بلدية الرملة تواجه معارضة بعد قرار تسمية ساحة على اسم المغني الأسطوري زوهار أرغوف لإدانته بتهم اغتصاب
بحث

بلدية الرملة تواجه معارضة بعد قرار تسمية ساحة على اسم المغني الأسطوري زوهار أرغوف لإدانته بتهم اغتصاب

قالت عضو مجلس المدينة إنها معجبة بموسيقى زوهار أرغوف "لكن ماذا عن احترام النساء والفتيات اللائي تعرضن للاعتداء الجنسي والاغتصاب؟"

زوهار أرغوف (Moshe Shai / Flash90)
زوهار أرغوف (Moshe Shai / Flash90)

ستقيم مدينة الرملة بوسط البلاد يوم الخميس، حفلا لتسمية ساحة بإسم المغني الراحل زوهار أرغوف، المعروف باعتباره ملك الموسيقى الشرقية في إسرائيل، ولكن أيضا بإدانته بتهم اغتصاب.

أعلن رئيس البلدية مايكل فيدال عن الخطوة العام الماضي، مما أثار انتقادات من بعض سكان الرملة ونشطاء حقوق المرأة.

“كيف يمكن تسمية ساحة على اسم شخص أدين وسجن بتهمة الاغتصاب ولم يعبر عن ندمه على أفعاله؟” قالت روتيم كوهين كحلون، عضو مجلس مدينة الرملة، لأخبار القناة 12 يوم الأربعاء.

وأضافت أنها احتجت على الاقتراح عندما تم تقديمه واقترحت بدلا من ذلك تسمية الساحة بإحدى أغانيه، في محاولة لإحياء ذكرى موسيقى أرغوف بدلا من المغني نفسه.

“أحترم وأقدر الإرث الثقافي الذي تركه، ولكن ماذا عن احترام النساء والفتيات اللائي تعرضن للاعتداء الجنسي والاغتصاب”، قالت.

كما انتقد الناشط المحلي ميناشي مردخاي الاسم بعد إعلان الاحتفال يوم الأربعاء.

“هل هذا هو الإرث الذي نريد تعليمه للأجيال القادمة؟”، قال.

בוחרים ומשפיעים!אני שמח לשתף אתכם בבחירת עיצוב הכיכר החדשה בצומת שושנה דמרי – עוזי חיטמן ע״ש הזמר???? זוהר ארגוב ז״ל,…

Posted by ‎מיכאל וידל – הדף הרשמי‎ on Thursday, October 29, 2020

على الرغم من المعارضة، دافع فيدال عن قرار تسمية الساحة بإسم زوهار، مجادلا في مقابلة العام الماضي بأن الخطوة حظيت بدعم محلي.

“أريد أن ينكشف جيل الشباب لأفعاله غير اللائقة لأنني أختلف معها وأعارضها تماما، لكننا نريد أن يتم تعليم مساهمته الموسيقية الهائلة للشباب. وأن يعرفوا ألا يفعلوا مثل الأشياء التي فعلها”، قال فيدال لموقع “واينت” الإخباري.

ورفضت مدن أخرى مقترحات سابقة بتسمية الشوارع بإسم أرغوف.

ولد أرغوف بإسم زوهار عوركابي عام 1955، وهو الأكبر بين 10 أخوة في عائلة متدينة من أصل يمني. كان من أوائل المطربين الشرقيين الذين حققوا نجاحا شعبيا وتجاريا في مشهد الموسيقي الذي في حينها كان يهيمن عليه المطربون الأشكنار (ذوي الأصل الأوروبي).

صدر الألبوم الأول لأرغوف “إلينور” في عام 1981، وبينما ارتفعت شعبيته، زاد إدمانه على الكوكايين والهيروين. تسببت مساهمته في إدخال الموسيقى الشرقية إلى التيار الإسرائيلي السائد في تجاهل الكثيرين لسلوكه غير المنتظم بشكل متزايد. وأدين أرغوف بتهمة الاغتصاب وقضى سنة في السجن في منتصف الثمانينيات.

في نوفمبر 1987، تم اتهام أرغوف مرة أخرى بالاغتصاب، وفي صباح يوم 7 نوفمبر، مات منتحرا في زنزانة السجن. في الليلة السابقة، ظهر أرغوف في برنامج حواري تلفزيوني إسرائيلي، ناقش فيه مشاكل المخدرات التي يعاني منها، وقال إنه يتعالج من إدمانه.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال