبة 50% من عدد العاملين فيها. وتبلغ قيمة الغرامة المفروضة على كل من يخالف هذه القواعد 500 شيكل.

إلى جانب الأرقام المقلقة بشأن عدد الإصابات بالفيروس، استمرت حملة التطعيم الإسرائيلية في التسارع يوم الإثنين، مع اقتراب البلاد من تطعيم 500,000 شخص.

وبدأت إسرائيل حملة التطعيم في الأسبوع الماضي، مع التركيز على العاملين في مجال الصحة، والأشخاص فوق سن 60 عاما، والفئات الأكثر عرضة للخطر جراء الإصابة بكورونا، وإسرائيل هي الرائدة في العالم من حيث التطعيمات لكل فرد. يوم الإثنين تم تسجيل رقم قياسي في عدد اللقاحات، مع تطعيم 115,000 شخص، ليرتفع بذلك العدد الإجمالي للأشخاص الذي تلقوا التطعيم إلى نحو 500,000 شخص، وفقا لوزارة الصحة.

وسيتم أيضا إعطاء الأولوية للمعلمين لتلقي اللقاح من بداية الأسبوع المقبل، في حين أعلنت بلدية تل أبيب عن نيتها البدء في تطعيم المعلمين اعتبارا من الخميس.

وقال المسؤولون إنهم يهدفون إلى الوصول إلى 150 ألف لقاح يوميا خلال هذا الأسبوع، وقد وضع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو هدفا لتلقيح حوالي 2.25 مليون إسرائيلي – أكثر من ربع سكان إسرائيل البالغ عددهم 9.2 مليون نسمة – بحلول نهاية يناير.

تحتل إسرائيل حاليا المرتبة الأولى عالميا من حيث عدد التطعيمات للفرد، متقدمة بفارق ضئيل على البحرين وبشكل كبير على البلدان الأخرى، وفقا لموقع “عالمنا في بيانات” (Our World in Data) الذي تديره جامعة أكسفورد.

وأعرب مسؤولو الصحة عن تفاؤلهم بأن يكون هذا الإغلاق هو الأخير الذي تشهده البلاد مع تكثيف حملة التطعيم.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال