بلينكن يناقش تطبيع العلاقات بين إندونيسيا وإسرائيل خلال زيارة إلى جاكرتا
بحث

بلينكن يناقش تطبيع العلاقات بين إندونيسيا وإسرائيل خلال زيارة إلى جاكرتا

بحسب تقرير فإن وزير الخارجية الأمريكي طرح الفكرة في الأسبوع الماضي مع مسؤولين كبار، لكن مصادر إسرائيل لا تتوقع تحقيق تقدم قريبا

وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن  إلى اليسار، ووزيرة الخارجية الإندونيسية ريتنو مارسودي يوقعان مذكرة تفاهم في مبنى بانكاسيلا في جاكرتا، 14 ديسمبر، 2021. (Olivier Douliery / Pool Photo via AP)
وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن إلى اليسار، ووزيرة الخارجية الإندونيسية ريتنو مارسودي يوقعان مذكرة تفاهم في مبنى بانكاسيلا في جاكرتا، 14 ديسمبر، 2021. (Olivier Douliery / Pool Photo via AP)

ناقش وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكين الأسبوع الماضي مع كبار المسؤولين الإندونيسيين إمكانية إقامة أكبر دولة إسلامية في العالم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، على الرغم من عدم توقع حدوث انفراجة فورية، وفقا لتقرير يوم الخميس.

أثار بلينكن، أثناء زيارته للعاصمة الإندونيسية جاكرتا، فكرة انضمام الدولة إلى “اتفاقيات إبراهيم” التي تم التوصل إليها في ظل الإدارة الأمريكية السابقة للرئيس السابق دونالد ترامب، والتي شهدت تطبيع إسرائيل للعلاقات مع أربع دول عربية.

واستشهد التقرير، الذي نشره موقعا “واللا” و “أكسيوس” الإخباريين، بمسؤولين إسرائيليين مطلعين على المناقشات، والذين استبعدوا احتمال حدوث اختراق وشيك.

كما نقل التقرير عن مسؤول أمريكي كبير قوله إن إدارة جو بايدن تعمل “بهدوء ولكن بجد” لتوسيع اتفاقيات إبراهيم، مضيفا أن المسألة قد تستغرق وقتا.

ونقل التقرير عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، نيد برايس، قوله “نحن نستكشف دائما فرصا إضافية للتطبيع، لكننا سنترك هذه المناقشات خلف الأبواب المغلقة حتى اللحظة المناسبة”.

كما أضاف التقرير أن وزارة الخارجية الإسرائيلية والسفارة الإندونيسية في واشنطن رفضتا التعليق.

في الشهر الماضي، تحدث القائم بالأعمال الإسرائيلي في البحرين مع وزير الدفاع الإندونيسي في تواصل علني نادر بين مسؤولين من البلدين اللذين لم تربطها قط علاقات دبلوماسية رسمية. ووقع اللقاء بين إيتاي تاغنر وبرابوو سوبيانتو على هامش مؤتمر حوار المنامة السنوي في البحرين.

إيتاي تاغنر، القائم بالأعمال الإسرائيلي في البحرين (يسار)، يتحدث مع وزير الدفاع الإندونيسي برابوو سوبيانتو خلال مؤتمر حوار المنامة السابع عشر في العاصمة البحرينية المنامة، 20 نوفمبر، 2021. (Mazen Mahdi / AFP)

بالإضافة إلى ذلك، التقى مستشار الأمن القومي الإسرائيلي إيال حولاتا لوقت قصير خلال نفس المؤتمر مع وزير الدفاع الإندونيسي سوبيانتو، وتبادل معه بطاقات العمل، وفقا لما ذكره “واللا”.

صرح مسؤولون أمريكيون للتايمز أوف إسرائيل في وقت سابق من هذا العام أن إدارة ترامب كانت تعتزم جعل إندونيسيا وموريتانيا البلدين التاليين في طابور الدول المطبعة مع إسرائيل، لكن الوقت نفد. وقال مسؤولون أمريكيون في ذلك الوقت إنه كان من الممكن توقيع اتفاق مع جاكرتا لو أمضى ترامب شهرا أو شهرين آخرين في منصبه.

تعد إندونيسيا، التي يبلغ عدد سكانها أكثر من 270 مليون نسمة، أكبر دولة إسلامية في العالم. وأوضح مسؤول أميركي أن ذلك أعطاها “أهمية رمزية إضافية” لإدارة ترامب، التي أكدت أن الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني لا يجب أن يكون عائقا أمام السلام بين الدولة اليهودية والعالم الإسلامي والعربي.

وحاول الرئيس الإندونيسي تهدئة التكهنات في ذلك الوقت، حيث قال لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إن بلاده لن تطبع العلاقات مع إسرائيل حتى يتم إنشاء دولة فلسطينية.

ساهم في هذا التقرير جيكوب ماغيد ووكالات.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال