بلدات عربية تعرض الطعام والشراب للناجين من كارثة ميرون؛ والمئات يتبرعون بالدم في تل أبيب
بحث

بلدات عربية تعرض الطعام والشراب للناجين من كارثة ميرون؛ والمئات يتبرعون بالدم في تل أبيب

سكان القرى المجاورة ينصبون محطات لآلاف الأشخاص العائدين إلى منازلهم؛ طوابير طويلة في وحدات متنقلة في تل أبيب حيث انتظر السكان لساعات للتبرع بالدم

مئات الإسرائيليين يصطفون للتبرع بالدم بعد حادث التدافع المميت في جبل ميرون، 30 أبريل، 2021. (Screenshot: Channel 12)
مئات الإسرائيليين يصطفون للتبرع بالدم بعد حادث التدافع المميت في جبل ميرون، 30 أبريل، 2021. (Screenshot: Channel 12)

أقامت القرى العربية المحلية محطات لتقديم الطعام والشراب للأشخاص الذي تم إجلاؤهم من موقع الكارثة في ميرون صباح الجمعة، في حين اصطف المئات للتبرع بالدم في تل أبيب.

وأفادت تقارير إعلامية إن سكان القرى والبلدات القريبة في شمال إسرائيل قاموا بإنشاء محطات لتقديم الطعام والشراب المجاني لآلاف المصلين اليهود الذين كانوا ما زالوا يحاولون الخروج من منطقة ميرون الجبلية في أعقاب المأساة التي وقعت ليلا.

بحسب يوسف حداد، وهو ناشط عربي إسرائيلي، تم إطلاق مبادرات لمساعدة الأشخاص الذين تم إجلاؤهم في طمرة والجش ويركا والبقيعة.

وقال راضي نجم، رئيس المجلس المحلي لقرية بيت جن القريبة من جبل ميرون (الجرمق)، إن بلدته فتحت منشآتها وأن عائلات كثيرة فتحت منازلها للأشخاص الذين تم إجلاؤهم والمنقذين من موقع الكارثة.

وقال نجم في بيان: “سكان بيت جن والمجلس المحلي يشاركون الأمة في حزنها، وقاموا بفتح منازلهم ومنشآت المجلس لعرض أي مساعدة ممكنة. أصدرت تعليماتي لخدمات الطوارئ في البلدة بتقديم أي مساعدة ضرورية لطواقم الإنقاذ. إن السكان على استعداد لاستقبال الأشخاص الذين تم إجلاؤهم وعائلاتهم من منطقة الكارثة”.

في غضون ذلك في تل أبيب، اصطف مئات الإسرائيليين للتبرع بالدم في وحدات متنقلة تابعة لمنظمة نجمة داوود الحمراء في ميدان رابين الشهير، بعد أن أصدرت المنظمة نداء للمواطنين طلبا للمساعدة في أعقاب حادثة التدافع المميتة.

وقال أحد الأشخاص الذي وقف في طابور للتبرع بالدم للقناة 12: “أنا رقم ثلاثمائة تقريبا، وأعتقد أنهم يتعاملون مع رقم 100 في الوقت الحالي، لذلك ينتظرني وقت طويل”.

وقالت امرأة للقناة التلفزيونية إنها كانت تنتنظر في الطابور منذ ساعتين للتبرع بالدم لكنها شعرت أن بقاءها مهم.

وفقا لأخبار القناة 12، اعتزمت مؤسسة نجمة داوود الحمراء إغلاق وحدات في ساعات بعد الظهر لكنها قررت إبقاءها مفتوحة مع انتظار مئات الأشخاص تحت أشعة الشمس للتبرع بالدم.

بالإضافة إلى ذلك، تعتزم بلدية تل أبيب إضاءة مبنى البلدية بنجمة داود ليلة السبت، تضامنا مع الضحايا وعائلاتهم.

ولقي 45 شخصا على الأقل مصرعهم سحقا وأصيب أكثر من 150 شخص آخر، من بينهم عدد كبير في حالة حرجة، في الكارثة التي بدأت تتكشف في حوالي الساعة الواحدة من فجر الجمعة.

وقد احتشد آلاف الأشخاص في جبل ميرون الواقع في منطقة الجليل بشمال البلاد للمشاركة في الحج السنوي في محيط قبر الحاخام شمعون بار يوحاي. وذكرت إذاعة الجيش أن هناك أطفالا من بين القتلى والمصابين.

في زيارة إلى موقع كارثة ميرون، قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إن يوم الأحد سيكون يوم حداد وطني.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال