بلينكن: اسرائيل تدعم عودة الولايات المتحدة الى اليونسكو
بحث

بلينكن: اسرائيل تدعم عودة الولايات المتحدة الى اليونسكو

وزير الخارجية الأمريكي يقر بأن انسحاب واشنطن من المنظمة التابعة للأمم المتحدة أضرّ بالولايات المتحدة

وزير الخارجية أنتوني بلينكين بشهادته خلال جلسة استماع اللجنة الفرعية للمخصصات التابعة لمجلس الشيوخ حول الدولة والعمليات الخارجية والبرامج ذات الصلة في مبنى الكابيتول في 27 أبريل، 2022، في واشنطن العاصمة.
وزير الخارجية أنتوني بلينكين بشهادته خلال جلسة استماع اللجنة الفرعية للمخصصات التابعة لمجلس الشيوخ حول الدولة والعمليات الخارجية والبرامج ذات الصلة في مبنى الكابيتول في 27 أبريل، 2022، في واشنطن العاصمة.

كشف وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن الأربعاء أن إسرائيل لا تعترض على عودة الولايات المتحدة إلى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) التي انسحب البلدان منها في 2019 معتبرين أنها منحازة للفلسطينيين.

وخلال جلسة استماع أمام لجنة في مجلس الشيوخ، دعا بلينكن الكونغرس إلى منح الرئيس جو بايدن إعفاءً من قانون أميركي ينص على إنهاء التمويل الأميركي لأي منظمة دولية مثل اليونسكو تعترف بالسلطة الفلسطينية كدولة.

وقال بلينكن “نعتقد أنه من المهم ومن الضروري الحصول على موافقة على الإعفاء ويمكنني التأكيد أن شركاءنا في إسرائيل لديهم الشعور نفسه”. واضاف “سيدعمون انضمامنا مجددا إلى اليونسكو”.

واعترف بلينكن بأن انسحاب واشنطن من المنظمة التابعة للأمم المتحدة أضرّ بالولايات المتحدة، مشيرا إلى دور اليونسكو في التعليم ومجال الذكاء الاصطناعي الناشىء.

وأضاف وزير الخارجية الأميركي “عندما لا نكون على الطاولة لصياغة تلك النقاشات ونساعد فعليا في صياغة القواعد والمعايير، سيكون هناك طرف آخر وهذا الآخر هو الصين على الأرجح”.

وكانت الولايات المتحدة تساهم بنحو 22 بالمئة أو 80 مليون دولار من ميزانية المنظمة التي تتخذ من باريس مقرا لها، وذلك حتى قبول دولة فلسطين في 2011 الذي أدى إلى وقف هذه المساهمات.

وأعلن الرئيس السابق للولايات المتحدة دونالد ترامب ورئيس وزراء اسرائيل السابق بنيامين نتنياهو في 2017 انسحاب البلدين من المنظمة الذي دخل حيز التنفيذ في نهاية 2018.

يهوديان فرنسيان يرفعان العلم الإسرائيلي خلال مشاركتهما في مظاهرة مناهضة لليونسكو ، بالقرب من مقر الوكالة الثقافية في باريس، 17 يوليو، 2017. (Serge Attal / Flash90)

وكانت اسرائيل حملت بعنف مرات عدة على اليونسكو لأسباب عدة من بينها إدراج البلدة القديمة والحرم الابراهيمي في الخليل في الضفة الغربية على لائحة التراث العالمي بصفتها تراث فلسطيني، رغم اعتراض الدولة العبرية على القرار. ويؤكد اليهود أنهم موجودون في المدينة منذ أربعة آلاف عام.

ويقول مؤيدو عودة الولايات المتحدة إلى اليونسكو إن المديرة العامة الحالية للمنظمة وزيرة الثقافة الفرنسية السابقة أودري أزولاي، نجحت في معالجة الاتهامات بالانحياز.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال