بلدية حولون بعد إنهيار مبنى: المزيد من المباني معرضة للخطر؛ ويجب على السكان التفتيش والإبلاغ
بحث

بلدية حولون بعد إنهيار مبنى: المزيد من المباني معرضة للخطر؛ ويجب على السكان التفتيش والإبلاغ

انهيار المبنى على ما يبدو حدث بسبب فشل عمود الدعم المركزي؛ البلدية ستقوم بتمويل تخطيط الشقق الجديدة

مراقب الدولة ماتنياهو إنغلمان (وسط الصورة) يزور مشهد إنهيار مبنى سكني في وسط مدينة حولون. 13 سبتمبر 2021 (Avshalom Sassoni / Flash90)
مراقب الدولة ماتنياهو إنغلمان (وسط الصورة) يزور مشهد إنهيار مبنى سكني في وسط مدينة حولون. 13 سبتمبر 2021 (Avshalom Sassoni / Flash90)

حث مهندس معماري في بلدية حولون يوم الإثنين السكان على فحص مبانيهم وتنبيه المدينة إذا كانت هناك مشكلة، بعد الانهيار الدرامي لمبنى يضم 32 أسرة بعد ساعات فقط من إخلائه.

وفي حديث لراديو إسرائيل، قال أفيعاد مور، وهو أيضا مهندس في البلدية بالإنابة، إن البلدية لا تخطط لإجراء عمليات تفتيش واسعة النطاق على الرغم من أن المباني الأخرى قد تكون أيضا في خطر الانهيار، قائلا إنه من مسؤولية السكان تحديد ما إذا كانت هناك مشكلة.

“لن تقوم المدينة بتفتيش المباني المجاورة ما لم يكن هناك طلب محدد من السكان”، قال مور. “هناك موارد محدودة لعمليات التفتيش المنتظمة للمباني الخطرة. إن تعاون السكان أمر بالغ الأهمية”.

“أريد أن ألفت انتباه المواطنين – إنها أملاككم”، قال مور مقارنا ذلك بفحوصات سلامة المركبات السنوية.

تأتي سياسة المدينة على الرغم من دعوة مراقب الدولة متنياهو إنجلمان لوضع خطة شاملة للتعامل مع مخاطر المزيد من الانهيارات.

“يجب أن يكون هذا بمثابة علامة تحذير لنا”، قال إنجلمان، الذي قام بجولة في الموقع يوم الاثنين. “هناك الكثير من المباني الخطرة ونحن بحاجة إلى إيجاد حلول”.

مشهد انهيار مبنى في حولون، 13 سبتمبر 2021 (Avshalom Sassoni / Flash90)

قال مور إن المبنى انهار بسبب فشل واضح في عمود دعم مركزي، وأشار إلى أن المبنى قد تم بناؤه منذ عقود.

تم استدعاء أول المستجيبين للمبنى يوم السبت بعد أن أفاد السكان بسماع صوت انفجار. وأظهرت صور شقوق في جدران المبنى وقالت الشرطة إن السكان لم يتمكنوا من فتح الأبواب الأمامية لشققهم.

وقالت الشرطة في ذلك الوقت إن قرار إخلاء المبنى تم بالتنسيق مع مهندسين مهنيين، حيث أغلق الضباط الشارع خارج المبنى وحثت الشرطة الناس على الابتعاد.

بعد يوم واحد، انهار المبنى، الواقع في شارع سيرلين في وسط إسرائيل، مما يعكس مدى كم مان من المحتمل أن يصبح الموقف كارثة كبيرة الخسائر تشبه انهيار مبنى سكني شاهق في فلوريدا في يونيو، مما أسفر عن مقتل 98 شخصا.

على الرغم من نقص الموارد في المدينة، قال مور إن حولون ستساعد في دفع تكاليف خطط إعادة بناء المبنى.

“إننا نتصرف بناء على أوامر رئيس البلدية للمضي قدما في خطة مخصصة للهدم وإعادة البناء، بتمويل من البلدية”، قال مور. “من خلال الأدوات التي لدينا، سنقوم بالتخطيط، وبسبب قدراتنا وخبراتنا، سنسرع في التخطيط”.

ورد مور أيضا على شكاوى السكان الذين تم إجلاؤهم من أن المدينة لا تفعل ما يكفي لمساعدتهم بعد أن فقدوا جميع ممتلكاتهم.

“إننا نعطي السكان كل ما في وسعنا بموجب القانون كرد أولى على ما حدث”، قال.

وأعلنت المدينة أنها ستمنح كل عائلة حزمة مساعدة أولية فورية بقيمة 5000 شيكل (1500 دولار).

شقوق في جانب مبنى سكني في حولون تم إخلاؤه بسبب مخاوف من انهياره، 11 سبتمبر 2021 (Fire and Rescue Services)

لكن السكان قالوا إن ذلك لم يكن كافيا.

“نطلب من رئيس البلدية مساعدتنا. نحن عائلات بقيت بلا مأوى”، قالت حغيت ليفين، وهي من سكان المبنى، لموقع “واينت” الإخباري. وقالت أنها وابنتها تنامان الآن على أريكة شقيقها.

“إلى متى يمكن أن نكون هكذا؟ ليس من الواضح كم من الوقت سيستغرق حتى يتم التوصل إلى حل. نحن لا نعرف ماذا نفعل”، قالت.

“ننظر إلى هذه الأنقاض ونفهم أن حياتنا قد انهارت مع ذكريات منزلنا وممتلكاتنا. لقد تُركنا في الشارع وليس لدينا مكان نذهب إليه”، قال ساكن آخر في المبنى، نائور نافون، وهو متزوج وأب لطفلين.

في غضون ذلك، يقيم نافون وعائلته في فندق.

“قدمت لنا البلدية حلا مخزيا. لقد فتحوا مركزا مجتمعيا به مفارش على الأرض وأكياس للنوم – يتوقعون أن تعيش 32 أسرة هناك بدون حمام وبمرحاض واحد؟ نحن لا نعرف ماذا سيحدث ومتى سيكون لدينا منزل مرة أخرى”، قال.

وقال ساكن آخر، عُرف باسم خين فقط، لقناة “كان” العامة إن السكان الذين تم إجلاؤهم بينهم ناجون من المحرقة ومريضة بالسرطان وأم لديها طفل يبلغ من العمر شهرا واحدا.

“ليس لدينا أي فكرة عن كيفية حدوث ذلك، لا نعرف شيئا”، قالت موران كونفينو، أحد السكان التي عاشت في المبنى لمدة 15 عاما، لأخبار القناة 12.

موران كونفينو، من سكان مبنى كان قد إنهار في حولون في 12 سبتمبر 2021 (لقطة شاشة القناة 12)

“لو كانوا قد قالوا لنا شيئا على الأقل، لكنهم لم يقولوا شيئا”، قالت. “نحن في الظلام. لماذا لا يقال لنا شيء؟ ما الذي يجري هنا؟”

وقالت كونفينو، وهي أم لطفلين: “لم يبق لي شيء. لحسن الحظ، أنا على قيد الحياة، لكن حياتي كلها كانت في هذا المنزل. كل صور الاطفال. ليس لدي طريقة لاستعادة ذلك”.

مشهد مبنى سكني منهار في حولون، 12 سبتمبر 2021 (Fire and Rescue Services)

وأعلنت بلدية حولون في بيان الأحد، إن الأخصائيين الاجتماعيين في البلدية تواجدوا مع العائلات خلال النهار، وقدموا لهم الطعام والشراب.

“تم إجلاء معظم العائلات إلى أقارب وعُرض على الباقين الانتقال إلى شقة في فندق بسعر مخفض أو إلى منشأة مؤقتة فتحتها البلدية في أحد المراكز المجتمعية”، أضاف البيان.

صُممت الخيارات لتقديم “رعاية أولية حتى يتم تنظيم ترتيبات معيشتهم”، حسب البلدية. “مع الفهم الكامل للوضع المعقد للسكان، لا تستطيع البلدية توفير شقق سكنية أو تمويل إقامات فندقية”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال